مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم غريس الزغبي

تأخذنا أحيانا بعض القصص بغرابتها في الكتاب المقدس، ولكن هدف الله من كل كلمة في كتابه المقدس هي تشجيعنا وبنياننا وتقريبنا من شخصه...

بقلم القمص أثناسيوس جورج

دخل السيد الرب إلى هيكله ليفتقده وليعاين أمجاده ؛ فيصل لحظات البدء الأولى بآخر لحظات خدمته... دخل الي الهيكل وهو رب الهيكل...

بقلم الأب رائـد أبو ساحلية

ظهر السيد المسيح للتلاميذ أكثر من 11 مرة عبر الأربعين يوماً بعد القيامة وحتى خميس الصعود ولهذه الظهورات أهمية كبيرة وأهداف كثيرة ولكن سنذكر أهمها...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

هل فقدت الرب يسوع؟

| Share

لوقا 41:2-46أ "وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ. وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا. وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ. وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ. وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ".

أحد الظواهر المشتركة بين جميع الناس هي ظاهرة النسيان. فكلّنا ننسى، خاصّة عندما يتقدّم بنا العمر، وأنا أعترف بذلك، فما أكثر ما أنسى وقد تجاوزت الخمسين من العمر.

وأنت عزيزي القارىء: هل سبق لك وأن نسيت أين وضعت غرضاً ما؟ فأنت تعلم أنك لم تفقد هذا الغرض، ولكنك لا تتذكر أين وضعته. فمثلاً قد تضع بطاقة هويتك الشخصيّة في مكان ما، وعندما تفتقدها لا تجدها، فتأخذ في البحث في كل زاوية وركن في البيت أو المكتب أو ورشة العمل، وتحاول جاهداً أن تسترجع ما حدث معك، ومتى استخدمت الهويّة آخر مرة قبل أن تفتقد لها.

والسؤال هو: ماذا تعمل عندما تريد غرضاً، مثل مفتاح البيت أو مفتاح السيارة أو محفظة النقود، ولكنك لا تستطيع أن تتذكر أين وضعت أو أين فقدت هذا الغرض؟!

عند فقد أي شيء، لا يشعر الإنسان بفداحة المشكلة إلا لحظة احتياجه للغرض المفقود. فعندما تريد شراء أشياء للبيت، تفتقد محفظة النقود بقوة. وعندما تريد أن تغادر البيت، ولا تجد هويتك الشخصيّة أو مفتاح البيت، تشعر بالألم والانزعاج وحتى الغضب. في تلك اللحظات الصعبة، يبدأ الإنسان في مراجعة خطواته محاولاً أن يعرف أين وضع الغرض المفقود.

نقرأ في لوقا 41:2-46أ أن القديس يوسف النجّار والقديسة مريم العذراء قد ذهبا إلى أورشليم للاحتفال بعيد الفصح كما كانت عادتهما في كل عام. ونقرأ أنهما أخذا معهما الشاب الصغير يسوع. وعند انتهاء مراسيم وطقوس العيد، بدأ القديس يوسف ومعه القديسة مريم رحلة العودة إلى بلدهما الناصرة، دون علمهما أن الرب يسوع لم يكن معهما في رحلة العودة. وفي الآية 44 نقرأ كلمة ملفتة للنظر، وهي كلمة "ظَنَّاهُ"، أي أن القديس يوسف والقديسة مريم اعتمدا على الظنون والتخمين وليس على الواقع، وبالتالي "ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ" كامل غير عالمين أن يسوع لم يكن مع الأقارب والأصدقاء كما ظنّا. وفي نهاية اليوم أدركا أخيراً أنهما فقدا يسوع، وعندها "رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ".

