مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم جان راضي

في كتير ناس بتحب تستفيد و تتسلى خاصة بجمل دينية و صور و خبريات و افكار غريبة عجيبة و هالموضوع عبر كل وسائل التواصل الإجتماعي و خاصة الفيسبوك عم بزيد و يتطور...

المطران جورج خضر

ليس من إنسان مستقر. القديسون وحدهم يعيشون في سلام. سبب ذلك ان أكثرنا يضطرب بسبب ما يحدث حوله. كل مضطرب بسبب ما يحدث فيه...

ايبرهارد آرنولد

لاَ شريعة إلاَّ شريعة المحبة. والمحبة هي الفرحة بالآخرين (2 يوحنا 1: 5 - 6). فماذا تسمي إزعاجنا لهم؟...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

اضطراب الهوية الجنسية G.J.T - Gender Identity Disorder. من وجهة نظرعلمية واخرى مسيحية

| Share

اضطراب الهوية الجنسية
يعرف اضطراب الهوية الجنسية بأنه حالة من القلق وعدم الارتياح تصيب الشخص حول نوع الجنس الذي ولد به، أي عدم انجذاب الشخص لنفس جنسه. وقد يؤدي هذا الاضطراب إلى حالة من النفور الشديد المتعلق بالجنس الذي ينتمي له. يعتبر هذا الاضطراب قليل الانتشار إلا أنه يختفي تحت ضغوط المجتمع حيث لا يقبل المجتمع الشاب الذي تظهر عليه العلامات الأنثوية سواء في مظهره أو حركاته.

ويعرف هذا الاضطراب تحت مصطلح (G.J.T) Gender Identity Disorder.

ويعتقد البعض أنه موجود لدى الأشخاص منذ لحظات الولادة الأولى، بينما يعتقد البعض الآخر أن علامات الاضطراب تظهر عند سن الرابعة وتزداد عند مرحلة البلوغ، أي حوالي 12 عاماً تقريباً. فالطفل الذكر في هذه المرحلة العمرية يرفض تماماً أن يصبح من نفس جنسه ويصر على أن يصبح من الجنس الآخر، فهو يرفض التركيبة التشريحية لاعضائه التناسلية.

مظاهر هذا الاضطراب
تظهر على الطفل الذكر بعض العلامات الأنثوية كأن يكون رقيقاً ولطيفاً وناعماً وخجولاً وحساساً، يميل إلى الموسيقى والشعر، يلبس ملابس أنثوية ويلعب بالعرائس ويغسل (المواعين) ويرفض اللعب مع الأولاد الذين يمثلون جنسه.

أما الطفلة الأنثى فتظهر عليها علامات الذكورة كأن تميل لممارسة الألعاب الخشنة كاللعب بالمسدسات والألعاب ذات الطابع العنيف كالكاراتيه والتايكوندو، وترفض اللعب مع الأطفال من نفس جنسها، كما ترفض اللعب بالعرائس، وتميل للبس الملابس الذكورية وتفضل التبول في وضع الوقوف لا وضع الجلوس.

وتقول إحدى الفتيات التي تعيش حالة اضطراب الهوية الجنسية بأنها روح رجل في جسد امرأة، وهي لا تحب أن تصنف نفسها بأنها أنثى، وهي ترفض منذ طفولتها أن تكون أنثى، ولكن كل من حولها يرفضون رجولتها، وهي تشعر بأن داخلها رجلاً ينفجر فلا يطيق بقاءه بأنوثته وهي تتمنى أن تعيش بقية حياتها رجلاً وتسمى نفسها "سليمان".

أسباب اضطراب الهوية الجنسية
• يعتبر البعض أن الاستعدادات الوراثية تلعب دوراً أساسياً في تحديد الهوية الجنسية للشخص، وذلك كالاستعداد للسمنة أو للسكر أو للضغط العالي.

