مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم بولين دارسي عياد

اسمحي لي بأن أناديك “أرملة” بالرغم من صعوبة / مرارة هذه الكلمة. وكثيرات منا لا يقبلنها ويرفضن الواقع. ولكن لكي تتمكني من مواصلة حياتك، عليك تقبّل واقع ترملك بكامل الرضا، وأعلمني أنك مميزة لدى الله، وأن كلمة “أرملة” قد ذكرت 64 مرة في الكتاب المقدس في 62 آية. 13 مرة في العهد الجديد و51 مرة في العهد القديم، فكم أنت محبوبة ومميزة لديه...



إن سألنا من حولنا، نرى أنّ المعتقد الشائع يفيد بأنّ الله لا يتسبّب بأمور سلبية أو أنه لا يسمح بحصول أمور سيّئة. لعلّ هذا يساعد الكثيرين على الشعور بالتحسّن...



نحن نحيا دائما فرحين في الرجاء، نجد سلامنا في المسيح رجائنا، ويتقوي ايماننا بالله الذي احبنا واذ تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله ونزداد في الرجاء حتي في الضيقات عالمين ان الضيقة تنشئ صبر وتزكية وثقل مجد أبدي...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الله دائماً ينتشلنا من حفرة الفشل حتى لو تكرر

| Share

الله دائماً ينتشلنا من حفرة الفشل حتى لو تكرر
فعمل الله الحقيقي غالبا ما يتم على ايدي أشخاص عاديين مثلي ومثلك…
نوح: بعد ان عرف بالطاعة ونجى من الطوفان، سكر بالخمر…
إبراهيم: بعد ان اختاره الله وجعله أباً للمؤمنين، شك وكذب، وزنى أيضاً…
يعقوب: استغل أخيه وسرق باكوريته…أي غشاش وسارق!!!
موسى: قتل إنساناً واخفاه!!!
هارون: كان رئيس كهنة، لكنه صنع عجل ذهبي، ومارس مع الشعب عبادة آلهة ثانية!!!!
شمشون: شهوته اعمته وجعلته ضعيف وهزيل!!!
داود: سقط في الزنى وعشق النساء…
ان القائمة قد تطول وتطول، ولكن هكذا اظهر الله محبته لنا ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا، ليخلصنا من الخطية، ولينتشلنا من حفرة الفشل إلى مائدة الشرفاء… وليس فقط هذا بل اختار الله اشخاصاً مثلهم ومثلنا، للقيام بأشياء غير عادية من خلالهم وخلالنا…

ولا يقتصر الفشل وذكر الأبطال على الرجال، ولكن :
١- كوني مثل ثامار- فما من الم يعسر شفاؤه. ( عانت من الحرمان الذي دفعها تبحث عن التسديد بطرق خاطئة)
٢- كوني مثل راحاب- فما من ماض يعسر غفرانه.. ( كانت زانية)
٣- مثل بتشيبع- ما من وصمة عار تعسر إزالتها…(خائنة)
كوني مثل هؤلاء اللاتي لم ينهزمن من الفشل والظروف القاسية…
كونوا مثل هؤلاء الذين لم يستسلمون للأحداث ولفخوخ ابليس المستمرة…
لنا رجاء، لنا قوة من السماء، لنا خلاص ولنا حياة منتصرة…. قولوا معي:
” لا تشمتي بي يا عدوتي، إذا سقطت أقوم.” ميخا ٧:٨
من هو مثل الهنا ” غافر الإثم وصافح عن الذنب…لا يحفظ إلى الأبد غضبه، فإنه يسر بالرأفة. يعود يرحمنا، يدوس اثامنا، ويطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم” ميخا ٧: ١٨-١٩
هذا هو الهي الذي أعبده وأعيش منتصرة وغالبة بقربه، الا تعرفونه!!! هذا هو الذي نقلني من ماضي مظلم وحزين إلى حاضر مشرق ومبهج وعظيم….
قم وانظر من اين سقطت، فمحبته تنتظرك، كما انتظرتني

بقلم أخصائية التربية والإرشاد المسيحي مدلين سارة

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.