مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم ماري حنانيا. أخصائية نفسية/ تخصص في مجال الأطفال، إرشاد للأهالي والطواقم التربوية.

أتذكرين شعورك عند سماعك عن أخبار الحرب؟ الذكريات والأفكار التي يصطحبها الخوف، الألم، الحزن والغضب؟ لهذه الأحاسيس المختلفة تأثيرًا كبيرًا على أفكارنا ومشاعرنا بحيث أنها تنسج الأحداث داخل ذاكرتنا لتجعلها جزءًا لا يمحى ولا يتجزأ من حياتنا...

بقلم المحامي بطرس منصور

منذ هجوم حركة القاعدة على برجي التوأم في نيويورك عام 2001 والخوف من الاسلام والمسلمين ينتشر في الغرب بما يسمى ب-"الاسلاموفوبيا" (الخوف من الاسلام)...

بقلم الأب جورج مسوح

تبنّى المسيحيّون في سوريا، أو معظمهم، طيلة القرنين الماضيين، الطروحات العلمانيّة في سبيل إنهاض وطنهم وقيام الدولة المدنيّة، دولة المواطنة التي تسودها المساواة التامّة...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

أساليب وطرق شيطانية - الجزء الرابع

| Share

مثل من الكتاب المقدس عن السحر والعرافة: الملك شاول والمرأة العرافة:

