مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم القمص أثناسيوس چورچ.

كل تدبير رعوﻱ يخضع لمراقبة وإرشاد الروح القدس؛ وأمانة الأهداف الروحية التي تنقلنا للحياة الأفضل وللميراث السماوﻱ؛ في تدبير برهان الروح والقوة والرضائية...

القس عازر عجاج

إن أحدى الكلمات التي تغيّبت عن قاموسنا الانجيلي كفلسطينيين نعيش في دولة اسرائيل، هي كلمة "وطن" فنحن نتجنب استخدام هذه الكلمة بجميع مشتقاتها مثل وطنيّ...

مجدى خليل

ركزت كتب تاريخ الكنائس على رجل الدين المهرطق أكثر من تركيزها على رجل الدين الفاسد...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الساكت عن داعش شيطان اخرس

| Share

تشتد الاحتجاجات على الاجتياح الاسرائيلي لغزة في كل انحاء العالم. وبغض النظر عن موقف كل متابع اتجاه حركة حماس ومسؤوليتها نحو الصراع غير ان صور القتلى من الاطفال في غزة تثير الغضب والحفيظة. ان الدمار الواسع وقتل وجرح الابرياء هي مأسآه انسانية.
لكن في ذات الوقت تقوم حركة تطلق على نفسها اسم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) باحتلال اجزاء كبيرة من العراق وسوريا وتستهدف المسيحيين العرب هناك.
يتضح ان الحركة المشؤومة المذكورة تعتبر حركة القاعدة معتدلة ومتهاونة! وقد اشتهر اعضاؤها في بدايتهم قبل عدة سنوات بقتل الخصوم والاحتفال بأكل اعضائهم الداخلية وخاصة في الحرب الطاحنة الدائرة في سوريا!
بعد ان عاثت داعش فساداً وقتلاً وتدميراً في العراق وفي سوريا انتقلت للتصدي للمسيحيين في الشرق. فنجحت ببطشها وارهابها في تقييد حريتهم وحرق كنائسهم ومقدساتهم وتهديهم وابتزازهم. كان آخر هذا الانفلات الارهابي تهديد المسيحين في الموصل في العراق بالقتل اذا ما رفضوا دفع الجزية للخلافة الاسلامية التي اعلنوها في مناطق تأثيرهم (وهي تمتد لآلاف من الكيلومترات المربعة). وهكذا نزح عن الموصل الآلاف من المسيحيين وهي المدينة العريقة التي اشتهرت بوجود حضور مسيحي مؤثر وتعددية ثقافية وبشرية.
ويصمت العالم ازاء هذه الجرائم غير المعقولة...
ويصمت العرب ازاء هذه الهمجية.
يتساءل المرء : كيف ستقوم للعرب قائمة وهم صامتون ازاء داعش؟
كيف يقبل العرب والمسلمون ان تظهر فئة اجرامية تغيّر ملامح دينها وتكتسي برداء هذا الدين المحرف ( المنافي لما نعرفه عن الدين الاسلامي) وتقتل وتنهب وتسعى للقضاء على الوجود المسيحي العريق في الشرق؟
كيف يقبل المسلمون ان يتم تصوير دينهم زوراً بأنه انعكاس لما يفعله هؤلاء القتلة- وبالذات في رمضان؟
لن تحترم شعوب الارض وحكوماتها العرب والمسلمين ولن يقفوا معهم لا في غزة ولا في اي مكان آخر دون ان يقف هؤلاء وقفة شجاعة ضد داعش ومثيلاتها من حركات العنف والبطش.
هل يقبل المسلمون بطرد جيرانهم المسيحيين من الشرق الاوسط بينما هم ملتهون بمسلسلات رمضان ووجبات الافطار الفاخرة ؟
يتحتم على كل عربي- مسلماً كان او مسيحياً- ان يقف ضد حركة داعش النازية فالساكت عن الحق شيطان اخرس.
دون وقفة حق- استبعدوا ان ينصر الله العرب وان يناصرهم اي من شعوب الارض.

بقلم: بطرس منصور

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.