مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

زهير دعيم

خلف الافق اللازورديّ تسكن أوطاني تسكنُ آمالي وتُزهر...

بقلم الشاعرة اليسوعية مارولا سمارة

وفي معاني الشوقِ اليكَ يصمت كل ســؤال فلا احد يشبهني بعشقي الساري بالفؤادِ بإشتعال فدمعٌ من العينِ لأجلكَ يا الحبيبِ قد سال...

زهير دعيم

وينتشي الطُّهرُ مختالًا وتُغرِّدُ البراءةُ فوقَ رُبى الأيامِ راسمةً على خدِّ الزّمنِ صرخةً حانيةً...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

قلمي المغموس بالدم !!!

| Share

ماذا دهاكَ يا قلم....

يا من رسمت الفستان بأحلى الأشكال والألوان ، ولونّت الشفاه بأحلى الظلال ، ووقعّتَ على أوتار خلجات القلوب أعذب الألحان ، وغفوت في حضن الغزَل ساعاتٍ وأيامًا.

ماذا دهاكَ يا قلم .....

وأنت الذي عطّرت الأزاهير بالأريج ، ومزجت الطفولة بأنفاس البراءة ، وغزلت من وشوشات الصبايا والشّباب زفرات حرّى.

مالَكَ تجمد ؟!

مالك تأبى وترفض أن تغوص في ثنايا العشق وقصائد العشّاق؟!!

مالكَ تنفر من الظبيّة والحسناء واللحظ وذات الخال والخلخال؟!!

مالَكَ تُجانب الزقزقة والشذا والهمسات والشروق والغروب وساعات الشّفَق ؟!!

أترى جفّ مِدادكَ ، وانقطع نَفَسُكَ !!! فإني أراك تزرع في كلّ قصيدة اتزانًا ، وفي كلّ خاطرة صليبًا ، وفي كلّ قصة محبة وفداءً.

أشدّك إلى برشلونة وملعبها الأخضر ، فتروح تلوّن الكرة بالدمِ الزكي ، وتزركش الملعب بالأحلام وتزرع الجماهير إيماناً ، فتقرن الرياضة البدنية بالرّوحيّة ، فتسمو الرياضة إلى الأعالي وتتنفّس السماء.

أجوس معك يا قلمي العنيد في دنيا الأطفال وقصصهم ، فأجدك تصوغ من المحبة إكليلا ، ومن التّسامح عنقودًا ، ومن العطاء اضمامة أقاحٍ ، ومن الفِداء باقة حنين.

عنيدٌ أنت يا هذا ، فلا ترضى إلا أن تُعطّر قصصك من شذا الآتي من الأعالي.

ماذا دهاكَ ، قل لي ...أتراكَ عشقت الرّوحَ وتعبّدت في محراب راعي النفوس ؟

أتراك........ومليون أتراكَ ، ولكنّ الحقيقة أقولها بصراحة :
احبّك يا قلمي هكذا ، تردُّ للباري بعض حسناته وصنيعه ، وتتغزّل بالعريس ، وتناجي الحبيب القادم مع نجم المشرِق ، وتصول وتجول في ارض البشارة متتبعًا خطاه ، وتُرنم للإله المُحبّ وتصرخ : لقد قررت ولن اندم أن أغنّيك ليلا ونهارًا ، وأن أترفّع فوق الشهوات والأرضيات ، وأن أسموَ مع السّامي ، فاصلب ذاتي وشهواتي !!
وأبذل ذاتي لذاك الذي وهبني موهبة الإبداع ورهف الخيال وهمس الروح.
قلمي كم احبّك هكذا مغموسًا بالدم !!

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


26/05/2016 ‏ 11:12
فيض بروحَك عليّا ربّي واغمرني حِنيّه وازرع حقلي وْرود وأماني مع نعمة غَنيّه أنا مِن غيرَك ربّي ومن غير جود إيديك...


18/05/2016 ‏ 15:14
بمناسبة مرو سنة على اعلان قداسة القدّيسة العبلّينيّة مريم ليسوع المصلوب بواردي...


14/03/2016 ‏ 15:18
هديّة السّماء أنتِ يا أمّاه وسِوارٌ ورديٌّ يُزيِّن معصم الكون وقصيدة غَزَلٍ على شفاه الرّياحين وأمنيّة تراود العذارى...


24/02/2016 ‏ 09:20
عَ الناصِرَه عَ الناصرَه عاش الفادي فيها شو ربّت الناصِرَه ........... الله يِهنّيها...


08/02/2016 ‏ 09:46
ظلموكِ .... يا مَن كنتِ البسمةَ على شِفاه النِّيل ظلموكِ.... يا مَن رسمتِ الحقَّ على جبين العزِّ اكليلَ غار
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.