مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

من كتاب 1001 طريقة

القلوب، حتى عند الأطفال الصغار، شديد التعقيد بشكل لا يكاد يصدق. ولكي نجد الكلمات الصحيحة، وهي التي تقول حقاً "أحبك"، علينا أن نقوم برحلة ندخل فيها إلى أعماق قلوبهم، مثل مكتشف الكهوف، "عليك أن تحبو إلى داخل قلوب أطفالك وهي رحلة مثيرة حقاً"، عليك أن تكتشف من هم وما الذي يجعلهم يغتبطون. في هذه الحالة فقط تكون على استعداد حقاً أن تتحدث إليهم.

بقلم د. مدلين سارة أخصائية تربية ومستشارة نفسية مسيحية

يغلُب استخدامنا لكلمة العقاب في اللغة العربيّة بالجانب السلبيّ منها، ألا وهو إنزال العقاب كردّ فعل مُستحقّ تجاه الخطأ أو سوء السلوك المُرتكب، من جهة الأطفال والكبار على حدٍّ سواء.



1.الأم ذات النمط الديمقراطي المتفاوض: وهي الأم التي تستخدم الضبط المتشدد مع الأطفال ولكنها تُشجّع تقوية الصلة بينها وبين طفلها، وتسمح بتداول الرأي في إطار القوانين والقواعد السائدة في الأسرة...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

هل بإمكاننا تخفيف حدة الخوف والقلق عند الاطفال؟

| Share

1- دعوه يتعرض للوضع المثير للخوف:-
شجعوه على التجريب او التعرض ولكن من المحبذ أن يتعرض للوضع الذي يخافه بطريقة غيرمباشرة اولا، فمثلاّ من خلال مشاهدة فيلم معقول (لا اقصد مشاهد فيها دم او أشباح وهذه المواقف، إنما ممكن فيلم كرتون) وقراءة قصة أو لعبة الخيال أو لعب تمثيل الأدوار أو من خلال التقليد والتقمص، لأن مشاهدة آخرين أو سماعهم لقصة آخرين يمرون بمخاوفه يقوي ثقته ويتعلم منهم ويقلل خوفه. فإن هذه الوسائل كفيلة أن تحدث آثاراً مشابهاً للخبرة الفعلية.

2- نعمل مع الطفل على تغيير طريقة حديثه مع نفسه :
وهي اللغة التي نحدث فيها أنفسنا وهي تعكس أفكارنا عن الموضوع. وكثيراً ما يتحدث به الأطفال تعكس فكرته فمثلاً قد يقول:
"لا أستطيع أن أكون لوحدي، ممكن ان يأتي حرامي، لن أتمكن من النوم في تختي في العتمة، سيقذفون صاروخاً على البيت لا استطيع ان أبقى بدونكم ....."
فما تظهره هذه الجمل إنما هو تعبير واضح عن سبب مخاوفهم. لذا علينا أن ندرب أطفالنا أن يستبدلوا: "سيتم تفجير الصاروخ ولن يصل إلينا مثلا..."
الأشباح موجودة في الأفلام"
" لا وجود للغول في الواقع إنما هو شخصية خيالية."

3- الاقتران:
وهي إقتران مثير يخيف الطفل مع مثير آخر يثير شعور معاكس للخوف عدّة مرات، وهكذا يطغى المثير المعاكس مثل طُبَع عاكسة في غرفة مظلمة على الخوف، وبالتالي يكف المثير الأول( الظلمة) عن إثارة الخوف ( حسب النظرية السلوكية).

بقلم مدلين سارة, أخصائية تربية وحاصلة على شهادة الماجستير في الإرشاد والمشورة المسيحية في جامعة ليبرتي في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة.

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.