مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم بولين دارسي عياد

اسمحي لي بأن أناديك “أرملة” بالرغم من صعوبة / مرارة هذه الكلمة. وكثيرات منا لا يقبلنها ويرفضن الواقع. ولكن لكي تتمكني من مواصلة حياتك، عليك تقبّل واقع ترملك بكامل الرضا، وأعلمني أنك مميزة لدى الله، وأن كلمة “أرملة” قد ذكرت 64 مرة في الكتاب المقدس في 62 آية. 13 مرة في العهد الجديد و51 مرة في العهد القديم، فكم أنت محبوبة ومميزة لديه...



إن سألنا من حولنا، نرى أنّ المعتقد الشائع يفيد بأنّ الله لا يتسبّب بأمور سلبية أو أنه لا يسمح بحصول أمور سيّئة. لعلّ هذا يساعد الكثيرين على الشعور بالتحسّن...



نحن نحيا دائما فرحين في الرجاء، نجد سلامنا في المسيح رجائنا، ويتقوي ايماننا بالله الذي احبنا واذ تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله ونزداد في الرجاء حتي في الضيقات عالمين ان الضيقة تنشئ صبر وتزكية وثقل مجد أبدي...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

عشق من نوع آخر

| Share

العشق أو الحب أو الهيام هي مصطلحات أول ما نسمع بها لا نفكر إلّا بعشق المرأة والرجل, أو بحب العائلة أو الأصدقاء. وأما العشق الذي سأتحدّث عنه هنا فهو عشق من نوع آخر, عشق المرأة لجمالها وأناقتها.
تحتل أناقة المرأة وجمالها عند الكثير من النساء المرتبة الاولى في حياتها, من ثمّ يأتي شريك الحياة كمرتبة ثانية, لأن في نظر معظم السيدات إذا كانت جميلة إذاً فهي مقبولة ومحبوبة سواء أكان ذلك من قبل شريك حياتها أو المجتمع من حولها.

قد يصل عشق المرأة لملابسها وشكلها حد الجنون, فتصبح مهووسة بالتسوّق وشراء الكثير من الملابس لكي تشعر بالرضى والسعادة والراحة النفسية والتجديد. ونجد العديد من السيدات يُنفقن مبالغ طائلة لشراء الملابس ومستحضرات التجميل, وحتى في عمليات التجميل التي تشمل تكبير الشفاه زيادة حجم الصدر, واستخدام البوتكس لإزالة التجاعيد.

ولكن هل هذا هو التجديد الحقيقي الذي تبحثيين عنه في حياتك؟
اهتمامنا في اناقتنا وجمالنا الخارجي أحياناً يجعلنا ننسى جمالنا الحقيقي, فالله خلقنا على صورته وهو يريد منا ان نهتم بهذه الصورة, ولكن اهتمامنا الخارجي بجمالنا وصورتنا قد يتشوّه إذا أبعدنا تركيزنا عن صاحب الصورة الذي هو الله.

لا يوجد خطأ أبداً إذا أردنا أن نهتم بمظهرنا الخارجي, ولكن الخطأ عندما يصبح هذا الأمر محور حياتنا ويأخذ حيّز كبير من تفكيرنا. وننسى الجمال الحقيقي الذي اعطانا اياه الاب السماوي ألا وهو جمال القلب. وهو أمر أكده لنا الرب في كلمته عندما قال لصموئيل: "لا تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الْإِنْسَانُ. لأَنَّ الْإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ, وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ". 1صموئيل16: 7

أخيراً نصيحتي لكِ سيدتي لكي تري جمالك الحقيقي أنظري إلى نفسك في المرآة الالهية وليس في مرآة العالم.

من مجلة آنية بيده-العدد الثاني
بقلم ميرنا خوري

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.