مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

القديس إغناطيوس دي لويولا

هل تعلم أن من ينوي الصلاة يقع دوماً في تجربة التأجيل، الاختصار، التحول إلى روتين، أو الأسوأ على الإطلاق إلغاء الصلاة؟...



المال هو كل ما يملكه الفرد أو الجماعة من متاع أو عروض تجارة أو عقار أو نقود أو حيوان...



في جنة عدن : كانت "شجرة الحياة في وسط الجنة" (تك 2 : 9) . وعندما أخطأ آدم وحواء وأكلا من...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

انطوني نيوتن فلو Antony Flew– فيلسوف بريطاني من الالحاد الى الايمان - تراجع اكبر ملحد في هذا العصر

| Share

انطوني نيوتن فلو Antony Flew– فيلسوف  بريطاني (1923 – 2010)

من الالحاد الى الايمان - تراجع اكبر ملحد في هذا العصر

(جمع المادة القس ميلاد يعقوب)

أنطوني جيرارد نيوتن فلو (1923 - 2010) فيلسوف بريطاني, أشتهر بكتاباته في فلسفة الأديان. كان فلو طوال حياته ملحدا و ألّف العديد من الكتب التي تدحض فكرة الاله, غير أنه وفي آخر حياته ألّف كتابا دحض ونقض  كل كتبه السابقة وقد تجاوزت ثلاثين كتابًا التي تدور حول فكرة الإلحاد، بعنوان"يوجد اله"ز وقد تعرض لحملة تشهير ضخمة من المواقع الإلحادية في العالمن وذلك لأنه ولخمسين عامًا كان يعتبر من أهم منظري الإلحاد في العالم، تميز فلو بعلميته في الطرح و استشهاده بقوانين طبيعية لاثبات آرائه، وقد بدأ يتخلى عن الإلحاد بعد تفحص عميق للأدلة. ثم أعلن ما اعتبر صدمة قوية في وسط الفكر الإلحادي في العالم تحوله إلى الفكر  الذي يقر بوجود اله للكون (من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة).

 أنتونى فلو ،  فيلسوف بريطانى ظل ملحداً طوال حياته ، وفى أخر حياته،ألّف كتابا بعنوان  " هناك إله " ترك الإلحاد وعاد إلى الإيمان .وكان يعتبر يعد من أشرس الملحدين فى القرن العشرين .وقد صرح في كتابه قائلا " لقد صرت على قناعة كاملة بأن الكون ظهر الى الوجود عن طريق خالق ذكى ، وأن ما فى الوجود من قوانين ثابتة متناغمة تعكس ما يمكن أن نسميه فكر الإله .كما أؤمن بأن نشأة الحياة والتنوع الهائل للكائنات الحية لا ينشأ إلا عن مصدر سماوى .لماذا أصبحت هذه قناعتى ، بعد أن ظللت ملحداً لأكثر من نصف قرن ؟" واضاف يقول:
"إن العلم الحديث يجلى خمسة أبعاد تشير إلى الإله الخالق :
1- الكون له بداية ، وخرج من العدم .
2- أن الطبيعة تسير وفق قوانين ثابتة مترابطة .
3- نشأة الحياة ، بكل ما فيها من دقة ، من المادة غير الحية .
4- أن الكون ، بما فيه من موجودات وقوانين ، يهيىء الظروف المثلى لظهور ومعيشة الإنسان ، وهو ما يعرف بالمبدأ البشرى .
5- العقل ، خصوصية الإنسان
لقد اصبح لا مفر من اللجوء إلى عالم ما وراء الطبيعة لتفسير قدرات العقل الخارقة .

واتبعت القاعدة " أن تتبع البرهان إلى حيث يقودك " فقادنى البرهان هذه المرة للإيمان .

وقال : صرت أؤمن بإله واحد أحد ، واجب الوجود ، غير مادى ، لا يطرأ عليه التغير ، مطلق القدرة ، مطلق العلم ، كامل الخي". من كتاب "رحلة عقل "للدكتور " عمرو شريف )
نقلا عن كتاب " هناك إله " لمؤلفه " أنتونى فلو "...

