مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم بولين دارسي عياد

اسمحي لي بأن أناديك “أرملة” بالرغم من صعوبة / مرارة هذه الكلمة. وكثيرات منا لا يقبلنها ويرفضن الواقع. ولكن لكي تتمكني من مواصلة حياتك، عليك تقبّل واقع ترملك بكامل الرضا، وأعلمني أنك مميزة لدى الله، وأن كلمة “أرملة” قد ذكرت 64 مرة في الكتاب المقدس في 62 آية. 13 مرة في العهد الجديد و51 مرة في العهد القديم، فكم أنت محبوبة ومميزة لديه...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

محبة الله لا مثيل لها،هى محبة عملية باذلة وتسعي لخلاصنا وتحريرنا أعلنها لنا الله لا بالكلام واللسان بل بالعمل والحق { لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

يتميز المؤمنين بحياة الفرح والرجاء في كل حين، حتى عندما تحيط بهم التجارب من كل جانب لانهم بالتجارب يدخلوا في شركة حمل صليب المسيح والتي يصاحبها تعزية الروح القدس...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

في وسط صخب الحياة

| Share

في وسط صخب الحياة حياتنا المعاصرة الي تحمل بين طياتها رنين الملاهي، وإيقاع الإلحاد، الذي يغزو كل شبر من عالمنا، كنت أطل مشدوهاً عندما أتأمل في هذا الخضم الممزوج بالحركة والشر، وأخشى من نهاية لا تحمد عقباها، ومن مصير لا أدري أمده ولا منتهاه. فأخاف على نفسي وألتف حولها ولكن هذا العالم الغارق في لجج هذا الظلام المكتنف، أهو مثلي؟ أيدري الهاوية الواقع فيها؟ لست أدري؟

هكذا كانت خواطر مخيلتي لا تجد لها مهباً ولا تعرف مستقراً، طائعة تسير على غير هدى. وعندما عرفت الحقيقة، بل عندما انبثق نور المعرفة في أعماقي أضاء كل أرجاء كياني. وأدركت أنه لا زال لدينا بصيص من الأمل، إذا لم نتشبث به شقينا إلى الأبد. إنه أبونا ومنقذنا وفادينا، ربنا الذي أخذته الرحمة علينا غمرنا بحنوه، ويريد فلاحنا وإنقاذنا من براثن العذاب والجهل والظلام الدامس. لنسعد ونبتعد عن الشر والفساد والترف والظلام والهوى الجامح. ونفتح أنفسنا من الأوبئة المنتشرة بين جنباتنا، ونسير في طريق السلام والإيمان والاطمئنان، مقتفين آثار خطوات من علمنا وحررنا وهدانا ربنا يسوع.

إننا مخطئون. فلم لا نسعى إلى طلب طريق الصلاح. إننا مذنبون. فلم لا نجري وراء الغفران. ليس لنا أحد نلوذ ونلتجئ إليه، من الرياح العاتية المشحونة بالشر والشقاء. إنّ الرب يسوع هو ركيزة الإيمان وشعاع المحبة والسلام.

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.