مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم زهير دعيم

فيض بروحَك عليّا ربّي واغمرني حِنيّه وازرع حقلي وْرود وأماني مع نعمة غَنيّه أنا مِن غيرَك ربّي ومن غير جود إيديك...

بقلم زهير دعيم

بمناسبة مرو سنة على اعلان قداسة القدّيسة العبلّينيّة مريم ليسوع المصلوب بواردي...

زهير دعيم

خلف الافق اللازورديّ تسكن أوطاني تسكنُ آمالي وتُزهر...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

العبور العظيم!

| Share

عندما يشرق اليوم السادس من الشهر العاشر على أرض مصر..

نتذكر بكل فخر واعتزاز، ما قامت به قواتنا المسلحة من عبور عظيم، متخطية أكبر الموانع المائية في التاريخ الحربي، فكان عبوراً مجيداً:
.. من الإنكسار إلى الإنتصار!
.. من الإحتلال إلى التحرر!
.. من الحزن إلى الفرح!
،...،...،...

وكما أن لكل شعب من الشعوب، عبوره الخاص:
.. كعبور المصريين قناة السويس؛ ليستعيدوا كرامتهم!
.. وعبور العبرانيين البحر الأحمر؛ ليستعيدوا حريتهم!
فإن لكل إنسان عبوره الشخصي من حال إلى حال، يصل ذروته الممجدة، عندما يتخطى كل الحواجز والمعوّقات الشيطانية:
.. من الشر إلى الخير!
.. من الخطيئة إلى البر!
.. من الظلمة إلى النور!
،...،...،...

وفي ذكرى العبور، التي تحمل لنا مع أهازيج البهجة، أجمل معاني البطولة، والتضحية، والفداء.. ينتظرنا عبور من نوع آخر، عبور في العبور، عبور إلى الآخر، عبور يتسم بروح الإنجيل، وغيرة الرسول بولس، الذي لبى النداء الصارخ في الرؤيا: "أعبر إلى مكدونية وأعنّا"!
فما أكثر الحالات المكدونية في عالمنا:
.. القلوب العطشى إلى كلمة الله!
.. والنفوس التواقة إلى معرفة ما هو: الطريق، والحق، والحياة!
،...،...،...

فهل نعبر ـ ككارزين ومبشرين ـ إلى مثل هؤلاء الصارخين في صمت، ونعينهم في مكدونيتهم، ولو بالصلاة؟!..

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.