مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم مدلين شماس.

“لماذا كل هذا الألم يا رب؟ أين أنت؟ هل أنت إله محب كما نسمع ونتعلم؟ إن كنت إله المحبة، فلماذا اذاً تسمح بكل هذا الألم وبمعاناة الأبرياء؟ لماذا تصيبنا الكوارث من حيث لا نعلم؟ هل ترى وهل تكترث لمعاناتنا هل تسمع صراخ شعبك المتألم؟ لماذا علينا أن نمر بهذه الفترة ونتحمل الألم؟ هل الألم كله سلبي ومضر أم هناك جانب ايجابي يمكننا ان نحصده من جراء اختبارنا له؟ أسئلة كثيرة تدور في أذهاننا وليس لها إجابات...



كندا هي خامس أسعد أمّة في العالم، ومصنفة كأحد أكثر البلدان سخاء. وقد حث رئيس حكومتها الجديد جوستان ترودو الكنديين على الترحيب باللاجئين وممارسة أعمال الإحسان والعطف بشكل عام...

بقلم ظريف الاديب- مصر

انت تبحث عن السعادة حسنا تفعل . تبحث عن المعنى لوجودك علي الارض . حسنا تفعل . ان كنت لا تؤمن بوجود الله فلابد ان تؤمن ان ليس لحياتك معني ...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

فن الإصغاء

| Share

+ عندما نرى الحوارات التلفزيونية لاسيما التى نرى فيها ضيوف من مختلف الميول والتى فيها نستمع للرأى والرأى الأخر ونرى كم المقاطعة والتهجم والاراء المسبقة التى يدافع فيها كل عن رأيه دون أعطاء فرصة للاستماع للآخرين. بل عندما نلقى نظرة فاحصة بتأمل عن أحاديثنا نحن فى الأيام القليلة الماضية نتبين أننا لم نجيد فن الأصغاء كما يجب ووقعنا فى أخطاء كثيرة كان يجب ان لا نقع فيها وأهملنا أشياء مهمة كان يجب ان نلتفت اليها وأهمها أحترام الأخرين والأستماع اليهم فى محبة وأهتمام مع ان الكتاب يوصينا قائلا:{ كن سريعا في الاستماع وكثير التاني في احارة الجواب} (سيراخ 5 : 13). قد أستمع قديما أيوب البار الي أصحابه وفحص أقوالهم رغم نقدهم له { هَئَنَذَا قَدْ صَبِرْتُ لِكَلاَمِكُمْ. أَصْغَيْتُ إِلَى حُجَجِكُمْ حَتَّى فَحَصْتُمُ الأَقْوَالَ} (اي 32 :11). وعلينا نحن أن نبدى مشاعر الود والتشجيع والتفهم والتقدير لأهتمامات من حولنا ومشاعرهم.

+ لقد خلق الله لنا فم واحد وأذنين لكي نستمع على الأقل ضعف ما نتكلم. واحق الاصوات بالاسراع للأستماع اليها هو صوت الرب الذي يهرب منه الكثيرين: {هَلْ مَسَرَّةُ الرَّبِّ بِالْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ كَمَا بِاسْتِمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ؟ هُوَذَا الاِسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ وَالْإِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ }(1صم 15 : 22). علينا أن نصغي بكل أهتمام لصوت الله ونقول دائما مع صموئيل النبي: { تَكَلَّمْ لأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ} (1صم 3 : 10). نستمع الي صوت الله ووصاياه ونعمل بها من أجل سلامنا وبرنا وراحتنا { لَيْتَكَ أَصْغَيْتَ لِوَصَايَايَ فَكَانَ كَنَهْرٍ سَلاَمُكَ وَبِرُّكَ كَلُجَجِ الْبَحْرِ} (اش 48 : 18)

+ أن اردنا ان نكون متكلمين جيدين فليكون لنا حسن الأستماع للغير، نصغي لهم باهتمام ومحبة ونبادر فى تقديرهم ونصغي الى مشكلاتهم والآمهم ونضمد جراح نفوسهم ونعمل على اراحتهم ولا نهاجمهم أو نجادلهم لمجرد كسب الجدال، ولكننا نخسر قلوبهم ومحبتهم الأبقى لنا والأهم . لهذا يجب على كل منا إن يكون مسرعا فى الأستماع ومبطئاً في التكلم { إِذاً يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعاً فِي الاِسْتِمَاعِ، مُبْطِئاً فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئاً فِي الْغَضَبِ، (يع 1 : 19). علينا أن نتأني ونصبر وبصبرنا نقتنى أنفسنا ونربح الآخرين { وَنَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ: أَنْذِرُوا الَّذِينَ بِلاَ تَرْتِيبٍ. شَجِّعُوا صِغَارَ النُّفُوسِ، أَسْنِدُوا الضُّعَفَاءَ. تَأَنَّوْا عَلَى الْجَمِيعِ }(1تس 5 : 14).

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


14/08/2015 ‏ 09:42
علينا إن نتعلم من الاشجار كيف نتأقلم مع الظروف المحيطة ونقاوم قسوة الحياة وظروفها ونتغلب غليها ونثمر رغم المعوقات...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.