• وجود خلل في التركيبة البيولوجية للطفل حيث تشير الدراسات إلى أن هؤلاء الأفراد لديهم خلل ما في التركيبة البيولوجية التي تجعل لديهم اضطراباً في تحديد هويتهم الجنسية.

• حدوث انتهاك لهوية الطفل وذلك عن طريق الاعتداء الجنسي عليه. إن هذا الأذى الذي يقع على الطفل قد يؤدي إلى أن يتكون لديه موقف عدائي من نفس جنسه مما قد يجعله يحلم باختفاء هذا الأذى وذلك بتحويله إلى الجنس الآخر.

• قد يؤدي مظهر الأطفال الذكور الذين يتصفون بملامح أنثوية إلى أن يجلب لهم بعض التحرشات التي تؤدي إلى انحراف هويتهم.

• وبالإضافة إلى ما سبق فإن هناك أسباباًً أخرى متعلقة بالتنشئة الاجتماعية لدى الطفل. فمثلاً الطفل الذي يتعرض للحماية الزائدة قد تصله رسالة بأنه فاقد للدور الاجتماعي الصحيح الذي يمنحه الحق في ممارسة حريته واتخاذ قراراته بنفسه، وبذلك فإن الحماية الزائدة قد تقتل فيه ذكوريته.

• كذلك المعاملة التي تتسم بالقهر والضغط وخاصة لدى الإناث قد تؤدي بالطفلة إلى رفضها لأنوثتها التي جلبت عليها القهر والعنف، وسواء المعاملة التي تتسم بالحماية الزائدة أو القسوة والعنف، فإن كليهما يؤديان إلى حدوث تشويه واضطراب للطفل فى المرحلة الانتقالية التي يحدث فيها انجذاب لنفس الجنس إلى الانجذاب للجنس الآخر (12 عاماً تقريباً) مما يؤدي إلى فقدان الشخص لتحديد هويته الجنسية.

• غياب دور الأب في حياة الطفل الذكر سواء الغياب الفعلي أو المعنوي يفقده القدوة والتوحد مع نفس جنسه مما يؤثر على نموه النفسي الجنسي الذي يلعب دوراً أساسياً في تحديد هويته الذكورية، وهكذا بالنسبة للطفل الأنثى التي تفقد التوحد مع أمها.

عواقب اضطراب الهوية الجنسية:
قد يؤدي هذا الاضطراب إلى ثلاثة أشكال للسلوك:
الشكل الأول: يظهر في تصرفات الأشخاص الذين يميلون إلى لبس ملابس الجنس الآخر ولو سراً، ويستثار جنسياً عند فعل ذلك، وقد يمارس العادة السرية وهو ما يعرف باضطراب (الفتشية التحويلية).

الشكل الثاني: وهم الأشخاص الذين يمارسون الشذوذ الجنسي أي يمارسون الجنس مع نفس الجنس وهو ما يعرف باضطراب (الجنسية المثلية).

الشكل الثالث: وهم الأشخاص الذين يرفضون جنسهم رفضاً تاماً ويقومون بتغيير جنسهم إلى الجنس الآخر وذلك بإجراء جراحات لإزالة الأعضاء التناسلية. وتطالعنا الصحف عن حالات كثيرة نجح الأطباء في تحويلها من جنسها إلى الجنس الآخر فتتحول فوزية إلى فوزي أو يتحول سامي إلى سامية.

خطوات على طريق العلاج
• لابد من الاعتراف أن الشخص الفاقد هويته الجنسية شخص مريض، ورغم أن الدليل الإحصائي يعتبرهم غير مرضى إلا أنهم على الأقل واقعين تحت اضطراب نفسي عال.

• على الوالدين تشجيع الأبناء على السلوك المطابق لجنس الابن، وذلك من خلال نوعية الألعاب والأنشطة التي يقوم بها الطفل مع رفضهما لأي مظهر فيه انحراف عن السلوك السوي، وهذا يتطلب من الوالدين أن يمارسا دورهما في التوجيه والتصحيح والقدوة الجيدة لأطفالهما مع غرس الأنماط السلوكية المقبولة اجتماعياً.

