مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

الصلاة ما هي؟ هي المثول أمام الله. والمثول أمام الله مثول مع جميع أبناء الله. هي لحظة يرتفع فيها الإنسان عن الأرض، حتى المقاتل، ليعود إلى الأرض بقوّة متجدّدة، للمحبّة لا للموت، وللمطالبة بحقِّه...

بقلم المعلمة رولا رشماوي

لعلنا نعلم بأن ما يواري الضيق هو الفرج وان الدمعة مفتاح الابتسامة ولعلنا نعلم أيضا أن كل ما يقال وما يحدث، مرسوم كجدارية تمر على سلسلة الزمان تروي مشيئة الله لنا. وفي كثير من الأوقات نجد أن الأمور مترابطة لغاية أو لمراد معين، وسنتطرق الآن إلى الصلاة والانتظار...

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

الكنيسة ما هي؟ هي شعب الله. هي شعب بكلّ مَن فيه، رؤساؤه والمؤمنون جميعًا. ذكرنا صورة الجسد التي استخدمها القديس بولس...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

لِعَازَرُ وَالغَنِيُّ وَوَفَاءُ الكِلاَبِ

| Share

قصة يابانية مشهورة عن كلب وفي اسمه هاتشيكو صارت فيما بعد فيلمآ سينمائيًا Hachi : A dog's tale، حين نشاهد قصته نحزن على حال البشر.. فقد اعتاد هذا الكلب على مرافقة صاحبه إلى محطة القطار يوميًا عند ذهابه إلى العمل؛ ثم ينتظره عند بابها وقت الرجوع؛ وبمرور الأيام أصبح انتظاره لصاحبه منظرًا يوميًا معتادًا لمسافري المحطة وزوارها.

لكنه في يوم كئيب انتظر صاحبه فما عاد؛ لأنه رقد راحلاً إلى الدار الأبدية؛ لكن الكلب بقي هناك مترقبًا عودته وما برح مكانه؛ وهيهات أن يصرفه الناس بكل الوسائل؛ لا ليوم ولا لأسبوع بل لعشره أعوام كاملة !!

وتحضرني هنا قصة وفاء الكلاب للعازر الفقير المسكين (لو ١٦ : ١٩) والمطروح مضروبًا بالقروح عند باب الغني المترف والمتنعم. كان هذا الفقير - أوهيكي باللغة القبطية - يشتهي أن يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني، بينما كانت الكلاب التي كان يتسلى بها هذا الغني، تأتي وتلحس قروح لعازر لتضمدها وترطبها وتهدئ حدة الألم. ولكون أيامه قد طالت أمام باب القصر؛ لذلك صارت بينه وبين كلاب الغني أُلفة وصداقة؛ فصاروا يمرِّضون جراحاته ويواسونه "يسلُّونه" وكأنهم يحتضنوه مشفقين عليه. وفي اليوم المحدد مات لعازر المسكين وحملته الملائكة إلى حضن أبينا إبراهيم؛ أمَّا الغني مات ودُفن لأنه بلا ذكر عند الله؛ إذ لم تسعفه أمواله ولا قصوره.

إنه درس تتبادل فيه السماء مع الأرض لأماكن وأوضاع معكوسة.. فإذا كانت الأوضاع تتغير هنا؛ يستحيل أن تتغير هناك!!! إنها صورة مجسمة لبؤس البشرية وأنانيتها واستعلائها، وأيضًا صورة مجسمة للوفاء؛ حتى ولو كان في أُلفة وترفق الحيوان... وهي أيضًا إنذار لنا كي نطفأ لهيب النار عنا، ونرحم بعضنا بعض، فلازلنا في زمن مقبول نقرر لأنفسنا المكان الذي سنرحل إليه ، وليرحمنا الله كعظيم رحمته.

بقلم القمص أثناسيوس چورچ.

 

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.