علينا هنا الحذر قبل أن نصدر حكم الإهمال أو عدم المبالاة على القديس يوسف والقديسة المباركة والمطوّبة مريم العذراء. ففي أيامهما، أي قبل أكثر من ألفي عام، كان السفر من ناصرة الجليل إلى أورشليم يتم في مجموعات كبيرة من الناس وذلك خوفاً من قطاع الطرق والحيوانات البرّيّة. وعادة كانت النسوة والأطفال يبدأون بالمسير قبل الرجال نظراً لبطء حركتهم. ولكن ما أن يقارب النهار على الانتهاء، حتى يلحق موكب الرجال بمجموعة النساء والأولاد. ولربما أن مريم العذراء اعتقدت أن الصبي يسوع كان مع أبيه يوسف ( *أب بالتبني والتربية وليس أب طبيعي، فالمسيح ولد دون زرع بشر)، كذلك الحال بالنسبة للقديس يوسف، فهو أيضاً ربما اعتقد أن الصبي يسوع كان مع أمه القديسة مريم. ولكن عندما لحقت مسيرة الرجال بمسيرة النساء، اكتشفا أن الصبي يسوع لم يكن مع أي واحدٍ منهم، لذلك أخذا يطلبانه بين الأقارب والمعارف. وعندما لم يجداه، عادا أدراجهما إلى أورشليم بعد مسيرة يوم كامل.

اسأل نفسك واسألي نفسك: كم هي المدة والمسافة التي عليك أن تسيرها قبل أن تدرك أنك فقدت الرب يسوع في حياتك؟ أو هل أنت واثق أن الرب يسوع ما يزال مرافقاً لك في مسيرة حياتك؟ هل أنت متأكد بأنك لم تفقد الرب يسوع؟ ومتى كانت آخر مناسبة شعرت فيها بأنك بحاجة حقيقية للرب يسوع؟! ومتى وجدت نفسك مدفوعاً إلى الصراخ إليه والبحث عنه لأنك لا تستطيع متابعة مشوار حياتك بدونه؟!

ربما أن بعضنا يعتقد بأنه لا يحتاج إلى رفقة الرب يسوع له في مسيرة الحياة. ربما تعتقد بأنك ذكي وقوي لدرجة لا تحتاج فيها للرب، فما تحتاج إليه من قوة وصحة وعمل ونقود وفرح وسعادة متوفر لديك دون أن تضطر إلى الطلب من الرب يسوع؟ إن كان هذا ما تفكر به فأنت أتعس إنسان في الوجود لأنك تخدع نفسك وتعيش في كذبة كبيرة مصدرها الشيطان الذي هو الكذاب الأول والأكبر. فبدون الرب يسوع لا تستطيع شيئاً، فحتى نسمة الهواء التي تتنفسها هي منه، وخفقة قلبك بيديه. فأنت مديون له بكل شيء، وبدونه تنتهي حياتك على الفور.

ربما أن علاقتك بالرب يسوع ضحلة جداً وهامشية جداً، ولا تدرك أنك تحتاجه بسبب انشغالك في أمور الحياة المختلفة. ولكن هنا عليك أن تدرك بأنك ستفشل وتتألم كثيراً إن خدعت نفسك وظننت أنك تستطيع المتابعة دون الرب يسوع.

نقرأ في سفر القضاة عن شمشون الذي كانت لديه قوة عظيمة أثناء مسيرته مع الرب، ولكنه أهمل وجود الرب في حياته وأخبر زوجته دليلة عن سر قوته، وبأنه نذير الله من بطن أمه حيث نقرأ في قضاة 20:16 "... وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ فَارَقَهُ". فقد شمشون وجود الرب في حياته، لذلك تمكن أعداءه من القبض عليه. وكل مؤمن قد يقع في أسر عدو النفوس إبليس إن لم يحافظ على علاقة يومية ومتينة مع الرب يسوع.

بالعودة إلى القصة في لوقا 41:2-52، نجد على الأقل ثلاثة أسباب أدت إلى فقد الرب يسوع:
1. السرعة وعدم الاهتمام: ما أن انتهت مراسيم العيد، حتى باشر القديس يوسف والقديسة مريم العذراء في رحلة العودة إلى الناصرة دون التأكد من وجود الصبي يسوع معهما. ونحن اليوم مثلهما مسرعين في مسيرة الحياة. كثيرون منا يعيشون في حركة دائمة لدرجة ننسى فيها أن نطلب حضور الرب وقيادته لحياتنا

2. الظن الباطل: اعتقد يوسف ومريم العذراء أن يسوع مع الرفقة، فلم يهتما كثيراً في البحث عنه طوال مسيرة يوم كامل. ان الإعتماد على الظنون وعلى الأفكار غير المبنيّة على الحقيقة تقود الى الفشل وفقدان حضور الرب يسوع في حياتنا. فإما أن يكون الرب معك أو لا يكون. فلا يوجد خيار ثالث، ولا مكان للظنون. حتى وإن كان الرب مع غيرك من الإخوة والأخوات المؤمنين، فإن ذلك لا يعني حضوره في حياتك.