• الابتعاد عن أساليب التنشئة الاجتماعية غير الصحيحة كالحماية الزائدة أو القسوة والعنف حتى لا نقتل ذكورية الطفل أو نقضي على أنوثة الطفلة.

• الهوية الجنسية تنمو عندما ندخل الطفل إلى عالم الذكورة، وذلك بإقامة علاقات آمنة دون استغلال أو انتهاك، حتى يتصالح الطفل مع عالمه ويتمكن من التوحد مع أبيه الذي يمثل نفس جنسه.

• إبراز أنوثة الطفلة وذلك بتشجيعها على ممارسة دورها كأنثى دون قهر أو عنف، مع إظهار الاهتمام بما تقوم به من ألعاب تظهر أنوثتها كاستخدام أدوات الزينة أو الملابس التي تخص أمها.

• اللجوء إلى الأطباء النفسيين في حالة اكتشاف هذه الميول لمعرفة الاختلالات الهرمونية.

• وأخيراً والأهم هو أن نضع أبناءنا في يدي القدير حتى يشكل في نفوسهم ويخرجهم في أواني رائعة تتفق وإرادة الله الصالحة في خليقته.

المقالة العلمية : من قبل د. فيولا موريس


ماهو رأي الكنيسة في الموضوع؟

هذا ما جاء في رد لشابة وجهة سؤال لرجل دين مسيحي بخصوص هذا الموضوع, حيث قالت انها تعاني من مرض اضطراب الهوية الجنسية, فكان جواب رجل الدين.
الإجابة:

مرض اضطراب الهوية الجنسية Gender identity disorder أو ما يُطلق عليه بالاختصار GID هو عدم رضى الفرد بالجنس البيولوجي المولود فيه.. وفي الغرب يقوم البعض بعمل عمليات إعادة جراحية لتغيير الجنس medical sex reassignment surgery، ويكون هناك جزءًا جراحيًا، وجزءًا عن طريق الهرمونات.. ويتحول الشخص إلى transsexual أي متغيري الجنس.

لا أظن أنه يوجد رأي كنسي حول هذا الأمر بعد.. أو على الأقل لا يوجد رأي ديني لأنه يُعتبر أمر مفروغ منه بالرفض!

ولكن، يجب عليكِ في البداية أن تذهبين إلى طبيب نفسي يكون موثوق فيه، والتحدث بضعة مرات عن الأمر.. فكما تقولين هذا مرض، وأمر نفسي.. فبالتأكيد يكون له علاج، من خلال مراحل معينة في علاجات مختلفة.. بخلاف موضوع الحل الجراحي هذا.. الذي بالتأكيد بخلاف كينونته ضد الدين، سيُسَبِّب مشاكل اجتماعية كثيرة لكِ..

يقول الكتاب المقدس: "لاَ يَكُنْ مَتَاعُ رَجُل عَلَى امْرَأَةٍ، وَلاَ يَلْبَسْ رَجُلٌ ثَوْبَ امْرَأَةٍ، لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ ذلِكَ مَكْرُوهٌ لَدَى الرَّبِّ إِلهِكَ" (سفر التثنية 22: 5). وأظن أن هذا الكلام واضحًا جدًا في هذا السياق.. في السابق لم يكن هناك إمكانيات لعمليات التحول الجنسي، فهذه الآية تتحدث عن هذا الأمر بصورة عامة.. فالأمر مرفوض تمامًا، وهو مكروه لدى الله. من أي من الجنسين..

فعلى كل إنسان أن يعتز بما خلقه الله عليه ولا يشتهى أن يكون من الجنس الآخر..

