مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم غريس الزغبي

تأخذنا أحيانا بعض القصص بغرابتها في الكتاب المقدس، ولكن هدف الله من كل كلمة في كتابه المقدس هي تشجيعنا وبنياننا وتقريبنا من شخصه...

بقلم القمص أثناسيوس جورج

دخل السيد الرب إلى هيكله ليفتقده وليعاين أمجاده ؛ فيصل لحظات البدء الأولى بآخر لحظات خدمته... دخل الي الهيكل وهو رب الهيكل...

بقلم الأب رائـد أبو ساحلية

ظهر السيد المسيح للتلاميذ أكثر من 11 مرة عبر الأربعين يوماً بعد القيامة وحتى خميس الصعود ولهذه الظهورات أهمية كبيرة وأهداف كثيرة ولكن سنذكر أهمها...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

رِفْعَتُنا في المسيح

| Share

- الآب يحل في الابن والابن في الآب. الروح يحل في الابن وفي الآب.

- في اقنوم الابن يتحرك الابن كما يتحرك فيه الآب والروح. وإنسانية يسوع ليست متفرجة، بل تقبل حياة الحلول المتبادَل، وتدخل في حضن الآب وتستقر فيه بسبب الاتحاد الأقنومي.

- " لِذلِكَ رَفَّعَهُ ( أي المسيح) اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ .." (فيلبي 2: 9)، أي اسم الألوهة. هذا الكلام يَخصّنا نحن البشر بالدرجة الأولي. لأن الإبن هو في حضن الآب كل حين. وأما بشريتنا فهي التي رَفَّعَها الله في الإبن المتجسد بعد قيامته.

- "... وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ." (فيلبي11:2). الإعتراف بربوبية المسيح يترتب عليه وبالضرورة إعتراف بمجد المسيح الذي هو مجد الله الآب، لأن مجد الثالوث واحد.

- " أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحداً فينا " (يو 17: 22). مجد الثالوث واحد. في هذه الآية هو مجد الآب أعطاه لنا في بشرية الإبن. و في الآية السابقة هو مجد الإبن ( أخلي ذاته عنه بالتجسد ) والذي هو مجد الله الآب. إن الحلول المتبادَل بين الإبن و الآب، هو الذي يجعل المجد الذي للإبن هو لنا. فنصير شركاء في المجد.

- وعندما يُستعلَن الابن بواسطة الآب: "هذا هو ابني الوحيد الذي به سُررت"، فهذا عن الإله المتجسد، وليس عن أقنوم الابن فقط، بل الأقنوم المتجسد، ويجد الآب في حلول الابن المتجسد فيه (أي في الآب) مسرةً وفرحاً بالإنسانية التي دخلت هذه الحركة في يسوع المسيح.

- الإعتراف بربوبية المسيح يجعل شركاء يسوع في إنسانيته الذين يعترفون بربوبيته ينالون الشركة في الطبيعة الإلهية وفي مجد الإبن الذي هو مجد الآب، ويكونون موضع مسرة الآب بالتبني في يسوع المسيح إبن الله بالطبيعة.

- هذا هو سرعظمة صليب المسيح: أن ما كان يَمنع الإنسان عن الشركة في حياة الآب، قد أُبيد بالموت علي الصليب ، ورُفِعَت الدينونة، وأُعطيت نعمة الحياة الأبدية والشركة في الطبيعة الإلهية للإنسان الذي يعترف أن المسيح هو رب لمجد الله الآب.

بقلم د. رءوف إدوارد . صوم الآباء الرسل . تذكار تأسيس الكنيسة . يونيو 2015.

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.