نقرأ قصة الماك شاول مع المرأة صاحبة الجان في سفر صموئيل الأول 3:28-25 "وَمَاتَ صَمُوئِيلُ وَنَدَبَهُ كُلُّ إِسْرَائِيلَ وَدَفَنُوهُ فِي الرَّامَةِ فِي مَدِينَتِهِ. وَكَانَ شَاوُلُ قَدْ نَفَى أَصْحَابَ الْجَانِّ وَالتَّوَابِعِ مِنَ الأَرْضِ. فَاجْتَمَعَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَجَاءُوا وَنَزَلُوا فِي شُونَمَ وَجَمَعَ شَاوُلُ جَمِيعَ إِسْرَائِيلَ وَنَزَلَ فِي جِلْبُوعَ. وَلَمَّا رَأَى شَاوُلُ جَيْشَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ خَافَ وَاضْطَرَبَ قَلْبُهُ جِدّاً. فَسَأَلَ شَاوُلُ مِنَ الرَّب, فَلَمْ يُجِبْهُ الرَّب لاَ بِالأَحْلاَمِ وَلاَ بِالأُورِيمِ وَلاَ بِالأَنْبِيَاءِ. فَقَالَ شَاوُلُ لِعَبِيدِهِ: «فَتِّشُوا لِي عَلَى امْرَأَةٍ صَاحِبَةِ جَانٍّ فَأَذْهَبَ إِلَيْهَا وَأَسْأَلَهَا». فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: «هُوَذَا امْرَأَةٌ صَاحِبَةُ جَانٍّ فِي عَيْنِ دُورٍ». فَتَنَكَّرَ شَاوُلُ وَلَبِسَ ثِيَاباً أُخْرَى, وَذَهَبَ هُوَ وَرَجُلاَنِ مَعَهُ وَجَاءُوا إِلَى الْمَرْأَةِ لَيْلاً. وَقَالَ: «اعْرِفِي لِي بِالْجَانِّ وَأَصْعِدِي لِي مَنْ أَقُولُ لَكِ». فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «هُوَذَا أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فَعَلَ شَاوُلُ، كَيْفَ قَطَعَ أَصْحَابَ الْجَانِّ وَالتَّوَابِعِ مِنَ الأَرْضِ. فَلِمَاذَا تَضَعُ شَرَكاً لِنَفْسِي لِتُمِيتَهَا؟» فَحَلَفَ لَهَا شَاوُلُ بِالرَّب: «حَيٌّ هُوَ الرَّب, إِنَّهُ لاَ يَلْحَقُكِ إِثْمٌ فِي هَذَا الأَمْرِ». فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: «مَنْ أُصْعِدُ لَكَ؟» فَقَالَ: «أَصْعِدِي لِي صَمُوئِيلَ». فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ صَمُوئِيلَ صَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَقَالَتِ لِشَاوُلَ: «لِمَاذَا خَدَعْتَنِي وَأَنْتَ شَاوُلُ؟» فَقَالَ لَهَا الْمَلِكُ: «لاَ تَخَافِي. فَمَاذَا رَأَيْتِ؟» فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِشَاوُلَ: «رَأَيْتُ آلِهَةً يَصْعَدُونَ مِنَ الأَرْضِ». فَقَالَ لَهَا: «مَا هِيَ صُورَتُهُ؟» فَقَالَتْ: «رَجُلٌ شَيْخٌ صَاعِدٌ وَهُوَ مُغَطًّى بِجُبَّةٍ». فَعَلِمَ شَاوُلُ أَنَّهُ صَمُوئِيلُ, فَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ. فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «لِمَاذَا أَقْلَقْتَنِي بِإِصْعَادِكَ إِيَّايَ؟» فَقَالَ شَاوُلُ: «قَدْ ضَاقَ بِي الأَمْرُ جِدّاً. الْفِلِسْطِينِيُّونَ يُحَارِبُونَنِي، وَالرَّب فَارَقَنِي وَلَمْ يَعُدْ يُجِيبُنِي لاَ بِالأَنْبِيَاءِ وَلاَ بِالأَحْلاَمِ. فَدَعَوْتُكَ لِتُعْلِمَنِي مَاذَا أَصْنَعُ». فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «وَلِمَاذَا تَسْأَلُنِي وَالرَّب قَدْ فَارَقَكَ وَصَارَ عَدُوَّكَ؟ وَقَدْ فَعَلَ الرَّب لِنَفْسِهِ كَمَا تَكَلَّمَ عَنْ يَدِي، وَقَدْ شَقَّ الرَّب الْمَمْلَكَةَ مِنْ يَدِكَ وَأَعْطَاهَا لِقَرِيبِكَ دَاوُدَ. لأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ لِصَوْتِ الرَّب وَلَمْ تَفْعَلْ حُمُوَّ غَضَبِهِ فِي عَمَالِيقَ، لِذَلِكَ قَدْ فَعَلَ الرَّب بِكَ هَذَا الأَمْرَ الْيَوْمَ. وَيَدْفَعُ الرَّب إِسْرَائِيلَ أَيْضاً مَعَكَ لِيَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. وَغَداً أَنْتَ وَبَنُوكَ تَكُونُونَ مَعِي, وَيَدْفَعُ الرَّب جَيْشَ إِسْرَائِيلَ أَيْضاً لِيَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ». فَأَسْرَعَ شَاوُلُ وَسَقَطَ عَلَى طُولِهِ إِلَى الأَرْضِ وَخَافَ جِدّاً مِنْ كَلاَمِ صَمُوئِيلَ, وَأَيْضاً لَمْ تَكُنْ فِيهِ قُوَّةٌ, لأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ طَعَاماً النَّهَارَ كُلَّهُ وَاللَّيْلَ. ثُمَّ جَاءَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى شَاوُلَ وَرَأَتْ أَنَّهُ مُرْتَاعٌ جِدّاً, فَقَالَتْ لَهُ: «هُوَذَا قَدْ سَمِعَتْ جَارِيَتُكَ لِصَوْتِكَ فَوَضَعْتُ نَفْسِي فِي كَفِّي وَسَمِعْتُ لِكَلاَمِكَ الَّذِي كَلَّمْتَنِي بِهِ. وَالآنَ اسْمَعْ أَنْتَ أَيْضاً لِصَوْتِ جَارِيَتِكَ فَأَضَعَ قُدَّامَكَ كِسْرَةَ خُبْزٍ وَكُلْ، فَتَكُونَ فِيكَ قُوَّةٌ إِذْ تَسِيرُ فِي الطَّرِيقِ». فَأَبَى وَقَالَ: «لاَ آكُلُ». فَأَلَحَّ عَلَيْهِ عَبْدَاهُ وَالْمَرْأَةُ أَيْضاً، فَسَمِعَ لِصَوْتِهِمْ وَقَامَ عَنِ الأَرْضِ وَجَلَسَ عَلَى السَّرِيرِ. وَكَانَ لِلْمَرْأَةِ عِجْلٌ مُسَمَّنٌ فِي الْبَيْتِ، فَأَسْرَعَتْ وَذَبَحَتْهُ وَأَخَذَتْ دَقِيقاً وَعَجَنَتْهُ وَخَبَزَتْ فَطِيراً, ثُمَّ قَدَّمَتْهُ أَمَامَ شَاوُلَ وَأَمَامَ عَبْدَيْهِ فَأَكَلُوا. وَقَامُوا وَذَهَبُوا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ".

