مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة



إن سألنا من حولنا، نرى أنّ المعتقد الشائع يفيد بأنّ الله لا يتسبّب بأمور سلبية أو أنه لا يسمح بحصول أمور سيّئة. لعلّ هذا يساعد الكثيرين على الشعور بالتحسّن...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

محبة الله لا مثيل لها،هى محبة عملية باذلة وتسعي لخلاصنا وتحريرنا أعلنها لنا الله لا بالكلام واللسان بل بالعمل والحق { لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ...



الوقت من ذهب أذا لم نستغله عبر وذهب. كثيرين لا يشعرون بقيمة الوقت الا بعد ضياعه من أيديهم، فبعض الطلبة لا يشعرون بقيمة الوقت...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

فكرة لليوم ولكل يوم

| Share

راقب ووجه افكارك فانها ستتحول الي أفعال، أضبط أفعالك لانها ستصير عادات، غير عاداتك للأفضل فانها ستكون حياتك، لتكن حياتك سامية مقدسة لتحصد حياة أبدية.

(1) حياة أفضل
جاء السيد المسيح الينا لتكون لنا حياة أفضل{ اما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة و ليكون لهم افضل} (يو 10 :10) وأنت/ى الذى يقرر ويقبل الحياة الأفضل. فلنفكر فيما هو أفضل لنا ونعمل أجله والله يقود خطواتنا فهو الطريق والحق والحياة. نزرع اليوم وكل يوم أفكار إيجابية ومقدسة وخيرة ونعمل الخير لنا وللغير لنحصد أعمال صالحة وعادات مقدسة ونمسك بالحياة الأبدية التى دعُينا اليها.
................................
(2) ليكن لك هدف
ان اردت ان تنجح فانظر للامس بعين الصفح وللغد بعين الرجاء ولاسفل بعين الشفقة ولفوق بعين الايمان والشكر .ليكن لك هدف تسعي اليه ورسالة تؤديها وتكيف بمهارة مع مختلف الظروف التي تفرضها عليك الحياة.
....................................
(3) أستمتع بجمال اليوم
أفضل طريقة للتحضير للمستقبل هى توجيه طاقاتك الممكنة لعمل اليوم . لا تحزن علي ما مضي لانه قد انقضى ولا تقلق علي الغد لانه لم يولد بعد واستمتع بجمال اليوم واعمل الخير فيدوم واحصل علي سعادتك من ابسط الاشياء في يومك. الغنى ليس في كثرة الممتلكات بل في قلة الاحتياجات. من يتعود علي القناعة يري الحرية في ان لا يمتلك الكثير بل في الرضي بالقليل مع الايمان بالله والثقة به وان تقرر اليوم ان تحيا سعيد.. نصلي ان يكون يومكم سعيد
...................
(4) أقبل ذاتك
الله يريد ان الجميع يخلصون والى معرفة الحق يقبلون، وفى محبته يقبل جميع انواع الشخصيات ويقدسها، وعلينا أن نقبل أنفسنا ونثقلها، نعرف ما يمكننا ان نعدله فينا من ضعفات ونطور يوما فيوم من ذواتنا للأفضل ونقبل ما لا نستطيع تغيره كنعمة من الله ونقبل الاخرين كما هم ونفهمهم ونحترمهم ونأخذ بايديهم ونسير معا فى تعاون وتفاهم نحو غدا أفضل.
.....................

(5) عليك بالصبر
نغرس البذور وعلينا ان نتعهدها لتنمو وتأتي بالثمر؛ علينا ان نتحلي بالصبر وضبط النفس واللطف ونكتسبه بالممارسة. اصبر علي غضبك، دقائق متذكرا صبر الله عليك تقي نفسك من شر الندم ايام وشهور. ستحصل علي الكتاكيت ان صبرت علي البيض
حتى يفقس لا بان تكسر البيض وتخرج صغار الفراخ .الحليم خير من القوى ومالك نفسه خير من من يملك مدينة
................
(6) قوة الإيمان
الإيمان قوة تعين المؤمن على تحقيق أهدافه ويمنحه حياة السلام والأطمئنان والفرح.
ثق ان الله موجود ويحبك ويغفر خطاياك يرحمك ويعينك. وكل شئ مستطاع للمؤمن. ثق في نفسك وفى قدرتك على تخطي الصعاب بنجاح وعلى تحقيق أهدافك بالعمل والمثابرة والجهاد انت تستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقويك. ثق ان الله معك وسيقودك فى موكب نصرته. بالإيمان تحقق الحياة الأفضل التى ترجوها وتستحقها.
.......................
(7) قوة الرجاء ..
ليكن لنا رجاء فى الله وأمل فى مستقبل أفضل وثقة في الله الذى يعيننا على تحقيق أمالنا. ليكن لكل منا حلم عظيم يسعي للوصول اليه ونثق إن لنا رب كريم يريد لنا الأفضل ويهبنا الحكمة والقدرة والقوة للوصول الى أهدافنا السامية { فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبين على الصلاة} (رو 12 : 12). نحن { مخلوقين في المسيح يسوع لاعمال صالحة قد سبق الله فاعدها لكي نسلك فيها} (اف 2 : 1). فلنتمسك بالرجاء وليكن لدينا أمل بغد أفضل يمتد بنا ليصل الى الأبدية السعيدة { لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين} (عب 10 : 23). لنثق فى أنفسنا ونعمل بثقة وأمل فى الله الذى يعطينا النجاح { اله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني} (نح 2 :20).

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


18/05/2015 ‏ 11:21
كل يوم جديد هو فرصة معطاة لنا من الله للصلاة، للعمل والنجاح، وتنمية علاقتنا مع الله والآخرين وللفرح بالرب وخلاصه وعمله معنا...


06/05/2015 ‏ 12:06
من محبة الله أنه خلق الإنسان علي صورته ومثاله وعندما سقط الإنسان سعى الله الى خلاصه وقدم له الفداء والتبرير وهو يريد خلاصنا ويجذبنا اليه بربط المحبة والرحمة وتعمل نعمته لدعوة كل احد للخلاص...


22/03/2015 ‏ 16:14
ما أروع أن يسعى المؤمن دائما ليكون عقلا يفكر السيد المسيح من خلاله ويستخدمه ويقدسه، وفى كل وقت ينبض قلبه بمحبة الله ويفيض قلبه بمحبة الله على كل أحد...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.