مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم زهير دعيم

فيض بروحَك عليّا ربّي واغمرني حِنيّه وازرع حقلي وْرود وأماني مع نعمة غَنيّه أنا مِن غيرَك ربّي ومن غير جود إيديك...

بقلم زهير دعيم

بمناسبة مرو سنة على اعلان قداسة القدّيسة العبلّينيّة مريم ليسوع المصلوب بواردي...

زهير دعيم

خلف الافق اللازورديّ تسكن أوطاني تسكنُ آمالي وتُزهر...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

قدر ام غباء؟

| Share

في إحدى الحقول البرية كان يعيش خلد ضمن قصره الأرضي المكون من عدد كبير من الأنفاق. منذ أن قام الخلد ببناء هذه الممرات العديدة وضع لنفسه مسافة معينة لا يتجاوزها. هذه المسافة كانت تشكل حدود مستعمرته. حدود قام بتعيينها مع الوقت بناء على القصص التي كان يسمعها عن العالم الخارجي وبشكل عشوائي إلى حد كبير.
طالما كان الخلد ضمن هذه الحدود كان يحس بالأمان لأن لا عدواً يمكن أن يغدره ويفترسه. مع مرور الزمن بدأ الطعام ينقص في المستعمرة التي بناها الخلد. في البداية لم يعر الخلد انتباهاً للموضوع. كان يقول لنفسه لا بأس ما
يزال هناك ما يكفيني لكي أقتات وفي كل الأحوال بقائي هنا أضمن من الخروج والتعرض للهجوم من قبل أحد أعدائي. لم يكن الخلد قد صادف عدواً حقيقياً في يوم من الأيام، لكنه سمع قصص كثيرة عن شراسة الحيوانات المفترسة. خوفه من هذه الحيوانات كان يكفي لكي يزيح من عقله أي فكرة غبية بالذهاب والتحقق من صحة ما يروى له.
لكن الطعام بدأ يقل بشكل كبير والوضع أصبح صعباً جداً. الخلد والذي كان يصعب عليه اتخاذ قرار بمغادرة هذه المستعمرة والبحث عن رزقه في مكان آخر لم يتوانى عن اتخاذ قرارات حاسمة أخرى. في البداية بدأ يخفف من كمية الطعام الذي يتناوله. من يأكل القليل يكتفي بالفتات. لكن ما كان يأكله لم يعد يقيته لكي يتحرك ضمن المستعمرة. لذا جاء قراره الحاسم الثاني بأن لا يتحرك كثيراً.
فمن يبقى في مكانه يستهلك القليل من الطاقة ولا حاجة له بالطعام. مع مرور الأيام بدأ الخلد يضعف ويضعف حتى أصبح عاجزاً عن الحركة. لكن عقله ما يزال ينبهه إلى خطورة ترك مستعمرته ومواجهة أعدائه من الحيوانات المفترسة التي لم يرها قط. قبل أن يلفظ الخلد أنفاسه الأخيرة. قال لنفسه بصوت عال: - في كل الأحوال ما كان لي أن أفعل أي شيء. النتيجة واحدة كنت سأموت في كل الأحوال. هذا قدري وعلى أن أقبله.
ثم أغمض عينيه وفارق الحياة.
2 تيمو 1: 7 لان الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح
2 كور 4: 16 لذلك لا نفشل بل وان كان انساننا الخارج يفنى فالداخل يتجدد يوما فيوم

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.