تعتبر قصة استشارة شاول للمرأة صاحبة الجان واحدة من القصص الصعبة في الكتاب المقدّس. ومع ذلك فإنها تجسد رادعاً قوياً ودعوة صارخة للإمتناع عن ارتكاب مثل هذه الخطية التي تقود دائماً الى الموت. فلا حياة ولا رجاء الّا مع الله المحب والقدوس.

مات النبي صموئيل في فترة صعبة جداً بالنسبة للملك شاول، فقد كان في حالة خوف شديد من الفلسطينيين القدماء. في البداية طلب الملك شاول الرب ولكن دون جدوى، فالرب لا يستمع للخطاة إن لم يتوبوا أولاً عن خطاياهم. واحتاج شاول لنصيحة من النبي صموئيل بأي ثمن. لذلك التجأ طالباً مشورة الشيطان من خلال امرأة تمارس السحر والعرافة واستشارة الجن. ولجوء الملك شاول الى طلب استشارة الموتى يدل على أن الناس كانت تؤمن بخلود النفس والروح، وبأن الموت الجسدي ليس نهاية الحياة.

أقدم شاول على استشارة المرأة صاحبة الجان بطريقة جبانة، فمع أنه الملك، إلا أنه جاء متنكراً بهدف إستشارة الموتى. ونكتشف في جواب المرأة لطلب الملك شاول أن الملك شاول بذاته كان قد "قطع أصحاب الجان والتوابع من الأرض". أي أن الملك شاول كان يعرف أن هؤلاء كانوا جماعة من الأشرار، وبأن عملهم كان شراً وضد شريعة الله، وبالتالي فذهابه للمرأة كان قراراً بارتكاب خطية العصيان لأوامر الله مع سبق الإصرار. فما أقدم عليه شاول من استشارة إمرأة صاحبة جان كان تعدياً على وصايا الله. أي أن عمله كان خطية اقترفها شاول في حق الله. وبالتالي لا يمكن أخذ هذا الحدث الوحيد في كل الكتاب المقدس كمبرر لمثل هذه الممارسة الشيطانية، فهذا عمل استثنائي وشاذ ووحيد في تاريخ معاملات الله مع الشعب القديم.

لماذا لجأ الملك شاول إلى المرأة العرّافة: لم يستمع الرب لصلاة شاول عندما لجأ إليه بسبب خوفه من الفلسطينيين القدماء. ونعرف أن سبب عدم استماع الرب لطلبة الملك شاول هو لأنه ارتكب خطية العصيان ولم يتب عن هذه الخطية. يعلمنا الكتاب المقدس بوضوح ان الخطية تفصل الإنسان عن الله، بحيث لا يعود الله يستمع لصلاة الإنسان بسبب خطاياه (راجع إشعياء 1:59-2؛ مزمور 18:66). فالتوبة هي المفتاح لإعادة العلاقة مع الله، ولكن شاول لم يتب عن خطاياه، ولما لم يستمع له الرب بسبب عدم توبته، ارتكب خطية أفظع ألا وهي خطية اللجوء إلى إمرأة صاحبة جان. علينا أن نتذكر دائماً بأن الخطية لا تعالج بارتكاب خطية أبشع، بل بالتوبة القلبية الصادقة، وبالعودة إلى الله.

