مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم القس د. حنا كتناشو

قال السيد المسيح: "أنتم ملح الأرض، ولكن إن فسد الملح فبماذا يُملّح؟" (مت 5: 13). نستطيع أن نسأل هذا السؤال من منظار علمي فنتساءل: هل يفسد الملح المعروف بكلوريد الصوديوم أو NaCl؟...

بقلم القس الدكتور منذر اسحق

المسيحية الصهيونية هي ببساطة المسيحية الداعمة للحركة الصهيونية. إنها حركة داخل الكنيسة المسيحية تؤمن من منطلق مسيحي لاهوتي بضرورة دعم دولة إسرائيل دعماً سياسياً ومادياً ومعنوياً...

بقلم القس الدكتور منذر اسحق

كيف ينظر الفلسطينيون إلى الصهيونية المسيحية؟ سوف أظهر في هذه المقالة أن المسيحية الصهيونية هي أكثر من مجرد معتقدات لاهوتية حول إسرائيل واليهود – إنها لاهوت إمبراطوري. وهي اليوم أيضا – شاءت أم أبت - حركة سياسية...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

لماذا ارفض أن أكون صهيونياً؟

| Share

أولا، اشدد أن هذا المقال لا يتحدث ضد اشخاص معينين بل ضد فكر يضر بنا وهو الفكر الصهيوني المسيحي.

يتغلغل الفكر الصهيوني في السياسة والدين والحياة اليومية وحتى في بعض الكنائس في بلادنا. ولا شك أن رغبة حكومة اسرائيل أن يتحول العرب إلى صهاينة وأن يتحول المسيحيون العرب إلى كنائس صهيونية. أرفض أن أصير صهيونيا للأسباب التالية:

أولا، تتعارض الصهيونية المسيحية مع الكتاب المقدس الذي يؤكد مركزية يسوع المسيح. فالسيد المسيح وحده مركز خطة الله وليس اسرائيل. ولقد جادلت في كتاب باللغة الأنكليزية (The Land of Christ: A Palestinian Cry) الأخطاء الكتابية التي يروجها اتباع الصهيونية المسيحية.

ثانيا، أرفض أن أصير صهيونيا مسيحيا لأن هذا التوجه يهمل ويتحاشى الأخلاقيات المسيحية التي تقف مع المظلوم وتحامي عن الأرملة واليتيم وتقف ضد كل ظلم. فلقد كمت الصهيونية المسيحية أفواه الكثيرين فلا يتحدثون عن القوانين العنصرية في دولة اسرائيل أو عن الجرائم الأخلاقية ضد شعبنا الفلسطيني. ويبررون العنف بالعنف والظلم بالظلم بدلا من مقاومة الظلم بالحق والخير والمحبة.

ثالثا، ارفض أن أكون صهيونيا لان الله لا يدعوني أن اتخلى عن شعبي وفلسطينيتي لأتبعه بأمانة. وبالمناسبة سيكون هناك فلسطينيون في السماء يعبدون الرب بلهجة فلسطينية. للأسف، تروّج الصهيونية المسيحية نظرة دونية عن الثقافة والتراث الفلسطيني حتى أننا نسمع أشخاصا ينكرون انتمائهم لشعبهم الفلسطيني. فكيف سيخدمون شعبهم ويساهموا في امتداد ملكوت الله في بلدنا؟

رابعا، أرفض الصهيونية المسيحية لأنني أحب اليهود. واعتقد أن السلام في بلادنا لن يتم دون البحث عن العدل والاستقامة في مواقفنا. فيجب البحث عن مستقبل يحتفل باليهود والعرب معا ويشدد على المساواة الكاملة.

خامسا، ارفض الصهيونية المسيحية لأنها تتحدث بسذاجة عن فصل الأحداث السياسية والاجتماعية في بلادنا عن مواقفنا المسيحية. فيتحاشى المسيحيون العرب الحديث عن أي أمر سياسي بينما ينضم الكثير من المسيحيين غير العرب إلى الجيش الاسرائيلي ويساهموا في خلق واقع سياسي يستمد شرعيته في كثير من الاحيان إلى تفاسير لاهوتية. فإن قبلنا بهذا التوجه تخلينا عن وحدة الكنيسة ومواجهة اخوتنا واخواتنا بمحبة وصدق كامل.

لا شك أنه توجد أسباب أخرى كثيرة ولكن سأكتفي بهذا الحد وسأقول أنا فلسطيني أتبع يسوع المسيح واحمل الجنسية الاسرائيلية. ولن اتبع يسوع بأمانة بتجاهل السياق أو حاجات شعبي الفلسطيني أو أحبائي اليهود الاسرائليين. الأفضل أن اتبع يسوع المسيح رب الكل وسيد السياسة والمجتمع والكنيسة. له كل المجد إلى الأبد.

موقع تعال وانظر
 

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.