3. عدم الانتباه: ليس لدينا أية إشارة أو دليل في القصة بأن يوسف انتبه لحقيقة أن الصبي يسوع لم يكن مع القديسة مريم العذراء. كذلك لم تنتبه القديسة مريم إلى أن الصبي يسوع لم يكن مع يوسف. وهذه الحقيقة تذكرنا بما قاله الرب في عبرانيين 1:2 "لِذَلِكَ يَجِبُ أَنْ نَتَنَبَّهَ أَكْثَرَ إِلَى مَا سَمِعْنَا لِئَلاَّ نَفُوتَهُ".

السؤال الذي على كل واحد منّا أن يجيب عليه هو:كيف أتابع مسيرة حياتي؟ هل آخذ الوقت الكافي في الصلاة وأتأكد من حضور الرب معي، أم أنني لا أهتم وأعيش في وهمٍ ظاناً أن الرب سيبارك كل ما أعمله مع أنني لم أنتبه إلى حضوره أو عدم حضوره في حياتي. صحيح أن الرب يسوع قد وعدنا قائلاً بأنه سيكون معنا كل الأيام، ولكن هل نحن معه كل الأيام. هو يريد أن يكون معنا، فالمشكلة ليست فيه بل فينا، وذلك عندما ننساه ونسير في مشوار الحياة بدونه.

شيء آخر ملفت للنظر في القصة وهو أن يوسف ومريم العذراء فقدا الرب يسوع في زحم الاحتفالات والطقوس الدينية. فالدين والطقوس تجعل الإنسان يركز على ما يجب أن يفعله ويقوم به لدرجة ينسى فيها رب المجد يسوع.

عندما أدرك يوسف ومريم العذراء أنهما فقدا يسوع، نقرأ أنهما أولاً بحثا عن الرب يسوع في الأماكن الخطأ:
1. بحثا عنه بين الأقرباء والمعارف: ربما أن الرب يسوع حي وموجود في حياة الأصدقاء والمعارف والأقارب، وإن ذهبت للبحث عنه هناك لن أجده، لأن وجوده في حياة الآخرين لا يعني أنه موجود في حياتي. فكل شخص في الوجود يحتاج إلى علاقة خاصة وحميمة مع الرب يسوع.

2. بحثا عنه في شوارع وأزقة أورشليم: مهما بحثنا عن الرب في الأماكن المقدسة، فلن نجده أبداً. فالرب لا يسكن في بيوت وشوارع وأزقة، بل يسكن في قلوب البشر اللحمية.

الملفت للنظر أن يوسف ومريم بحثا لمدة ثلاثة أيام كاملة عن الرب يسوع في مدينة أورشليم دون جدوى، وكان عمر الرب يسوع يومها اثنا عشر عاماً (12 سنة)، أي أنهما كانا يعرفان كل شيء عنه لأنهما كانا الأقرب إليه، ومع ذلك فقد فقداه وبحثا عنه في المكان الخطأ.

إن كنت تسير مع المسيح مدة 10 أو 20 أو 30 عاماً فهذا لا يضمن لك بأنك لن تفقد الرب يسوع في حياتك. فحتى أمه القديسة مريم أضاعته ولم تعرف أين تجده في بداية بحثها عنه. هذا الكلام يعني ببساطة أننا يجب أن لا نثق بخبرتنا ومعرفتنا السابقة بالرب للقول بأننا لن نخسر وجود الرب في حياتنا. فمثل هذا الظن والوهم سيقود إلى الفشل الروحي.

بعد ثلاثة أيام من البحث في أورشليم، بالإضافة إلى اليوم الذي ساراه في الطريق بدون يسوع، أي بعد أربعة أيام من البحث المضني، توجّه يوسف ومريم العذراء أخيراً إلى الهيكل، وهناك وجداه؛ أي أنهما وجداه في المكان الذي تركاه فيه، في هيكل الله، في الكنيسة، حيث يكون الرب في أقوى وأجمل صور حضوره. فالهيكل أو الكنيسة هو جسد الله، وهناك نجد مجد الله بقوة. (أفسس 20:3-31 – له المجد في الكنيسة).

