مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

الصلاة ما هي؟ هي المثول أمام الله. والمثول أمام الله مثول مع جميع أبناء الله. هي لحظة يرتفع فيها الإنسان عن الأرض، حتى المقاتل، ليعود إلى الأرض بقوّة متجدّدة، للمحبّة لا للموت، وللمطالبة بحقِّه...

بقلم المعلمة رولا رشماوي

لعلنا نعلم بأن ما يواري الضيق هو الفرج وان الدمعة مفتاح الابتسامة ولعلنا نعلم أيضا أن كل ما يقال وما يحدث، مرسوم كجدارية تمر على سلسلة الزمان تروي مشيئة الله لنا. وفي كثير من الأوقات نجد أن الأمور مترابطة لغاية أو لمراد معين، وسنتطرق الآن إلى الصلاة والانتظار...

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

الكنيسة ما هي؟ هي شعب الله. هي شعب بكلّ مَن فيه، رؤساؤه والمؤمنون جميعًا. ذكرنا صورة الجسد التي استخدمها القديس بولس...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الفرح فى الرب

| Share

إن أهم ما يميز المؤمن حقيقي هو سلامه وفرحه بالرب كل حين { افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا }(في 4 : 4). نفرح بمحبة الله وخلاصة وبعشرته دائما، ونتمتع بمعرفة الله ونحيا حياة القناعة والرضى والشكر لله ونحب الناس حتى رغم ضعفاتهم من محبتنا لله. نحن ابناء الله وورثة ملكوت السموات فلماذا لا نفرح ونحن سائرين في طريق الملكوت وننشر الفرح ونرسم الابتسامة علي وجوه الاخرين ونسعدهم. {افرحوا كل حين }(1تس 5 : 16). علينا إن نثق في الله الذى احبنا ونلقي همومنا علية ونتمتع بمغفرته وقبوله وحنانة ونبشر بخلاصه العجيب

+ المسيحي الممتلئ بالروح القدس، يظهر ثمر الروح فيه من محبة وسلام وفرح ولطف ووداعة وصلاح وتعفف وإيمان ويتمتع بالبشاشة الدائمة، كدليل الفرح الداخلى، فى القلب المُحب والحنون والمرتبط بكل وسائط النعمة على نقيض الحزن والإكتئاب الضار بالنفس والناس والجالب لليأس. صاحب الوجه البشوش يشع السلام من حولِه، وليس داخل نفسه فقط، بل يعطي التعزية والفرح للقلوب الحزينة ويؤاسهيم ويعزيهم فى ضيقاتهم { مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح ابو الرافة واله كل تعزية. الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله. لانه كما تكثر الام المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا ايضا.}( 2كو 3:1-5). الله يستطيع ان يعزينا ويهبنا الرجاء الصالح لنعزي المتضايقين والحزاني وننشر روح السلام والفرح والرجاء كل مكان نحل فيه.

+ علينا أن نضع الله بيننا وبين الضيقات فتختفى الضيقات ويظهر الفرح بالرب فى حياتنا { ساراكم ايضا فتفرح قلوبكم ولا ينزع احد فرحكم منكم} (يو 16 : 2). إن البشوش لا يعيش فى التعب الحاضر، إنما بالرجاء يعيش فى الفرح المُقبل، وانتظار تحقيق وعود الله وبالإتكال الكامل عليه. والفرح لا يتعلق بكم معنا أو ما نملك، أو حتى الصحة أو المرض فالمؤمن لا يحزن على فقدان شئ مادى، ولا يشتهى أن يكون له ما لدى الغير من كماليات، بل يفرح بالله أكثر من عطاياه، وبالتالى فلا يتعب من الحقد والحسد والغيرة والكراهية. الشخص الكئيب يحمل همومه، ويفكر فيها ليل نهار أما الفرحان بالله فيتركها لله، لكى يحملها عنه، لأنه يثق فى وعده المريح لثقيلى الأحمال ( مت 11 : 28 ). فلنفرح بالرب وخلاصة ووعودة وحفظة لنا وسط الضيقات والتجارب ونثق في الأب السماوي الحنون الذي في محبتة يريد سعادتنا وخلاصنا من اعدائنا ومن ايدي جميع مبغضينا ولنسعد من حولنا ونقدم من شفاهنا الابتسامة ومن لساننا كلام طيب ومن قلوبنا محبة ورحمة وشفقة وبهذا نزرع المحبة والسعادة وسنحصدها فى الحين الحسن.

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


09/06/2015 ‏ 09:58
التغيير والتجديد دليل حياة الكائن الحي وتطوره للأفضل. والإنسان عليه أن يؤمن بمحبة الله المعلنة فى المسيح يسوع ربنا بالروح القدس والتى تهب لنا بالمعمودية نعمة البنوة لله...


19/05/2015 ‏ 11:45
أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي...


18/02/2015 ‏ 14:18
جاء السيد المسيح الى إرضنا يجول يصنع خيراً يشفى المرضى ويعلم الجهال ويشبع الجياع ويفتح أعين العميان ويكرز ببشارة التوبة والخلاص...


10/09/2014 ‏ 14:40
العين هي النور والنافذة التى يري به الإنسان كل شيء وإن فقدت العين نورها يعيش الإنسان في الظلام، كما ان العين تكشف لنا كل شيء أمامنا وبها...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.