مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم ديفيد عزار

في احدى مراحل حياتي مررت بفترة اقرب الى فترة الاختناق، اصبح لدي شعور الانسان الذي توقف عن النمو مع الرب وليس بمقداره ان يكمل، اصبحت ارى المؤمنين بصورة سلبية وكدت اقع في ذلك الفخ الذي وضعه عدو الخير لنفسي "العثرة"...

هافنغتون بوست-دنيا حاضني

هم ثلاثة مغاربة يصلون باللغة العربية مثل الكثير من أبناء وطنهم، إلا أنهم يؤدون شعائرهم الدينية حسب التعاليم التي جاء بها الكتاب المقدس...

ساندرين هلال

كل منا يبحث عن الحب, فكلنا بتركيبتنا خلقنا لنكون محبوبين...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الياس خير, اختبار شاب عرف كيف يستخدم مواهبه لمجد الرب.

| Share

وُلدت في مدينة بيت ساحور في بيت محافظ. اعتاد عمي أن يأخذني معه إلى مدارس الأحد في كنيسة معمدانية في مدينتي. لهذا تربيت منذ صغري في جو كلمة الرب والكتاب المقدس.

عندما أصبحت ابن 17 عاماً, تأكدت أن الإنسان لا يكفي أن يكون مسيحي بالاسم فقط, وأنني يجب أن أُسلّم حياتي للرب يسوع. وفعلاً سلّمت له حياتي.
ولكن بعد مرور فترة قصيرة, تركت الكنيسة لأعيش حياتي كما أُريد بالطريقة التي أُريدها, لم يكن هناك هدف لحياتي, كُنت أعرج بين الفرقتين.
التحقت بكلية بيت لحم للكتاب المقدس قسم دراسات الكتاب المقدس, قرّرت أن أدرس الكتاب المقدس لأنني على الرغم من بعدي عن الرب في تلك الفترة إلا أنني كنت متأكداً في مكانٍ ما بداخلي بأنني سأصبح يوماً ما خادماً للرب.
بعد مدة فتح الرب أمامي باباً للسفر إلى أمريكا عند أبي الذي كان يعمل هناك منذ مدة طويلة. البداية كانت صعبة ومؤلمة جداً, عشتُ وحيداً في سكن للطلاب لكي أستطيع أن أكمل دراستي في أحد جامعات أمريكا. كان الرب في تلك الفترة يُحاول في شتى الطرق أن يسترد ابنه التائه إليه لكن دون جدوى لم أستطع أو لم أرد أن أفهم أي إشارة من الله للرجوع إليه.
في تلك الفترة كُنت أعاني من آلام نفسية وجسدية شديدة بسبب الوحدة التي كنت أشعر بها, وتطوّرت الحالة إلى وجع شديد في منطقة الظهر لم أستطع بسببها أن أفعل أي شيء من شدة الألم.
وخلال تلك الفترة سمح الرب أن ألتقي بأشخاص اختبروه حقيقةً في حياتهم ما دفعني لأن أصلي وأرفع صوتي ودموعي وتعبي وآلامي وكل ما بداخلي من مرارة للرب, الذي لم يتأخر عليّ بل لمسني فوراً في تلك الليلة, كانت لمسة واضحة وقوية فيها غيرني الرب ١٨٠ درجة. اختفى كل ما آلمني وكأنه لم يكن موجوداً. شعرت بأن حياتها بدأت تسير نحو القداسة وبأن لها هدف.
اليوم أنا خادم للرب في بيته, فتح لي الرب مجالاً أن استخدم صوتي لخدمته والترنيم له في المؤتمرات والكنائس.

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.