 وقد كتبت مجلة "تايم" الأمريكية:

"
على رأس الاكتشافات العلمية المبهرة في القرن العشرين، يأتي اكتشاف أن هناك إلَهًا"..
جاء ذلك القول تعقيبًا على تراجع أستاذ الفلسفة البريطاني "أنتوني فلو" عن الإلحاد إلى الإيمان، بدافع من الاكتشافات العلمية الحديثة، بعد أن ظل متزعِّمًا للفكر الإلحادي طوال النصف الثاني من القرن العشرين..
ويبدأ كتاب "رحلة عقل" بعرض الرحلة الفكرية لهذا الفيلسوف الكبير، والتي توقفت عند الإقرار بالألوهية دون اعتناق دين من الأديان.. كما يُقوِّم الكاتب هذه الرحلة من منظور العلم..
ثم يستكمل الكتاب الرحلة؛ فيطرح للبحث العلاقة بين مفاهيمنا الدينية ومشاعرنا الروحية وبين بيولوجيا الإنسان، متمثلة في جيناته ومخه وقلبه!
وأخيرًا، يضع الكاتب في ميزان العقل، رحلةَ الإنسان في الوجود المشهود والغيبي، ليرى إن كانت تصل في حُجِّيَتِها إلى مصاف الحقائق العلمية..
إنها رحلة عقلية وإيمانية "جديرة بالتأمل"، لعقلَين كبيرَين عاشا حياتهما يتتبعان الأدلة والبراهين إلى حيث تقودهما.. (عن شبكة الانترنت)

أنتوني فلو: هناك إله - (6) - كيف أصبحت فيلسوفا ملحدا؟
================================

هذه ترجمة لكتاب (هناك إله There's a God) الذي ألفه أعتى ملاحدة القرن العشرين، سير أنتوني فلو (1923-2010) في نهاية عمره؛ فبعد أكثر من نصف قرن قضاها في دعوته إلى الإلحاد ألَّف فيها أكثر من ثلاثين كتابًا وبحثًا فلسفيًا تعد بمثابة أصول الفلسفة الإلحادية المعاصرة، وجدول أعمال الفكر الإلحادي طوال النصف الثاني من القر...
أنتوني فلو: هناك إله - (6) - كيف أصبحت فيلسوفا ملحدا؟
================================

هذه ترجمة لكتاب (هناك إله There's a God) الذي ألفه أعتى ملاحدة القرن العشرين، سير أنتوني فلو (1923-2010) في نهاية عمره؛ فبعد أكثر من نصف قرن قضاها في دعوته إلى الإلحاد ألَّف فيها أكثر من ثلاثين كتابًا وبحثًا فلسفيًا تعد بمثابة أصول الفلسفة الإلحادية المعاصرة، وجدول أعمال الفكر الإلحادي طوال النصف الثاني من القرن العشرين، أعلن في مطلع عام 2004م بصراحة نادرة الوجود عن تراجعه عن إلحاده ودخوله في صفوف (النِيتْشَريين) المؤمنين بوجود الله الخالق، وقوفًا على مبدأ (الربوبية   (  Deism)، وصنف في ذلك هذا الكتاب الماتع (هناك إله There’s a God)، والذي هتك فيه أستار زملائه وعلى رأسهم الأفاك ريتشارد دوكنز Richard Dawkins، والفيزيائي المتشكك ستيفن هوكنج Stephen Hawking.

 

لفصل الأول: بذور الإلحاد

--------------------

وُلدت في لندن عام 1923، ونشأت في بيت مسيحي ملتزم، إذ كان والدي كاهناً إنجليزياً كبيراً من النشطاء في الكنيسة، كما كان محاضراً ثم رئيساً لكلية الدراسات الدينية في كمبريدج.

ومنذ طفولتي، أُلحقت بمدرسة خاصة (كينجزوود Kingswood)، لا أدري لماذا لم أكن مهتماً بالدراسات والممارسات الدينية، ولِمَ لَمْ أشعر بالتقديس والاحترام الواجبين أثناء وجودي في كنيسة المدرسة! حتى الترانيم الدينية الشجية لم أكن أشارك فيها ولا أتأثر بها. ذلك في الوقت الذي كنت أقرأ فيه الكتب السياسية والتاريخية والعلمية بنهم. باختصار لم أشعر في صغري بأية رغبة في التواصل مع الرب.

مازلت حتى الآن، لا أدري سبباً لهذا العزوف عن الدين في صباي. كل ما أستطيع قوله هو أن بذرة الإيمان التي كانت داخلي عند التحاقي بالمدرسة، ماتت قبل تخرجي منها.