خافت المرأة من عقاب الملك شاول الذي أصدر أمراً بقطع السحرة من البلاد، ولكنها لم تخف من الله الذي أمر الناس بالإمتناع من السحر، وشاول حلف لها بعدم العقاب، غير عالم أن عقاب الله سيأتي عليه وعليها.

بعد أن اطمأنت المرأة بأنها لن تعاقب، أخرجت آلهة من الأرض. نقرأ في سفر الجامعة 21:3 أن روح البشر تصعد إلى فوق، ولكن ما رأته المرأة كان آلهه، وهي إشارة إلى آلهه وثنية، وقالت أن هذه الآلهه ظهرت بصورة شيخ عجوز. لو كان الذي ظهر هو النبي صموئيل فعلاً، لطلب من الملك شاول التوبة والعودة لله والمصالحة مع داود، ولكن الروح الذي ظهر زرع في قلب الملك شاول الإحباط واليأس والفشل، وهذا دفعه لاحقاً إلى الإنتحار.
لدينا هنا عدة أمور جديرة بالملاحظة:
1. الملك شاول لم ير النبي صموئيل، واعتمد على كلام المرأة الوسيطة.
2. الشيطان يظهر كملاك نور، والذي ظهر كان الشيطان (كورنثوس الثانية 14:11).
3. لا قوة للشيطان على النبي صموئيل لينزعه من محضر الله.
4. الآلهه أو الأرواح صعدت من الأرض ولم تنزل من السماء.
5. تم الحدث في عين دور، أما النبي صموئيل فقد دفن بعد موته في بيته في الرامة (صموئيل الأول 1:25).
6. الروح الذي صعد وتكلم مدعياً أنه النبي صموئيل، قال للملك شاول: "غداً أنت وبنوك تكونون معي". وبهذه العبارة كشف الروح عن نفسه بأنه شيطان وليس النبي صموئيل لسبب بسيط وهو أن الملك شاول كان رجلاً شريراً وخاطئاً، ولا يعقل أن ينضم إلى النبي صموئيل الذي كان في محضر الله، بل مصيره في الجحيم مع الشيطان، وهذا بالضبط ما قاله الروح بأن الملك شاول سيكون معه في الجحيم.

القصة ببساطة هي برهان ساطع على أن الشيطان كائن حقيقي وموجود ويتعامل مع الناس إن دعوه وأعطوه فرصة لخداعهم وضلالهم. طلب الملك شاول النبي صموئيل عن طريق امرأة تتعامل مع الجان أو الشياطين، واستجاب الجان أو آلهة الشر لطلب شاول وظهروا له بصورة آلهة وثنية. أما المرأة فأدت دورها المخادع باحتراف وقالت لشاول أن الذي ظهر كان على صورة "رجل شيخ صاعد وهو مغطى بجية". أي أنها أعطت وصفاً فهم منه شاول أن المقصود هو صموئيل. ونطقت بما عرفته لشاول الذي صدقها وبلع الطعم.

ما قاله الشيطان لشاول كان دينونة وشر، ولم يسمعه كلمة إيجابية واحدة: مملكتك ستتمزق وتنزع منك وتعطى لداود، وأنت وبنيك ستموتون، وشعبك إسرائيل سيهزم على يد الفلسطينيين. فمن يسير في طرق الشر لا يحصد إلا الشر.

