مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم الأب د. لويس حزبون

في القرن الرابع كان يحتفل بدورة أحد الشعانين بنفس الطريقة التي يحتفل به في يومنا هذا فكتبت أيجيريا في يومياتها: "في الأحد الذي يفتتح الأسبوع المقدّس… يصعد الشعب إلى جبل الزيتون… وعند الساعة الحادية عشرة (أي الساعة الخامسة من بعد الظهر...

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

في هذا المساء، في الليلة التي فيها تمَّ الحكم على يسوع بالموت، أنشأ يسوع عهدًا جديدًا بين الله والبشريّة. عهدًا بدمه. "هَذِهِ الكَأسُ هِيَ العَهدُ الجَدِيدُ بِدَمِي". وهو عهد يتجدَّد في كلّ يوم...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

الصوم فى معناه العام يعنى الامتناع عن الطعام فترة من الزمن يعقبها تناول أطعمة نباتيه خاليه من اللحوم ومنتجاته أما المعنى الروحى فيشمل كل انواع ضبط النفس والنسك والامتناع عن الشهوات وخطايا اللسان والعواطف...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

في ذكرى الشهر المريمي- العذراء مريم في الفكر الانجيلي.

| Share

بمناسبة الشهر المريمي اتقدم لجميع احبائنا من محتفلي هذا الشهر بالبركة والصلاة سائلين الرب الاله ان يبارك الجميع.
في هذه المناسبة اود ان في محبة المسيح ان اتطرق لموضوع السيدة العذراء المطوبة في الفكر الانجيلي، ناقد كل فكرة او ادعاء باننا لا نؤمن في قدسية العذراء مريم ام ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له كل المجد.
كما واتوجه الى كل احبائي من الكهنة في الكنائس التاريخية ان يتوقفوا على نعت الانجيليين بأننا لا نؤمن بالسيدة العذراء فهذه اولا وسيلة قديمة استخدمها بعض الكهنة لتخويف الناس من الانجيليين “المتجددين”، ثانيا لإعطاء نفسهم شرعية وايجاد اتهامات للإنجيليين بأننا دخلاء على المسيحية ولسنا بمسيحيين.
وهذه الادعاءات هي كانت ولا تزال غير صحيحة، وفي عصر التطور والتكنولوجيا (الانترنت والفضائيات) اصبح لنا نحن الانجيليين ان نرد وبكل احترام ووقار على هذه الادعاءات الغير صحيحة والتي تحاول ان تشوه صورة الانجيليين من موقفنا تجاه العذراء المكرمة والمطوبة.
هل يؤمن الانجيليين بالعذراء مريم؟
نعم نعم نعم. وكما غنى صاحب المزمور 137 ” عن اورشليم ان نسيتك يا اورشليم تنسى يميني* ونحن نقول عن المطوبة مريم، ”ان نسيتك يا مريم تنسى يميني”، كيف لنا ان ننكر وننسى دور المطوبة في مجيء المخلص، لنرى ما يذكرنا به الكتاب المقدس في دور مريم العذراء:
كانت مريم تسكن مدينة الناصرة. (لو 1: 26).
و مخطوبة إلى يوسف (متى 1: 18) ، (لو 1: 27، 2: 5) يوسف النجار (مر 6: 3) ، متى 13: 55، ومن سلالة داود (متى 1: 16 - 18
ولدت يسوع وهي عذراء لم تعرف رجل (متى 1: 18 ، 20: 22)،
لو 1 : 27 و 34
تراءى لها ملاك الرب (لو1 : 26) وسلم عليها (لو 1: 28).
وبشرها بأنها اختيرت لتكون أما للمسيح (متى 1: 23) وعندما تساءلت كيف
يكون هذا أجابها أن لا شيء غير ممكن لدى الله والعلامة أن اليصابات
نسيبتها عاقر وستنجب في شيخوختها (لو 1: 36).
اضطربت مريم لدى سماعها هذا الكلام لكنها قبلت مشيئة الله،
أطاعت بانصياع قائلة: ها أنا أمة الرب فليكن لي بحسب قولك (لو 1 :28).
قامت مريم بعد ذلك بزيارة اليصابات (لو 1 : 40 – 45).
وبقيت مريم على تواضعها وكانت تشكر الرب دائما (لو 1: 46-49).
مكثت عند اليصابات فترة ثلاثة أشهر عادت بعدها إلى الناصرة
(لو 1: 56).
عندما علم يوسف بحالها اضطرب وقرر أن يتركها بالسر (متى 1: 19)،
ثم عدل عن فكرته وأبقاها معه بعدما أوضح له ملاك الرب، في حلم حقيقة الأمر. متى 1: 24
