مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم بولين دارسي عياد

اسمحي لي بأن أناديك “أرملة” بالرغم من صعوبة / مرارة هذه الكلمة. وكثيرات منا لا يقبلنها ويرفضن الواقع. ولكن لكي تتمكني من مواصلة حياتك، عليك تقبّل واقع ترملك بكامل الرضا، وأعلمني أنك مميزة لدى الله، وأن كلمة “أرملة” قد ذكرت 64 مرة في الكتاب المقدس في 62 آية. 13 مرة في العهد الجديد و51 مرة في العهد القديم، فكم أنت محبوبة ومميزة لديه...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

محبة الله لا مثيل لها،هى محبة عملية باذلة وتسعي لخلاصنا وتحريرنا أعلنها لنا الله لا بالكلام واللسان بل بالعمل والحق { لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

يتميز المؤمنين بحياة الفرح والرجاء في كل حين، حتى عندما تحيط بهم التجارب من كل جانب لانهم بالتجارب يدخلوا في شركة حمل صليب المسيح والتي يصاحبها تعزية الروح القدس...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

من أنت؟؟ رسالة إلى كل الرجال.

| Share

أنت قوي، أنت شجاع، أنت قادر، أنت جزء من خليقة الله الأثمن
تمتلك القدرة، تمتلك الإمكانيات، لديك عطايا وهبك إياها الله، لديك مواهب لتشاركها مع العالم.

أنت كاتب، رياضي، مخترع، فنان، موسيقي، فنيّ.. هذه المواهب تغير الناس.
في داخلك فرح لتنشره، و نكات لتقولها، و كلمات رقيقة لتنطق بها، و حكمة لتضفيها...

هذا الفرح سيغير الناس، إنك مليء بالصفات المذهلة و الفضائل التي لا تتخيلها، أعطاك إياها الرب الذي يحبك .. الذي يحبك..

الذي يحبك بغض النظر عمّن تكون: سواء كنت الرجل الكبير في حرم الجامعة، أم الرجل الصغير في الجزء الخلفي من المكتبة، سواء أكنت تلعب البيسبول أو ترقص، سواء كنت الأسرع أم الأبطأ، الأطول أم الأقصر، الأسمن أم الأنحف... سواء كنت كابتن الفريق أم آخر شخص يتم اختياره، إن غلب والدك والده أم أنك لم تحظى بأحد يملأ هذا الدور في حياتك، سواء كنت بطل الأبطال أم كنت تشعر بأنك الخاسر..

بغض النظر عمّن تظن نفسك، في الواقع لديك مسؤولية، لأن لديك قوة في داخلك، قوة تشكلت منذ الأزل في مكان سري، من إله الكون.

هناك رجل في داخلك، بداخل كل واحد منكم، ينتظر أن يخرج و يغير العالم. رجل يحب، و يشجع، و يريح، و يشارك، و يعلم، و يضحك، و يبكي، و يبني من حوله. هذا الرجل هو حيث تكمن قوتك, هذا الرجل حيث تكمن إمكانياتك، هذا الرجل حيث تسكن النعم و المواهب و الشجاعة و القدرة و الفرح.

و مسؤوليتك كابن الله هو العثور على هذا الرجل و تحريره، و عندما يتحرر سيحدث تغييراً في عالمنا المكسور. أنت من سيحدث الفرق في عالمنا المكسور. و أي صوت في رأسك يقول لك عكس ذلك قادم من العدو. و عندما تسمعه المرة القادمة هذا ما عليك قوله له: "لا، لست أنا من تريد أيها الشيطان، أنا ابن الله الحي، عزيز و غالي و محبتي تفوق كل شيء من خالق كل شيء، لمجد الله الذي هو أعظم من كل شيء. أنا رائع!" لا تنسى هذا. فهذا هو أنت.

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.