ما الذي يجب عمله لمقاومة السحر؟ يجب التأكيد مرة أخرى على أن معظم أحداث العالم هي في الواقع تجسيد للصراع القديم بين النور والظلمة، بين الحق والباطل، أي بين الله وملائكته وشعبه ضد الشيطان والأرواح الشريرة وقوى الظلام.

ولأن طبيعة الصراع في العالم هي طبيعة روحيَّة من الطراز الأول، فإن أسلحتنا أيضاً هي أسلحة روحيَّة،كما يخبرنا الله بوضوح بلسان بولس الرسول في رسالة أفسس 10:6-18 "أَخِيراً يَا إِخْوَتِي تَقَوُّوا فِي الرَّب وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ. الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ. فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ، عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الروحيَّة فِي السَّمَاوِيَّاتِ. مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا. فَاثْبُتُوا مُمَنْطِقِينَ أَحْقَاءَكُمْ بِالْحَقِّ، وَلاَبِسِينَ دِرْعَ الْبِرِّ، وَحَاذِينَ أَرْجُلَكُمْ بِاسْتِعْدَادِ إِنْجِيلِ السَّلاَمِ. حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ. وَخُذُوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ، وَسَيْفَ الرُّوح الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ اللهِ. مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوح، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ".

نحن كمؤمنين مسيحيين لا نكره أي إنسان، بل نصلي من أجل خلاص الجميع، كما يعلمنا الله في رسالة تيموثاوس الأولى 3:2-4 "لأَنَّ هَذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى مُخَلِّصِنَا اللهِ، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاس يَخْلُصُونَ وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ". ورسالة بطرس الثانية 9:3 "لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّب عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لَكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ". وهذا يعني أننا لسنا ضد السحرة والعرافين والمشعوذين كأشخاص، ولكننا نرفض ونقاوم الأعمال الشيطانيَّة التي يمارسونها. وطرق عملنا ومقاومتنا وأسلحتنا في هذه الحرب هي أسلحة روحيَّة أولاً وأخيراً. علينا أن نتذكر أن الشيطان يعمل باستمرار، لذلك فالحرب الروحيَّة ضده مستمرة.

1. التوبة عن الخطيَّة والرجوع عن طرق أهل العالم، وعدم الرجوع إلى الخطيَّة: متى 43:12-44 "إِذَا خَرَجَ الرُّوح النَّجِسُ مِنَ الإِنْسَانِ يَجْتَازُ فِي أَمَاكِنَ لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ يَطْلُبُ رَاحَةً وَلاَ يَجِدُ. ثُمَّ يَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي الَّذِي خَرَجْتُ مِنْهُ. فَيَأْتِي وَيَجِدُهُ فَارِغاً مَكْنُوساً مُزَيَّناً".

2. الصلاة بإلحاح وباستمرار ضد عمل الشيطان في العالم. على الكنيسة أن ترفع صلوات خاصة من أجل الذين تحت السحر، أو يمارسون السحر أو يتهاونون مع السحر. ومن أجل الذين يعانون من كوابيس وأحلام. ومن أجل الذين يعانون من تكرار الأمراض. ومن أجل النساء التي أجهضت أجنة سواء مرة أو أكثر من مرة. ومن أجل الذين يشاهدون أفاعي أو يشتركون في حفلات تنكرية.ومن أجل الذين يعانون نزف دم. ومن أجل الذين يعانون من صداع دائم أو نصفي. ومن أجل الذين يعانون من مشاكل مالية مستمرة. ومن أجل الذين بلا عمل. ومن أجل الذين لهم علامات في الجسد.

