مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم غريس الزغبي

تأخذنا أحيانا بعض القصص بغرابتها في الكتاب المقدس، ولكن هدف الله من كل كلمة في كتابه المقدس هي تشجيعنا وبنياننا وتقريبنا من شخصه...

بقلم القمص أثناسيوس جورج

دخل السيد الرب إلى هيكله ليفتقده وليعاين أمجاده ؛ فيصل لحظات البدء الأولى بآخر لحظات خدمته... دخل الي الهيكل وهو رب الهيكل...

بقلم الأب رائـد أبو ساحلية

ظهر السيد المسيح للتلاميذ أكثر من 11 مرة عبر الأربعين يوماً بعد القيامة وحتى خميس الصعود ولهذه الظهورات أهمية كبيرة وأهداف كثيرة ولكن سنذكر أهمها...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

حبة الحنطة في مصارعتها لشوك العالم وحسكه

| Share

"وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً،17 وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ»." (تكوين2)

"وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18 وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ19 بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ». (تكوين3)

- الشوك والحسك هو رمز اللعنة الأولي التي جلبها أبينا آدم علي نفسه وذريته والتي رفعها عنا آدم الثاني ربنا يسوع المسيح : "وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ )يسوع المسيح)، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ:«السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!»" (متي 27).

- ربنا يسوع قال عن نفسه أنه حبطة الحنطة " اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ." (يوحنا 24:12).

- معروف أن حبة الحنطة والشوك في صراع هو صراع الحياة ضد الموت. الشوك غريم لحبة الحنطة. وحبة الحنطة هي أعدي أعداء الشوك. هكذا هو ربنا يسوع المسيح – حبة الحنطة – جاء ليقتلع اللعنة من الأرض ويحرقها من قلب الإنسان.

- "فَكَلَّمَهُمْ ( يسوع المسيح) كَثِيرًا بِأَمْثَال قَائِلاً:«هُوَذَا الزَّارِعُ قَدْ خَرَجَ لِيَزْرَعَ" . ( متي 13). لا يزال الزارع - يسوع المسيح - يخرج كل يوم ليزرع ذاته – حبة الحنطة - في قلب الإنسان ، عِوَض الشوك والحسك الذي زرعه الإنسان بغواية الشيطان.

- يسوع المسيح هو كلمة الله " وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا " ( يوحنا 1). وهو حبة الحنطة ، المنقذ الأول والأساسي للإنسان ، والذي ينتشله من آثار اللعنة الأولي التي كان رمزها الشوك والحسك.

- " أَمَّا شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ " ( كورنثوس الأولي 56:15). الشوك والحسك هو رمزالخطية . والخطية تجلب الموت ( ويشار إليه باللعنة ). الخطية ولعنتها الموت هي نتائج البعد عن الله مصدر البر( المقابل للخطية ) والحياة (أي الخلود . المقابل للموت).

- هدف الشيطان الأول هو خنق كلمة الله أي كلمة الإنجيل التي يزرعها الزارع الأعظم في قلب الإنسان . و منع وصولها ( تمنع البلدان الإسلامية البشارة بالإنجيل فيها ). "7 وَسَقَطَ آخَرُ فِي الشَّوْكِ، فَطَلَعَ الشَّوْكُ وَخَنَقَهُ فَلَمْ يُعْطِ ثَمَرًا... 18 وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا بَيْنَ الشَّوْكِ: هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ، 19 وَهُمُومُ هذَا الْعَالَمِ وَغُرُورُ الْغِنَى وَشَهَوَاتُ سَائِرِ الأَشْيَاءِ تَدْخُلُ وَتَخْنُقُ الْكَلِمَةَ فَتَصِيرُ بِلاَ ثَمَرٍ." ( مرقس 4)

- الإهتمامات التي يقابلها الإنسان في الحياة اليومية كثيرة ، إذا لم يقابلها برصيد إيمانه وعمق ثقته واتكاله علي إلهه صارت هموماً تخنق الكلمة فتصير بلا ثمر.

- خطورة الغِني أنه مستعد لأن يكون غريماً لكلمة الله لا يأبه بها ولا يحترمها، يتحداها ويقتلها. خطورة المال أنه يُنسي الإنسان حقيقته أنه في الأصل فقير " 17 لأَنَّكَ تَقُولُ: إِنِّي أَنَا غَنِيٌّ وَقَدِ اسْتَغْنَيْتُ، وَلاَ حَاجَةَ لِي إِلَى شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ الشَّقِيُّ وَالْبَئِسُ وَفَقِيرٌ وَأَعْمَى وَعُرْيَانٌ." ( سفر الرؤيا 3). المال و الغني يصيران مصدرغرور الإنسان عندما يجد الإنسان في المال قوة و سنداً ليتعالي علي الآخرين .

- الشهوات هي انحراف النفس والجسد عن نموهما الطبيعي والروحي المرسوم لهما من قِبل الله. فشهوات النفس: مثل شهوة العظمة والتفاخر والمجد الكاذب والغلبة والانتقام والإيذاء. وشهوات الجسد : مثل شهوة الأكل والقنية والجري وراء الجنس الآخر والإغراء باللبس والأناقة. فهذه الشهوات تباغت الإنسان ، فإذا تعمقت في قلبه فإنها تمتلكه امتلاكاً شديداً مخزياً . لذلك لا عجب أن قال المسيح أنها تقتحم الإنسان وتدخل وتخنق الكلمة.

وكما قال رجل الله المفتوح العينين الأب متي المسكين:

" وإن اختنقت كلمة الحياة في قلوبنا فماذا يبقي لنا من الحياة "

" فمن ذا لا يعيب المدنية الحديثة التي نصفها ملاهي والنصف الآخر مآسي "

" ولايزال كل يوم يخرج الزارع ليزرع "

بقلم د. رءوف إدوارد

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.