وقصدت مريم بيت لحم مع يوسف للاكتتاب (لو 2: 4-5).
وهناك كانت ولادة يسوع (متى 2: 1، 5، 1، 8) بعيدا عن العالم،
في مذود (لو 2: 7) أيام حكم هيرودس الملك (متى 2: 1).
وقد زارها الرعاة الذين نقل لهم ملاك الرب البشارة (لو 2: 16)،
والمجوس حاملين الذهب واللبان والمر (متى 2: 11).
عندما تمت أيام تطهيرها ، حسب الناموس، أدخلت يسوع إلى الهيكل (لو 2: 22).
فباركها سمعان الشيخ (لو 2: 34). وكانت له نبوة بشأنها (لو 2: 35)،
وهناك التقت حنة النبيه أيضا (لو 2: 36).
هربت إلى مصر مع يوسف والطفل متى 2: 14 ، ثم رجعت بعد موت هيرودس (متى 2: 20-21) وأقامت في الناصرة (لو 2: 39) حيث نشأ الصبي وترعرع.
عندما بلغ يسوع اثنتي عشرة سنة صعد مع والديه إلى أورشليم وفي طريق العودة أضاعته أمه (لو 2 : 44) وطلبته مدة ثلاثة أيام إلى أن وجدته في الهيكل (لو 2: 46) ودهشت،
مع جميع الذين كانوا يسمعونه لحكمته (لو 2: 27) لكنها أنبته (لو 2: 48).
ثم استوفت جوابه "ألم تعلما أنه ينبغي لي أن أكون في ما هو لأبي."
كانت مريم مع المسيح في عرس قانا الجليل (يو2: 1) وعندما لاحظت نضوب الخمر أعلمت يسوع بالأمر وطلبت منه التدخل. قال لها "مالي ولك يا امرأة لم تأتي ساعتي بعد ولكنها قالت للخدم "كل ما يقول لكم فافعلوا (يو 2: 3-9).
أمضت مريم مع يسوع وتلاميذه أياما غير كثيرة في كفر ناحوم (يو 2 : 12).
قصدت مريم يسوع وهو يعظ في أحد البيوت وحوله الجموع، أرادت أن تراه فبعثت له بأشخاص يدعونه فقال يسوع : "من هم أمي وأخوتي" كل من يسمع كلام الله هو أبي وأمي وأخوتي . (مر 3: 31-32) مت 12: 46-49، لو 8: 19- 21.
ويرد ذكر العذراء مريم في أحدى المرات ويسوع يعظ الجموع: إذ رفعت امرأة صوتها وقالت : "طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما". أما يسوع فقال: "بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه." (لو 11 : 27-28).
ثم نجد العذراء عند صليب يسوع (يو 11:20) مع يوحنا التلميذ الذي كان المسيح يحبه وهناك قال لها يسوع: يا امرأة هوذا ابنك وقال للتلميذ : "هذه أمك" ومن حينها عاشت مريم في كفر ناحوم يو 19
بعد صعود يسوع المسيح كانت مع الرسل تواظب على الصلاة بنفس واحدة (أع 1: 14).
الكتاب المقدس يخص العذراء في القاب خاصة:
ممتلئة نعمة لو 1 : 28 ،30
مباركة في النساء لو 1: 28، 42
امرأة (صفة خاصة) يو 2: 4 ، غلا 4: 4 يو 19: 26
أم ربي لو 1: 43
التي امنت (المؤمنة) لو 1 : 45
أم يسوع مر 3: 31
ام المسيح متى 1: 21.
هذه القراءات جميعا ترينا الأمور التالية:
ان العذراء مريم كان لها دورا في تاريخ الخلاص الذي وضعه الله من خلال المسيح وذلك بولادة الكلمة المتجسدة، ولادة الاقنوم الابن، لذلك لم يكن
دور مستقل للعذراء في الكتاب المقدس، فهي ليست غاية في حد ذاتها بل وسيلة لله المتجسد.
الكتاب المقدس يتكلم ويؤكد عن بتولية العذراء، ليس لوضعها “اله” بل ليؤله ثمرة بطنها المسيح الرب، فيسوع هو شمس البر وشمس العهد الجديد، وكل الشخصيات إنما هي أقمار تدور حوله، وربما يكون قمر العذراء متميزا عن هذه الأقمار.
لم تبرز العذراء في حياتها الأرضية شخصيتها الذاتية، بل كانت دائما متخفية وراء ابنها. ولم تشعر مريم بعظمتها بل كانت متواضعة تعزو ما توصلت إليه إلى الله.
ان العذراء في العهد الجديد هي مثال للإنسان المؤمن، الذي يسمع كلمة الله ويحفظها ويؤمن بها ويعمل فيها.
