مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم بولين دارسي عياد

اسمحي لي بأن أناديك “أرملة” بالرغم من صعوبة / مرارة هذه الكلمة. وكثيرات منا لا يقبلنها ويرفضن الواقع. ولكن لكي تتمكني من مواصلة حياتك، عليك تقبّل واقع ترملك بكامل الرضا، وأعلمني أنك مميزة لدى الله، وأن كلمة “أرملة” قد ذكرت 64 مرة في الكتاب المقدس في 62 آية. 13 مرة في العهد الجديد و51 مرة في العهد القديم، فكم أنت محبوبة ومميزة لديه...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

محبة الله لا مثيل لها،هى محبة عملية باذلة وتسعي لخلاصنا وتحريرنا أعلنها لنا الله لا بالكلام واللسان بل بالعمل والحق { لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

يتميز المؤمنين بحياة الفرح والرجاء في كل حين، حتى عندما تحيط بهم التجارب من كل جانب لانهم بالتجارب يدخلوا في شركة حمل صليب المسيح والتي يصاحبها تعزية الروح القدس...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الكتاب المقدس أم الخلوي؟

| Share

الكتاب المقدس أم الخلوي "الموبايل"؟

أتساءل: ماذا لو تعاملت مع كتابك المقدس كما تتعامل مع هاتفك الخلوي؟

* ماذا لو حملت كتابك المقدس دائمًا في حقيبتك أو في جيبك كما تفعل باالخلوي؟!

* ماذا لو رجعت لتأخذ كتابك المقدس إذا اكتشفت أنك نسيته كما تفعل بالخلوي؟!

* ماذا لو تصفحت كتابك المقدس عدة مرات في اليوم كما تفعل بالخلوي؟!

* ماذا لو انتظرت رسالة من كتابك المقدس كما تفعل بالخلوي؟!

* ماذا لو تعاملت مع كتابك المقدس كما لو أنك لا تستطيع أن تعيش بدونه كما تفعل بالخلوي؟!

* ماذا لو أعطيت الكتاب المقدس كهدية ثمينة لشخص عزيز عليك كما تفعل بالخلوي؟!

* ماذا لو استخدمت كتابك المقدس في حالات الطوارئ أو لطلب المساعدة كما تفعل بالخلوي؟!

يا تُرى أين كتابك المقدس الآن؟!

ما هو مُعدَّل قراءتك لكلمة الله بالمقارنة مع استخدامك الخلوي والكومبيوتر و...؟!

والأهم؛ ما هي أولوياتك؟!

تذكَّر أنه على العكس من الخلوي، فإن الاتصال بكتابك المقدس لا ينقطع مطلقًا، ولا يوجد أي مكان في العالم “خارج نطاق الخدمة”!

«وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ» (2تيموثاوس3: 15 17).

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.