مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم الأب د. لويس حزبون

في القرن الرابع كان يحتفل بدورة أحد الشعانين بنفس الطريقة التي يحتفل به في يومنا هذا فكتبت أيجيريا في يومياتها: "في الأحد الذي يفتتح الأسبوع المقدّس… يصعد الشعب إلى جبل الزيتون… وعند الساعة الحادية عشرة (أي الساعة الخامسة من بعد الظهر...

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

في هذا المساء، في الليلة التي فيها تمَّ الحكم على يسوع بالموت، أنشأ يسوع عهدًا جديدًا بين الله والبشريّة. عهدًا بدمه. "هَذِهِ الكَأسُ هِيَ العَهدُ الجَدِيدُ بِدَمِي". وهو عهد يتجدَّد في كلّ يوم...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

الصوم فى معناه العام يعنى الامتناع عن الطعام فترة من الزمن يعقبها تناول أطعمة نباتيه خاليه من اللحوم ومنتجاته أما المعنى الروحى فيشمل كل انواع ضبط النفس والنسك والامتناع عن الشهوات وخطايا اللسان والعواطف...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

أحد الشعانين

| Share

في هذا الأحد وفي الأحد القادم، يبدأ اليوم الأسبوع المقدس بأحد الشعانين. وأحد الشعانين فيه مظاهر الفرح والظفر. هو ذكرى لدخول يسوع إلى القدس بين الهتافات والأهازيج. ومع ذلك نقرأ، في صلاة الصباح، إنجيل الآلام. يسوع "كَانَ يَعلَمُ مَا فِي الإنسَانِ" (يوحنا 2: 25). وهو "يَعلَمُ أنَّ سَاعَتَهُ قَد أَتَتْ" (يوحنا 13: 1). وأن رسالته قد تمَّت. وأنها ستنتهي، بالرغم من الجماهير التي تهلِّل له اليوم، والتي تبعته في الأيام السابقة، وبسبب مخاصمة رؤساء الشعب له، هو يعلم أن رسالته ستنتهي لا بالهتاف والظفر بل بالموت. ولكنه قال أيضًا: إنه هو يبذل حياته: "أنَا أَبذِلُ حَيَاتِي. لَا أَحَدَ يَأخُذُهَا مِنِّي. وَأَنَا أَستَرِدُّهَا مَتَى شِئْتُ"(راجع يوحنا 10: 15).

نسير نحن أيضا بالهتافات في يوم الشعانين. ولكنَّنا نتأمّل أيضَا في سرّ الآلام والموت.

أراد يسوع في تدبيره الإلهي أن تكون تتمّة الرسالة في بذل حياته في سبيل من أحبّ، في سبيل البشريّة كلّها. البعض يدرك هذا الكلام والبعض لا يدرك. نحن، أيضًا، حياتنا مسيرة ونهايتها موت سيكون عبورًا إليه تعالى، ولكن في خلالها أيضا سيكون موت كثير، في كلّ يوم، وآلام كثيرة. ولنا أن نحوّل كلّ ألم وكلّ معاناة إلى رسالة، رسالة حياة ومحبّة وقوّة، في ذاتنا، وفي جهود مجتمعنا الباحث من خلال المشقّات والمخاصمات عن حياته واستقراره. رسالتنا لنا، لكي نكون شركاء مع يسوع المسيح، ولنا، لكي نكون شركاء مع كلِّ مجتمعنا، بكلّ ما فيه من موت، لنجعل كلّ موت فيه حياة.

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.