لا أدري على وجه التحديد، متى وكيف توجهت إلى الإلحاد بالرغم من النشأة الدينية؟ بالتأكيد هناك عوامل كثيرة شاركت في تشكيل قناعاتي الإلحادية، منها:

1- ورثت عن والدي "الحكمة"، التي هي (كما يقول الفيلسوف الألماني كانط Kant) أن تختار من بين الأمور اللامتناهية المحيطة بنا، ما هو جدير باهتمامك. وبينما كان والدي يرى الحكمة في تعليم الناس المفاهيم الدينية المسيحية، لم أجد ما هو جدير باهتمامي أكثر من المشاكل المعاصرة التي تشغل بني الإنسان.

2- كذلك ورثت عن والدي شغفه العقلي ومنهجه في البحث. فعندما كان يبحث في قضية من القضايا الدينية، كان يجمع ويحلل كل الحجج والبراهين الخاصة بتلك القضية، قبل أن يصدر الرأي فيها.
ومن المفارقات، أن اكتسابي لحب الحكمة واكتسابي لهذه العقلية المدققة المحللة الناقدة عن والدي، قد أخذاني بعيداً عن إيمانه وتدينه.

3- يمثل إحساسي "بمعضلة الشر والألم" أحد العوامل المبكرة وراء اندفاعي تجاه الإلحاد. كنت في طفولتي وصباي، خلال السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية، كثير السفر مع والدي خلال الإجازات الدراسية إلى فرنسا وألمانيا. ومازلت أذكر المسيرات الهادرة التي رأيتها في بافاريا، والتي تضم آلاف الفتيان من فرق الكشافة بملابسهم المميزة، والتي تتوعد المعاديين للنازية بالهلاك.
ارتسمت هذه المشاهد في عقلي في فترة صباي، وظلت بكل ما تحمل من كُرْه، تمثل تنناقضاً مع ما تربيت عليه في عقيدتي المسيحية من أن "الله محبة"؛ إذ كيف يسمح من يحبنا بهذه الشرور؟!

4- عندما التحقت بمدرسة كنجزوود، كان يترأسها رجل من أعظم مديري المدارس. كان يشجعنا كثيراً على التردد على المكتبة للاطلاع الحر. وكانت موعظة الأحد (عندما كان يلقيها بنفسه) في كنيسة المدرسة تتحدث عن عجائب الطبيعة وقوانينها، ولا تتعرض على الإطلاق لحياة أخرى بعد الموت.

5- كنت دائم النقاش مع أقراني ومع من هم أكبر مني عمراً، حول القضايا الإيمانية التي يطرحها الكهنة. وكنت غير متقبل على الإطلاق لفكرة الرب "كلي الوجود-كلي العلم-كلي القدرة".

وما إن بلغت سن الخامسة عشر، حتى أعلنت لزملائي رفضي الإقرار بوجود الإله. تم ذلك كله دون أن أتناقش مع قس الاعتراف حول شكوكي، كذلك نجحت في أن أخفي قناعاتي الجديدة عن والديَّ لفترة طويلة حتى لا أعكر صفو البيت.

وبحلول شهر يناير عام 1946، وكنت قد قاربت الثالثة والعشرين من عمري، ذاع الخبر بأنني قد أصبحت ملحداً دهريا، وأن قناعاتي لا رجعة فيها، فشعر من بالبيت أنه لا طائل من مناقشة هذا الأمر معي.

وتبعاً للقول المأثور "إن ما تؤمن به في سن الثالثة عشر هو ما تموت عليه"، أستطيع القول: إن الأفكار التي كونتها في صباي قد ظلت معي حتى بلغت الثمانين من عمري واقتربت من الموت".

هكذا وبمنتهى الصدق والأمانة العلمية، يصرح أنتوني فلو بأن اندفاعه في سنه المبكرة نحو الإلحاد كان متسرعاً، وكان نتيجة لأسباب واهية وخاطئة. وبالرغم من أنه أعاد النظر مراراً في هذه الأسباب، فإنه لقرابة سبعين عاماً لم يضع قدمه على أرض صلبة تدفعه لتغيير قناعاته الإلحادية.(منقول).

ويقول انتوني فلو:" نظراً لأنه من المؤكد أن الناس قد تأثروا بأفكاري، فإنني أحاول تصحيح الضرر البالغ الذي قد أكون ألحقته بهم"...

 

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.