صلوات كتابية: علينا أن نصلي مثلاً ما جاء في أخبار الأيام الأولى 20:16-34 "وَذَهَبُوا مِنْ أُمَّةٍ إِلَى أُمَّةٍ وَمِنْ مَمْلَكَةٍ إِلَى شَعْبٍ آخَرَ. لَمْ يَدَعْ أَحَداً يَظْلِمُهُمْ بَلْ وَبَّخَ مِنْ أَجْلِهِمْ مُلُوكاً. لاَ تَمَسُّوا مُسَحَائِي وَلاَ تُؤْذُوا أَنْبِيَائِي. «غَنُّوا لِلرَّبِّ يَا كُلَّ الأَرْضِ. بَشِّرُوا مِنْ يَوْمٍ إِلَى يَوْمٍ بِخَلاَصِهِ. حَدِّثُوا فِي الأُمَمِ بِمَجْدِهِ وَفِي كُلِّ الشُّعُوبِ بِعَجَائِبِهِ. لأَنَّ الرَّب عَظِيمٌ وَمُفْتَخَرٌ جِدّاً. وَهُوَ مَرْهُوبٌ فَوْقَ جَمِيعِ الآلِهَةِ. لأَنَّ كُلَّ آلِهَةِ الأُمَمِ أَصْنَامٌ, وَأَمَّا الرَّب فَقَدْ صَنَعَ السَّمَاوَاتِ. الْجَلاَلُ وَالْبَهَاءُ أَمَامَهُ. الْعِزَّةُ وَالْبَهْجَةُ فِي مَكَانِهِ. هَبُوا الرَّب يَا عَشَائِرَ الشُّعُوبِ هَبُوا الرَّب مَجْداً وَعِزَّةً. هَبُوا الرَّب مَجْدَ اسْمِهِ. احْمِلُوا هَدَايَا وَتَعَالُوا إِلَى أَمَامِهِ. اسْجُدُوا لِلرَّبِّ فِي زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ. ارْتَعِدُوا أَمَامَهُ يَا جَمِيعَ الأَرْضِ. تَثَبَّتَتِ الْمَسْكُونَةُ أَيْضاً. لاَ تَتَزَعْزَعُ. لِتَفْرَحِ السَّمَاوَاتُ وَتَبْتَهِجِ الأَرْضُ وَيَقُولُوا فِي الأُمَمِ الرَّب قَدْ مَلَكَ. لِيَعِجَّ الْبَحْرُ وَمِلْؤُهُ، وَلْتَبْتَهِجِ الْبَرِّيَّةُ وَكُلُّ مَا فِيهَا. حِينَئِذٍ تَتَرَنَّمُ أَشْجَارُ الْوَعْرِ أَمَامَ الرَّب لأَنَّهُ جَاءَ لِيَدِينَ الأَرْضَ. احْمَدُوا الرَّب لأَنَّهُ صَالِحٌ لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ".
وما جاء في زكريا 5:2 "وَأَنَا يَقُولُ الرَّب أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا وَأَكُونُ مَجْداً فِي وَسَطِهَا".
ويجب أن تكون صلاتنا بقوة الرُّوح القدس وباسم ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.

3. من المهم أن يكون إيماننا مبنياً على حق الله المعلن في الكتاب المقدس، فدراسة كلمة الله تعتبر من الطرق المهمة جداً في مواجهة السحر والشعوذة وأعمال الشيطان. وبعد دراسة كلمة الله يجب العمل بهذه الكلمة، أي إطاعة الله. كذلك يجب التخلص من أية أوهام أو أفكار بأن السحر يمكن أن يفيد الإنسان أو أن يكون إحد الطرق لمواجهة مشاكل العالم. وهذا يعني أننا من الداخل، من أعماق قلوبنا وأفكارنا نرفض كل ما يتعلق بالسحر والعرافة والتنجيم وكل ما لا يمجد اسم ربنا يسوع المسيح.

4. تعليم النَّاس والوعظ ضد السحر والسحرة، وعقد اجتماعات وندوات ومحاضرات لفتح عيون النَّاس على خطورة هذه الطريق التي تقود في النهاية إلى الموت والدمار. ولنتذكر هنا قول الله في أمثال 12:14 "تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ".

