مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

الاعتراف العظيم الذي اعترف فيه بطرس بلاهوت المسيح، عندما ألقى المسيح سؤاله الخالد{من يقول الناس إني أنا} وقد أوقف السؤال التلاميذ أمام أعمق تأمل يمكن أن يواجهوه...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

ان حياة القديس بطرس الرسول شاهداً حياً ومستمراً على نعمة الله المغيرة والقادرة على صنع المعجزات وتغيير رجل عادى من عامة الشعب بلا مؤهلات دراسية او منصب مرموق...

بقلم جوني باسوس-طالب ماجستير قيادة مسيحية في كلية بيت لحم للكتاب المقدس

لم يَكْفِ أن يكون يوسف قد تشرّد عن بيت عزّه إلى أرضِ الشّقاء ظُلمًا وبهتانًا، بل وصل به الحال إلى إلقائِه في السّجن نتيجة طهارته ووفائه. وما كان من أمرهِ أنّه لم يمس امرأته فحسب...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

ياسون

| Share

ياسون
كان ياسون من مؤمني تسالونيكي، واحدًا من الذين رجعوا إلى الله من الأوثان ليعبدوا الله الحي الحقيقي وينتظروا ابنه من السماء ( 1تس 1: 9-10) وكواحد من كنيسة تسالونيكي، لا شك أنه عرف عن الاضطهاد المرير الذي حدث عقب كرازة الرسول بولس هناك (أع17: 1- 9؛ 1تس3: 3، 4). والاضطهاد هو الذي يكشف كل ما هو غير حقيقي وكل ما هو غير ثابت (مت13: 20، 21)، ولكن الاضطهاد أيضًا يُظهر بأكثر لمعان ذهب الإيمان النقي (1بط1: 6، 7). وهذا ما حدث مع ياسون.
لقد فُتحت أبواب بيت ياسون لإضافة الرسول ومَن معه في تسالونيكي، بالرغم من أنه حُسب، عندما قبل بولس في بيته، أنه يعمل ضد أحكام قيصر، وهذا أتى به إلى تصادم مع الفكر اليهودي والأممي على السواء
لقد كان ياسون «مُضيفًا للغرباء». وإضافة الغرباء هي إحدى الفضائل المسيحية الجميلة، وعليها يحرضنا الكتاب المقدس وباستمرار. فالترحاب السخي بإخوتنا مع شمولهم بالعناية وكرم الضيافة، يُعتبر مجد البيت المسيحي وزهرة الحياة العائلية. إنه تطبيق وتزيين لتعليم مخلصنا الله. ورسائل العهد الجديد التي تشرح وتفصِّل نعمة الله العجيبة، تحض على ممارسة كرم الضيافة كأمر حيوي من أمور المسيحية العملية ( عب2:13؛ 1تي3: 2؛ تي1: 8؛ 1كو16: 15؛ رو16: 23). وليس معنى الكرم أن نُظهره فقط لمَن نعرفهم ونحبهم، بل للغرباء أيضًا (عب13: 2؛ 3يو5)
وكرم الضيافة لا يرتبط بيُسر الحال، بقدر ما يرتبط بحالة قلب شبعان بالرب، وفي روح المحبة يهتم بما للآخرين ويتذكَّر إعوازهم. وإنه لشرف عظيم أن نشارك الله أبانا في عواطف قلبه من نحو إخوتنا. وكم نخسر كثيرًا بسبب الأبواب المُغلقة والأحشاء المُغلقة. وكم حُرمت بيوتنا وأولادنا من أفراح الشركة والولائم المَحبيّة، والالتقاط من كلمة الله من بين الأحاديث، والانتعاش بالمحبة الأخوية.
فيا ليتنا نهتم بدوام المحبة الأخوية التي تُظهر نفسها عمليًا في إضافة الأخوة الغرباء كما فعل ياسون في تسالونيكي إذ «قد قبلهم ياسون" ( اع7:17)
كلمة مشهورة عنه " قَدْ قَبِلَهُمْ يَاسُونُ " ( اع7:17)

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.