مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة



إن سألنا من حولنا، نرى أنّ المعتقد الشائع يفيد بأنّ الله لا يتسبّب بأمور سلبية أو أنه لا يسمح بحصول أمور سيّئة. لعلّ هذا يساعد الكثيرين على الشعور بالتحسّن...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

محبة الله لا مثيل لها،هى محبة عملية باذلة وتسعي لخلاصنا وتحريرنا أعلنها لنا الله لا بالكلام واللسان بل بالعمل والحق { لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ...



الوقت من ذهب أذا لم نستغله عبر وذهب. كثيرين لا يشعرون بقيمة الوقت الا بعد ضياعه من أيديهم، فبعض الطلبة لا يشعرون بقيمة الوقت...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

فكرة لليوم وكل يوم- الحياة المقدسة

| Share

في كل زمان حياتنا على الأرض، وفى كل يوم علينا أن نحيا مع الله وننمو لأفضل ونهتم أن نبنى أنفسنا على الإيمان المستقيم ونتقدم روحيا فحتى الاشجار التى لا تنمو معرضة للتوقف وعدم الأثمار والموت. علينا أن نعمل الخير على قدر طاقتنا مع من حولنا ونسعدهم وذلك سيعود علينا بالسعادة ونصل إلي حياة أفضل.

(27) الحياة المقدسة ..
نحن مدعوين الي حياة التوبة المستمرة، والنمو الروحي الى أن نصل الى القداسة التى بدونها لن يري أحد الرب. الله لا يطلب منا ما هو فوق طاقتنا ويعطى القوة والنعمة والحكمة لمن يريد أن يحيا حياة مقدسة ترضى الله. ونحن مدعوين أن نحيا كما يحق لإنجيل المسيح { فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح }(في 1 : 27) .المؤمن الحقيقي لا يصنع الشر وينمو دائما في صنع الخير وكما يريد ان يفعل الناس معه يبادر بصنعه معهم.
المسيحي يجول يصنع خير كسيده، يحب الكل ويصلي من اجلهم. علينا أن نقدر ونشجع الجميع لاسيما صغار النفوس ونغفر للناس اخطائهم لننال الغفران من الله. وطوبي للرحماء فانهم يرحمون.
علينا إن نجلس مع أنفسنا ونشكر الله علي رحمته ونعمته وصبره ونطلب منه المعونة والحكمة وهو قادر ان يهبنا اكثر مما نطلب او نفتكر. أن وصايا الإنجيل يمكن تلخيصها في كلمات قليلة وهي: { تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك وقريبك مثل نفسك} (لو 10 : 27) .t لنحرص على محبة الله من كل القلب والفكر والقدرة ونقدم محبة للغير كما نحب نفوسنا، وما يزرعه الانسان اياه يحصد.

(28) لليوم فقط
ياليتنا نجعل من كل يوم في حياتنا يوم مثالي. نقتدى فيه بالقديسين ونعمل على أستخدام الوقت الأستخدام الأمثل ونقوم فيه باداء أعمالنا وضبط حواسنا وأفكارنا وعواطفنا. ونقول مع النبي مترنمين {هذا هو اليوم الذي صنعه الرب نبتهج ونفرح فيه} "مز24:118".
أن أمس قد مضي ولن نستطيع إن نرجع عقارب الساعة الي الوراء، وغدا لم ياتي بعد ولا نملكه. لكن اليوم هو اليوم الذي نملكه لنصلى ونعمل وننجح فيه. ونقدم الشكر الله عليه ولا نضيع ساعاته منا ثم نتحسر عليها.
لليوم فقط ساقدم خدمتى لمن يحتاجها بدون النظر الي المقابل. وساترك من يقابلني افضل حالا من قبل مقابلتهم لي. وانمو في معرفة الله ومحبته واستثمر وزناتي واربح بها. لليوم ساعمل على أن أهتم بجسدى وعقلي وروحي وعائلتى كوزنات معطاه لي من الله.
واخر اليوم ساقيم يومي بناء علي ما زرعته من خير ومحبه لله والغير وعمل الخير .


(29) التفكير السليم ...
قل لي ماذا نقرأ وكيف وفيما تفكر أقول لك من تكون!.
التفكير هو الذي يحدد المصير، لهذا لابد ان نقرر ماذا نقرأ وفي ماذا نفكر. بالتفكير السليم المبني على الايمان القويم نصل الي ما نريد. فلنسلك بتدقيق كحكماء لا كجهلاء مستفيدين من اوقاتنا لان من يضيع اوقاته يضيع حياته.علينا أن نخطط لمستقبل أفضل ونسعى اليه وننمو يوما فيوم.
علينا أن نضبط فكرنا ونوجهه نحو البناء لا الهدم، التقدير والاحترام للغير لا النقد والتقليل من شأن الأخرين. ننظر الى مزايا الناس وفضائلهم ونقتدى بها ونتعلم منها ونبتعد عن العيوب والنقائص ولا ندينهم عليها فالمحبة تستر كثرة من الخطايا.
الذي هدفه السماء يحيا سفيرا لها علي الارض وتكون اشواقه اليها ويحي غريبا علي الارض يعد نفسه للرجوع اليها وتكون له عشرة واتصال دائم باهل السماء.

بقلم اللأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.