مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم زهير دعيم

فيض بروحَك عليّا ربّي واغمرني حِنيّه وازرع حقلي وْرود وأماني مع نعمة غَنيّه أنا مِن غيرَك ربّي ومن غير جود إيديك...

بقلم زهير دعيم

بمناسبة مرو سنة على اعلان قداسة القدّيسة العبلّينيّة مريم ليسوع المصلوب بواردي...

زهير دعيم

خلف الافق اللازورديّ تسكن أوطاني تسكنُ آمالي وتُزهر...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

بين الرّوعة والعشق.

| Share

ما أروع الشّعور بأنّك صاحب موقف.. وأنّك صاحب قضيّة.. وأنّك إبن للرّب..
ما أروع الإحساس بأنّ تقول الحقّ وليس غير الحقّ وبحرّية وقوّة ومحبّة..
ما أجمل أن تكون حقيقيّ لآخر نَفَس.. للنّخاع.. وأنت عالم أنّك بين يديّ الرّب..
أعشق المسيح.. لأنّه صاحب قضيّة.. وموقف.. وصوت.. وفاعل حقّ ومحبّة..
أعشقه لأنّه لم يخنع أمام الموت.. ولم يستسلم أمام الصّليب.. ولم يرثِي ضيقاته..
أعشقه لأنّ عرف أن يكون ذاته ويضعها في سبيل بنيان كلّ إنسان.. بقوّة وعظمة..
أعشقه لأنّه عرف كيف يواجه الألم والتّحدّي والضّيق والإضطهاد وهو صامد بحرّيته..

أعشقه لأنّه يحبّني ويحبّكَ ويحبّكِ ويعرف كيف يحبّ وكيف يربّي على الحُبّ..
أعشقه لأنّه عرف كيف يقول للخير خير وللشّر شرّ دون أن يهاب لصدقه أحد....
أعشقه لأنّه عرف أن ينظر أبعد بكثير من الخارجيّ والشّعبيّ والعصريّ والتّقليديّ..
أعشقه لأنّه عرف أن يكون خادم جيله ومحيطه وزمانه دون أن يكون لهم عبدَا..
أعشقه لأنّه عرف متى يصمت ومتى يتكلّم وكيف يتكلّم بصمّته أو حركته أو نظرته..
أعشقه لأنّه يعطيني كلّ يوم قوّة لأعيش الحُب ونورا لأتبيّن الحقّ وجمالا لأحيا الحياة..

المجد والشّكر والحبّ لك أيّها المسيح الإله... طوبى لكلّ من عَرَفَك ربّي.. طوباه..

بقلم الشماس مجدي هشول

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.