مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم زهير دعيم

فيض بروحَك عليّا ربّي واغمرني حِنيّه وازرع حقلي وْرود وأماني مع نعمة غَنيّه أنا مِن غيرَك ربّي ومن غير جود إيديك...

بقلم زهير دعيم

بمناسبة مرو سنة على اعلان قداسة القدّيسة العبلّينيّة مريم ليسوع المصلوب بواردي...

زهير دعيم

خلف الافق اللازورديّ تسكن أوطاني تسكنُ آمالي وتُزهر...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

ألا من سفائن قلبية!!

| Share

كرة زرقاء، لمن يراها من فوق سطح القمر!
وهي كرة حمراء، كالمشترى، لمن يراها من على سطح كوكبنا!
انها كرتنا الأرضية، التي تتلوّن بلون ارتفاعات الفضاء، وبلون موضع انحدارنا، ونحن متمسكين بتشاؤمنا من زرقة العين، وممارسين طقوس احتفالنا الأبدي بمعجزة تحويل نهر النيل من أزرق إلى أحمر على يد موسى!
فإن كان كوكب المشترى، يكتسب لونه الأحمر من طبيعته الكبريتية، فإن أرضنا تستمد لونها الأحمر من تصرفاتنا البشرية!
تستمده من غطرسة وجبروت هؤلاء، الذين لا يكفّون عن الصراخ في وجه المختلفين معهم في الرأي والاعتقاد ـ مهددين ومتوعدين ـ: "سنريكم العين الحمراء"!
وتستمده من لون البارود، ومن لون دماء الأبرياء المسكوبة بسكين الاحقاد، والخصومات، على درب حروب الابادة الضروس!
وبدلاً من استعادة اللون الأزرق، لون: الحكمة والإيمان، الشفافية والعاطفة، الثقة والولاء، العطاء والقوة، الهدوء والاطمئنان، آثرنا مغادرة النظام الشمسي إلى عتمة المجهول، مطلقين السفن التي تقشر وجه الفضاء، كسفيرة لفضولنا اللامتناهي؛ على أمل ترك بصماتنا على الكواكب البعيدة؛ ففقدنا، بذلك، الولاء لنور الشمس، ونور الحياة، ونور الخير!
فهل آن الأوان، للتخلي ـ ولو مؤقتاً ـ عن سفائننا المعدنية اللامعة البراقّة، والجافة جفاف الحجر، والسعي من الآن في اطلاق سفائن من لحم ودم، تنطلق من قلوب تنبض بالحياة، والارادة الصالحة؛ عابرة حواجزنا الزمنية، والجغرافية، والثقافية، وتحط على كل المناطق الحمراء، التي بلون الاضاحي البشرية ؛ فننزع عنها لون الخطر، والذبح، والدم، وتدويره واعادة تشكيله؛ ليكون بلون الورود الحمراء ـ ان كان اللون الأحمر لا يزال يستهوينا ـ؛ فنضمد بالحب الصادق الأمين، كل ثقب أوزون يُمرر كل ما يُدمّر علاقاتنا الإنسانية، وينتشر عبير المودة، والتعاون، والعطاء، والإخاء؟!...

بقلم عادل عطية

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


02/03/2015 ‏ 12:04
فقد تحرك الشر، مرة أخرى، في حالة الحقد، والمرارة، والأهوال إلى أقصى الحدود على يد جماعات اكتمل نموها في تنظيم "داعش"!...


15/01/2015 ‏ 13:48
مُنحت إسمك من: يانوس، إله البدايات: الساعة الأولى في اليوم.. اليوم الأول في الشهر.. الشهر الأول في السنة...


15/12/2014 ‏ 11:20
يا من تطاردون ديسمبر على أوراق الروزنامة، وتكسرون وراءه ألف مصباح ومصباح مضيء؛ ليكون جزءاً من الظلام...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.