يرى القدِّيس يوحنا الذهبي الفم في هذه الوصيَّة اعتزاز كل إنسان بجنسه الذي وهبه الله. فالرجل يعتز برجولته، والمرأة بأنوثتها، فلا يشتهي الذكر أن يكون أنثى، ولا أنثى أن تكون ذكرًا. جمال كل جنس وصلاحه في اعتزازه بما قدَّمه له الله، مع تقديره وتقديسه للجنس الآخر، كمكمِّلٍ لجنسه وليس كمضاد أو منافسٍ له. فهو لا يحتقر الجنس الآخر، ولا يتشامخ عليه، بل يرى تكاملًا بين الجنسين، وتحقيقًا للنجاح البشري وتقدُّمه وبنيانه. يرى يد الله العجيبة وخطَّته الفائقة في كل الجنس البشري. ومَنْ يعصى الأمر يسبِّب ارتباكًا في كل الأمور، ويخون عطايا الله، ويلقي على الأرض الكرامة الممنوحة له من العالي، ليس فقط بالنسبة للرجل بل والمرأة. فإنَّه بالنسبة لها هي أيضًا تكون لها كرامة عظمى أن تحفظ رتبتها، وأمَّا التذمُّر على وضعها فيحمل بالحقيقة مهانة لها.

ثانيًا: يشعر كل جنس بمسئوليَّاته، فيقوم الرجل بعمله المناسب له في غير أنوثة، وتقوم المرأة بدورها الحيّ، بهذا يصير المجتمع متكاملًا.

ثالثًا: يرى البعض في هذه الوصيَّة ما هو أعمق من المظهر الخارجي، وهو عدم الانحراف نحو الشذوذ الجنسي، فارتداء الجنس ثياب الجنس الآخر يعني رغبة الجنس أن يحتل مكان الجنس الآخر في العلاقات الجسديَّة.

يدين القدِّيس أكليمندس السكندري ممارسة الشذوذ الجنسي مع الزنا.. وهذا الاضطراب هو أيضًا نوع من الشذوذ..

نرى أيضًا في الكتاب يتحدث عن أمر مشابه حين يقول: "أَمْ لَيْسَتِ الطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا تُعَلِّمُكُمْ أَنَّ الرَّجُلَ إِنْ كَانَ يُرْخِي شَعْرَهُ فَهُوَ عَيْبٌ لَهُ؟" (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 11: 14).. فيجب أن يسلك الإنسان بحسب الطبيعة..

أعلم أن كثير من هذا الشعور كما تقولين ليس بيدِك، وأعلم أيضًا أنكِ قد تنظرين لهذه المشاعر كأنها ليست اضطرابًا disorder، ولكنها قد تبدو شيئًا طبيعيًا.. وأفهم كذلك ما تشعرين به من ضيق وقلق وحزن دائم.. لن أدعي أنني أشعر بما تشعرين به، ولكني أفهم ذلك، وما يسببه لكِ من ضيق.. إنه ليس مرض عقلي، ولكنه مرض نفسي..

فكما أخبرتك تستطيعين الذهاب سرًا إلى طبيب نفسي جيد، ومعرفة الحلول المُقترحة.. قد ترين أنه من غير المناسب الزواج، فلكِ الحرية في ذلك.. ولكن تغيير الجسم فقط من جسم لآخر يجعل الشخص في النهاية يمارس الجنس مع نفس الجنس.. فيقول الكتاب: "لا تضلوا.. لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور... يرثون ملكوت الله" (1كورنثوس 6: 9-10). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). ويتحدث أيضًا عن ممارسة الجنس مع نفس الجنس في رسالة رومية: "لأن إناثهم استبدلوا الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة... وكذلك الذكور أيضا تاركين استعمال الأنثى الطبيعي. اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق" (رومية 1: 24-27).

فأرجوكِ لا تيأسي.. وحاولي البحث عن العلاجات التي لها علاقة بهذا الأمر، وعدم الاستسلام لهذه الأفكار، وعدم تنميتها والتفكير فيها.. واطلبي إرشاد الله في حياتك.. وبالتأكيد الله يعرف ويرى ما تعانينه، وما تشعرين به.. وسيُجازيكِ خيرًا عن جهادك الروحي هذا..

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.