مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة



إن سألنا من حولنا، نرى أنّ المعتقد الشائع يفيد بأنّ الله لا يتسبّب بأمور سلبية أو أنه لا يسمح بحصول أمور سيّئة. لعلّ هذا يساعد الكثيرين على الشعور بالتحسّن...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

محبة الله لا مثيل لها،هى محبة عملية باذلة وتسعي لخلاصنا وتحريرنا أعلنها لنا الله لا بالكلام واللسان بل بالعمل والحق { لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ...



الوقت من ذهب أذا لم نستغله عبر وذهب. كثيرين لا يشعرون بقيمة الوقت الا بعد ضياعه من أيديهم، فبعض الطلبة لا يشعرون بقيمة الوقت...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

على صدى أغنية

| Share

كميراث عائلي، أميل أكثر كثيراً إلى الاستماع إلى الترانيم الدينية..
ومع ذلك، فهناك أغان عالمية: كالترانيم!
وأخرى، تعبّر عن مشاعرنا الإنسانية: تجاه الأم، وتجاه الأب، وتجاه أولادنا، وتجاه الوطن!
وهناك، أغان قد لا تناسبك، وقد لاتعجبك، ولكن يمكن أن تجد في كلماتها ما يستحق التعليق!
من تلك الأغاني، أغنية، تقول بعض كلماتها:
"بحبك وحشتيني..
"بحبك وأنت نور عيني..
"ده وانت مطلّعة عيني..
"بحبك موت.."!.
الذي أثار فكري، ليس تعبير: "بحبك موت"؛ لأنه من وحي تعبير كتابي، يقول: "المحبة قوية كالموت".
وإنما لأن المغني ـ كحبيب، أو نيابة عنه ـ، يحب حبيبته موت.. رغم كونها: "مطلّعة عينه"!
وتساءلت:
لماذا لا يحب الزوج زوجته، ولو مطلّعه عينه؟!..
ولماذا لا يحب الأخ أخاه، ولو مطلّع عينه؟!..
ولماذا لا يحب الإنسان صديقه، ولو مطلّع، هو أيضاً، عينه؟!..
ولماذا، ولماذا، ولماذا...
فإذا كانت المحبة قوية كالموت، فلتكن بقوة الموت محبتنا؛ حينئذ تخرج أغانينا من إطار الغناء للغناء والطرب إلى رحابة الغناء القلبي، المعبّر عن التفاعل الإنساني النبيل!...

بقلم عادل عطية

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


21/01/2015 ‏ 11:11
كان "هارمودياس"، ينحدر من سلالة طويلة من الأسر الكريمة، فتهكم على "إيفيكراتس" بوضاعة أصله.. فكان جواب إيفيكراتس: "إن مجدي يبدأ بي لكن مجدك ينتهي بك"!...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.