كانت مريم العذراء تعيش حياة العفّة والطهارة في حياتها الخاصة كما في حياتها العلنية . لقد خاطبت الملاك المرسل من الله بثقة ودون أي تردد أو خوف , لأن سلوكها أمام الله والناس كان يشهد عن قداستها . لقد تميّزت العذراء مريم بتواضعها رغم عظمة إعلان الله لها وذلك من خلال قولها لنسيبتها اليصابات : " لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي، 49لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ، وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ، 50وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ الأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. 51صَنَعَ قُوَّةً بِذِرَاعِهِ. شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ. 52أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ. 53أَشْبَعَ الْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ وَصَرَفَ الأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ. " ( لو 1: 48 -53 ).
لقد كان سلوك القديسة مريم متواضعا ً وطاهرا ً أمام الله والناس , لذلك هي قديسة عند الإنجيليين . لقد تميّزت مريم العذراء بحياة روحية مقدّسة من خلال عبادتها وتعبّدها للربّ . ويذكر الكتاب المقدس كيف كانت تصعد الى الهيكل للعبادة بحسب وصايا الله لشعب العهد القديم : وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. ( لو 2: 41 ) , وكيف كانت حريصة على إطاعة وصايا الربّ التي أعلنها لشعبه في أسفار الكتاب المقدّس حين ختنت الصبي يسوع بعد ثمانية أيام من ولادته : 21وَلَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيَخْتِنُوا الصَّبِيَّ سُمِّيَ يَسُوعَ، كَمَا تَسَمَّى مِنَ الْمَلاَكِ قَبْلَ أَنْ حُبِلَ بِهِ فِي الْبَطْنِ. ( لو 2: 21 ) . ويبرز هذا أيضا ً في حياتها في كنيسة العهد الجديد في أورشليم بعد قيامة الرب ّ يسوع المسيح من الأموات إذ كانت مع التلاميذ في العليّة : 14هؤُلاَءِ كُلُّهُمْ كَانُوا يُواظِبُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى الصَّلاَةِ وَالطِّلْبَةِ، مَعَ النِّسَاءِ، وَمَرْيَمَ أُمِّ يَسُوعَ، وَمَعَ إِخْوَتِهِ. ( أع 1 : 14)
كانت القديسة مريم العذراء امرأة صلاة تعيش حياة الاتحاد مع الربّ , فقدمت أعظم مثال للحياة الروحية من خلال شركتها الصحيحة مع الله ومن خلال إطاعة وصايا وحياة الصلاة الدائمة , لذلك هي قديسة عند الإنجيليين . لقد تميّزت مريم العذراء باختبار روحي مجيد مع المخلّص يسوع . بدأ هذا الإختيار قبل ولادة يسوع حين صرّحت لأليصابات نسيبتها قائلة : «تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ، 47وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي، ( لو 1: 46-47 ) .
كانت تعلم أن رجاء العالم الوحيد هو ربنا يسوع المسيح , لذلك رافقت حياته على الأرض , وعاينت انطلاق خدمته : 1وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا الْجَلِيلِ، وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ. 2وَدُعِيَ أَيْضًا يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى الْعُرْسِ. 3وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: «لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». 4قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ». 5قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ:«مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ». 6وَكَانَتْ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حِجَارَةٍ مَوْضُوعَةً هُنَاكَ، حَسَبَ تَطْهِيرِ الْيَهُودِ، يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِطْرَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً. 7قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«امْلأُوا الأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلأُوهَا إِلَى فَوْقُ. 8ثُمَّ قَالَ لَهُمُ:«اسْتَقُوا الآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ الْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا. 9فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْرًا، وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ، لكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا، دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ 10وَقَالَ لَهُ:«كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ أَوَّلاً، وَمَتَى سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ الدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ إِلَى الآنَ!». 11هذِهِ بِدَايَةُ الآيَاتِ فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا الْجَلِيلِ، وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ، فَآمَنَ بِهِ تَلاَمِيذُهُ. ( يو 2: 1-11 ) . وتابعتها وكانت تحفظ كل ما يجري معه في قلبها : 51ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ وَكَانَ خَاضِعًا لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا. ( لو 2: 51 ) , كما كانت معه عند الصليب حيث تمّت فيها نبوة سمعان الشيخ : 35وَأَنْتِ أَيْضًا يَجُوزُ فِي نَفْسِكِ سَيْفٌ، لِتُعْلَنَ أَفْكَارٌ مِنْ قُلُوبٍ كَثِيرَةٍ . ( لو 2: 35 ) . لقد عاينت القديسة مريم أيضا ً قيامة الرب ّ يسوع المسيح من الأموات , وكانت حاضرة لحظة إرتفاعه الى السماء إذ كانت مع تلاميذه : 13وَلَمَّا دَخَلُوا صَعِدُوا إِلَى الْعِلِّيَّةِ الَّتِي كَانُوا يُقِيمُونَ فِيهَا: بُطْرُسُ وَيَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا وَأَنْدَرَاوُسُ وَفِيلُبُّسُ وَتُومَا وَبَرْثُولَمَاوُسُ وَمَتَّى وَيَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى وَسِمْعَانُ الْغَيُورُ وَيَهُوذَا أَخُو يَعْقُوبَ. 14هؤُلاَءِ كُلُّهُمْ كَانُوا يُواظِبُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى الصَّلاَةِ وَالطِّلْبَةِ، مَعَ النِّسَاءِ، وَمَرْيَمَ أُمِّ يَسُوعَ، وَمَعَ إِخْوَتِهِ. ( اع 1: 13-14 ) و: 1وَلَمَّا حَضَرَ يَوْمُ الْخَمْسِينَ كَانَ الْجَمِيعُ مَعًا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ( اع 2 : 1 ) . لقد كان اختبار القديسة مريم العذراء مميزا ً مع المخلّص , لذلك هي قدّيسة عند الإنجيليين . أمام القدّيسة مريم العذراء نقف مندهشين ومتذكّرين كلمات الله التي اعلنها على فم مريم : فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي، 49لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ، وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ، 50وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ الأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. ( لو 1: 50 )
نعم نحن الإنجيليون نطوب مريم العذراء ونقول لها هنيئا ً لك بفرادة ما عمله الله في حياتك . ونحن الإنجيليون نسمع كلمات القديسة مريم العذراء القائلة أن القدّوس الذي صنع بها عظائم هو امين ٌ وصادق ٌ لكي يصنع برحمته أمورا ً عظيمة في أجيال أخرى . لذلك نحن نسير على خطى القديسة مريم العذراء ونتّخذها مثال ً اعلى لحياتنا الروحية ونقتدي بها لكي نختبر عظمة عمل الله في جيلنا .

مع محبة يسوع

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.