مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم ديفيد عزار

في احدى مراحل حياتي مررت بفترة اقرب الى فترة الاختناق، اصبح لدي شعور الانسان الذي توقف عن النمو مع الرب وليس بمقداره ان يكمل، اصبحت ارى المؤمنين بصورة سلبية وكدت اقع في ذلك الفخ الذي وضعه عدو الخير لنفسي "العثرة"...

هافنغتون بوست-دنيا حاضني

هم ثلاثة مغاربة يصلون باللغة العربية مثل الكثير من أبناء وطنهم، إلا أنهم يؤدون شعائرهم الدينية حسب التعاليم التي جاء بها الكتاب المقدس...

الاب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

سعي فى طلب الحكمة والفهم... هو شاب طموح ومثقف ويسعى الى الحكمة وفهم الحياة من حوله ويريد ان يفهم كيف تسير الأمور ولماذا تجرى هكذا؟ لماذا يتجبر الطغاة وتسود الحروب ويقتل الأبرياء...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

حب لا ينتهي

| Share

كل منا يبحث عن الحب, فكلنا بتركيبتنا خلقنا لنكون محبوبين...
فالحب همسات تحرك المشاعر .... وعيون تحلم أحلاما جميلة ..... و يرسم ابتسامة على الوجوه...
لكنه أيضا يمكن أن يرسم دمعة على الخدود...و غصة في القلب تحمل وجعا .....

ونتساءل أحيانا هل ينتهي الحب؟

كثيرا ما يضيق بنا الحب، و يحصرنا للوصول إلى نهاية المطاف, وكثيرا ما يوهمنا حبنا بآمال لم تتحقق .....
وسمعنا العديد تحدثوا عن الحب أشعار .... درويش و محفوظ و حتى نزار ....
ولكن لم يستطع أحدهم أن يجسد كلمة حب في الواقع.

نحن على مقربة من عيد الميلاد .... عيد ميلاد مخلصا جسد بالفعل كلمة حب بحبه العجيب والعميق للبشرية كلها.
منه عرفنا أن الحب تضحية ووفاء, وبه صار الحب خلاص لنفوسنا من الهلاك ... .
ما أعظم ذلك الحب بكل ما يحمل من رسالة العطاء ..... و نحن غير مستحقين .... هو أحبنا للنهاية ....
هذا الحب الفريد من نوعه .... الذي تجسد في الميلاد ... وأعطانا اياه صاحب الحب الحقيقي ..... الحب الدائم و ليس المؤقت، و مع أنه ولد في مذود فقير إلا أنه أغنى العالم أجمع بحياة أفضل و بخلاص أبدي ..... و بحب أفضل..
الحب المعطي ....
الحب المضحي ....
الحب الغير أناني ....

في النهاية هذه رسالة الميلاد ،،،،،
المسيح هو الوحيد الذي جسد كلمة حب على الأرض .....
تمتع بحب المسيح الشخصي لك ....
فستجد معنى الحب ..... الحب الغير مشروط .... الغير محدود ..... والحب الذي ليس له نهاية.

بقلم ساندرين هلال

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


01/10/2014 ‏ 10:38
نحن كشباب نمر في سباق مع الزمن, وكأن الزمن يسرق منا حياتنا و أفراحنا و أيضا طموحنا. تراود قلوبنا العديد من المشاعر المختلطة كالغضب...


19/08/2014 ‏ 13:28
أليس من حقي أن أحلم !!!! أم أنا فتاة الحلم أصبح ممنوعا لي !!!...


11/08/2014 ‏ 13:33
هربت مني نفسي و لم اعرف اين ذهبت ؟؟ ألعلها ذهبت لتبحث عن مكان أفضل ؟...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.