5. احفظ نفسك بعيداً عن أي شكل من أشكال السحر، وأي شيء لا يليق ويقود إلى الشر والسقوط. لا تذهب إلى الوسطاء الرُّوحيين والشيوخ، بل اذهب إلى الرَّب وإلى كلمة الرَّب، وإلى خدام الرَّب للاستشارة والعون والصلاة.

6. تنظيف بيوتنا بالكامل، وبدون أي تردد أو مسايرة، من كل ما هو نجس وباطل، مثل الخرزة الزرقاء وحذوة الفرس والعيون والحجابات وكل أعمال الظلمة. نقرأ في تثنية 26:7 "وَلا تُدْخِل رِجْساً إِلى بَيْتِكَ لِئَلا تَكُونَ مُحَرَّماً مِثْلهُ. تَسْتَقْبِحُهُ وَتَكْرَهُهُ لأَنَّهُ مُحَرَّمٌ". هذه المواد تجلب اللعنة على البيت، وتقود للموت.

قصة حقيقية: قبل أكثر من أربعين عاماً، قرأت إمرأة فنجان قهوة لسيدة من عائلة بنورة في مدينة بيت ساحور في فلسطين، وقالت لها أن ابنها الصغير، والذي كان حاضراً وسمع ما قالته قارئة الفنجان، سيموت في الثلاثين من عمره. وكبر هذا الولد الصغير، وأصبح شاباً وتزوج، ولكنه لم ينس يوماً ما قالته قارئة الفنجان، وعندما صار عمره 30 سنة بالضبط، أصيب بمرض عضال ومات. هذا يدل على أن الشاب ترك للشيطان ولفكره المميت أن يسيطر على حياته. وهذا ما حدث بالضبط. لقد مات ذلك الشاب بسبب الإستماع لقارئة فنجان، وترك الحسرة في قلب زوجته وأهله.

خلاصة الأمر كله: كل ما يتعلق بالسحر، والتنجيم، وقراءة الأبراج، وقراءة الكف، وقراءة فنجان القهوة، ولوح الويجا، والأحجبة، والعيافة، واستحضار الأرواح، ومدّعي القدرة على الشفاء. كل هذه الأمور ما هي إلا وسائل تستخدمها قوى الشر والأرواح الشريرة والشيطان كوسائل لخداع النَّاس وإضلالهم، وذلك لكي يسير الناس في هذه الطرق ويبتعدون عن الله.

تجدر الاشارة هنا الى أن للسحر والجلسات السرية الغامضة والكهانة، أي طلب معرفة ما هو مجهول، لكل هذه الأمور جاذبيتها وإغرائها وفتنتها. وما أسهل أن تسيطر هذه الأمور على حياتنا وحياة النَّاس من حولنا. ولكن يجب أن نؤكد ونعيد ونكرر أن ما يقدمه السحرة والمنجمين هي وعود كاذبة وخطيرة.

يأمرنا الله في الإنجيل المقدس أن نرفض هذه الأعمال الشريرة، وأن نتحاشاها بكل قوة، والسبب ليس فقط لأنها شر، بل لأنها تقودنا في طريق الشيطان وتبعدنا عن طريق الله. صحيح أن بعض ما يقوله السحرة والمنجمين والعرّافين قد يتم، ولكن هذا ليس لأنهم على حق، ولكن لوجود قوى شيطانيَّة تعمل من خلال هؤلاء النَّاس، وهذه القوى لها القدرة على الخداع وإيقاع النَّاس في شباكها. لذلك علينا أن نكون حازمين في موقفنا: لا للسحر. لا للتعامل مع الشيطان بأي شكل من الأشكال.

نحن شعب الله، ونحن مدعوين إلى حياة القداسة، وهذا يعني الانفصال الكامل عن أي نوع من النجاسة والشر. علينا أن لا نلمس أو نقبل أو نعمل أي عمل من أعمال السحر الشريرة.