لا يمكن للإنسان أن يجد المسيح حيث يتواجد الإنسان نفسه، بل لكي نجد الرب يسوع المسيح علينا أن نتوجه حيث يوجد المسيح. الرب يسوع لا يعيش في حياة الخطاة، ولا يتواجد حيث يتواجدون في مجالس الشر والسخرية والنجاسة.

يحتاج كل إنسان منا أن يجد الرب يسوع ثانية في حياته، ولتحقيق هذا الواقع المفرح يحتاج كل واحد منا إلى اتخاذ أربعة خطوات أساسية لكي يعيد الشركة مع رب المجد.

1. عليك أن تدرك بأن عندك مشكلة تتعلق بمكانة الرب يسوع: قبل أن تعود للرب، عليك أن تعترف أولاً أنك فقدت حضوره في حياتك. أدرك يوسف كما هي الحال مع القديسة مريم العذراء أنهما فقدا حضور الرب يسوع معهما في رحلة العودة إلى الوطن. وفي الحال شرعا في البحث عنه. ونحن أيضاً لن نصل إلى وطننا الحقيقي، أي السماء، إن فقدنا الرب يسوع في الطريق.

2. عليك أن تعود إلى مكان الرب يسوع: لن تجد الرب يسوع في أماكن معينة أو شوارع خاصّة أو مع أهل العالم. ستجد الرب يسوع حيث مكانه، حيث القداسة والمجد. فإن كنت في الخطية فلن تجد يسوع هناك. ولكن إن خرجت من طرق ومسالك الخطية، وتوجهت إلى طرق ومسالك الرب، حيث البر والتقوى، فستجد الرب يسوع بالتأكيد.

3. عليك أن تندم وتتوب عن الحياة التي عشتها بدون يسوع: بحث يوسف ومريم العذراء عن يسوع بإحساس من الألم والحسرة والندم. والندم المقدس يقود إلى التوبة الحقيقية. والواقع أن أتعس إنسان في الوجود هو الشخص الذي كان يسير مع يسوع، ولكنه أضاع يسوع من حياته.

4. عليك أن تطلب المسيح وتقبله من جديد في حياتك: بحث يوسف ومريم عن يسوع (آية 45) وأخيراً وجداه (آية 46) وأبصراه (آية 48) ولكنهما لم يكتفيا بذلك، بل تأكدا من مجيئه وسيره معهما طوال طريق العودة إلى الوطن (آية 51).

فقد يوسف ومريم العذراء الرب يسوع. فقدا الشركة معه. فلم يصمتا أو يسكتا. بل بحثا باجتهاد عنه إلى أن وجداه، وبذلك أعادا الشركة معه وتابعا السير. في الواقع إن يسوع لم يفقدهما، بل هما اللذان فقداه.

الرب يسوع كان وما يزال هو هو. إنه الله القدير والعالم بكل شيء. هو يعلم أين أنت في مسيرتك في هذا العالم. وهو بانتظار عودتك إليه. إنه لا يفرض نفسه عليك، بل ينتظر منك أن تبحث عنه بقناعتك ورضاك ورغبتك الشخصية. وإن بحثت عنه، فتأكد بأنك ستجده. ولكنك لن تجده في مكانك، حيث الشر والخطية، بل ستجده في مكانه، حيث الخير والقداسة.

الرب معكم. آمين.

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


12/01/2016 ‏ 09:13
كثيرة هي التجارب التي تواجه الإنسان في مسيرته في هذا العالم، والتجربة تمر بالصغير كما بالكبير، وكل واحد منّا معرض لها...


04/01/2016 ‏ 14:55
في يوم من أيام الرَّبيع، وفي سنة حصاد وفير في حقل بوعز، والحصَّادين والحصَّادات يعملون بجدٍ في حقل هذا الرجل المرموق وجبَّار البأس. وجاءت راعوث الموآبية لتلتقط سنابل من وراء الحصَّادين...


05/10/2015 ‏ 09:07
أريد أن أبدأ هذا التأمل بطرح عدد من الأسئلة: هل تشعر أن الله غاضب عليك؟ هل تشعر أنك تعيش في الظلمة؟...


17/08/2015 ‏ 11:02
رجال ونساء الله العظام صاموا وصلّوا. مثل النبي موسى والملك داود والنّبي إيليا والملكة أستير والنّبي دانيال وحنّة أم صموئيل وبولس الرسول...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.