مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم زهير دعيم

فيض بروحَك عليّا ربّي واغمرني حِنيّه وازرع حقلي وْرود وأماني مع نعمة غَنيّه أنا مِن غيرَك ربّي ومن غير جود إيديك...

بقلم زهير دعيم

بمناسبة مرو سنة على اعلان قداسة القدّيسة العبلّينيّة مريم ليسوع المصلوب بواردي...

زهير دعيم

خلف الافق اللازورديّ تسكن أوطاني تسكنُ آمالي وتُزهر...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

ساعي خير

| Share

في قرية بعيدة كان هناك رجلان لا يجدان عملا .... وكانت قريتهما مشهورة بالفلاحين الذين يملكون الخراف ففي يوم من الايام قرر هذان الرجلان بسرقة الخراف ليلا دون ان يراهما احد .. بدأ اصحاب الخراف بالتساؤل لأن عدد الخراف بدأ ينقص يوما عن يوم ..فعقد الفلاحون اجتماعا قرروا فيه ان يبقوا مستيقظين في ليلة معينة ليراقيوا الوضع وفعلا بدؤ بتنفيذ الخطة وفجأة !!!!!!!!!!!ظهر الرجلان متلثمان وسرقوا الخروف الاول..وما ان أدارا ظهرهما اذ الفلاحين قد امسكوا بهما ... فكان العقاب ان يحموا سيخين على النار الاول مكتوب عليه “س “والثاتي “خ” ليطبع على جبينهما ..اما حرف س فهو سارق وحرف خ خروف ..فكان هذين الرجلان اينما ذهبا يعرفهم الناس بسارقي الخراف الرجلان.
الاول لم يحتمل الوضع والاهانة في قريته فقرر الذهاب لقرية اخرى لا يعرفه احد فيها. اما الثاني فقرر البقاء في قريته ونوى في نفسه تغير حاله للافضل , فاصبح يساعد الكبير ويعطف على الصغير ويقوم بأعمال خيرية لا تعد ولا تحصى حتى احبه الجميع وبقي على هذا الحال الى ان كبر وشاخ , وفي يوم من الايام كان هذا العجوز المطبوع على جبينه ( س خ (جالس في قهوة القرية و الكل يسلم عليه ويثني عليه كان هناك رجل غريب في القرية فأثار حال الرجل العجوز فضوله فقام وذهب لصاحب المقهى وسأله : ما بال هذا العجوز الكل يسلم عبيه ويثني عبيه ؟؟
و ما هذا المطبوع على جبينه ؟؟
ماذا برأيكم اجاب صاحب المقهى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال : هذه قصة قديمة , ولكن أظن ان هذين الحرفين ( س خ ("ساعي خير"
مزمور 34: من هو الانسان الذي يهوى الحياة ويحب كثرة الايام ليرى خيرا. 13 صن لسانك عن الشر وشفتيك عن التكلم بالغش.14 حد عن الشر واصنع الخير.اطلب السلامة واسع وراءها.

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.