نحن لا نحتاج للسحر، ولا نحتاج أن يكون لكل هذه الأمور مكان في حياتنا. فالله لديه من النعم والبركات والمواعيد ما يكفينا، بل والتي تفوق حاجاتنا. نقرأ في رومية 31:8-35 "فَمَاذَا نَقُولُ لِهَذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا! اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضاً مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟ مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ! مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ الْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي مَاتَ بَلْ بِالْحَرِيِّ قَامَ أَيْضاً الَّذِي هُوَ أَيْضاً عَنْ يَمِينِ اللهِ الَّذِي أَيْضاً يَشْفَعُ فِينَا! مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟". رومية 37:8-39 "وَلَكِنَّنَا فِي هَذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا. فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا". نحن كمسيحيين يجب أن نبقى واثقين في الرَّب، وأن يملأ قلوبنا سلام الله، وأن نعلم ونتأكد أن الله هو الوحيد المسيطر على حياتنا وعلى مستقبلنا الذي لا نراه.

الرَّب يسوع المسيح هو الجواب الوحيد لكل شخص عنده قلق أو خوف أو انزعاج من أي شيء، وخصوصاً مسيرة حياته ومستقبله. قال الرَّب يسوع في متى 30:6-34 "فَإِنْ كَانَ عُشْبُ الْحَقْلِ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ وَيُطْرَحُ غَداً فِي التَّنُّورِ يُلْبِسُهُ اللَّهُ هَكَذَا أَفَلَيْسَ بِالْحَرِيِّ جِدّاً يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ فَإِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا الأُمَمُ. لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هَذِهِ كُلِّهَا. لَكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللَّهِ وَبِرَّهُ وَهَذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ. فَلاَ تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ لأَنَّ الْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي ايَوْمَ شَرُّهُ". وقال في متى 28:11 "تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ وَأَنَا أُرِيحُكُمْ". وقال في يوحنا 37:6 "كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجاً".

لا يمكن للمؤمن أن يقع تحت سيطرة الشيطان، فهو ممتليء بالرُّوح القدس، ولا يستطيع الشيطان أن يتغلب على الرُّوح القدس الذي فينا، إلا إذا أردنا الابتعاد عن الله، واخترنا أن نجدف على الله، وفرغنا أنفسنا من حضور الله، وفتحنا حياتنا لعمل الشيطان فينا. ولكن هذا لن يحدث في حياة المؤمن الحقيقي. فالذي ولد من فوق وأصبح ابناً لله بالحق، لا يمكن أن يرجع إلى العالم. المسيحي الحقيقي يعيش وشعاره بكل وضوح هو: "لأَنَّنَا إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ.

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


30/11/2015 ‏ 14:14
يعتبر موضوع القضاء والقدر من أصعب الأمور على الإنسان، لأننا نتحدث هنا عن خطة وعمل الله كلي الإرادة. كذلك فإن الموضوع يشمل مكانة الإنسان في خطة الله...


23/11/2015 ‏ 13:11
يلجأ كثير من الناس في حياتهم اليومية إلى استخدام كلمتي "قضاء وقدر" لتفسير معظم، إن لم يكن كل ما يحدث معهم، ومن الأمثلة على ذلك...


09/11/2015 ‏ 13:38
تعاليم الكتاب المقدس عن السحر: شدد الكتاب المقدس بقوة على إدانة كل أشكال السحر، فهذه الأعمال مكروهة عند الرب، لأنها نجاسات ورجاسات وشرور وشكل من أشكال العبادات الوثنية والعصيان...


02/11/2015 ‏ 14:27
السّحر بأشكالٍ متنوعة: أشرت إلى حقيقة أن الشيطان مخادع وكذّاب، وهو يعمل بقوة في العالم. وفي الواقع أن قوت الشيطان لا يستهان بها...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.