مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم الأب د. لويس حزبون

في القرن الرابع كان يحتفل بدورة أحد الشعانين بنفس الطريقة التي يحتفل به في يومنا هذا فكتبت أيجيريا في يومياتها: "في الأحد الذي يفتتح الأسبوع المقدّس… يصعد الشعب إلى جبل الزيتون… وعند الساعة الحادية عشرة (أي الساعة الخامسة من بعد الظهر...

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

في هذا المساء، في الليلة التي فيها تمَّ الحكم على يسوع بالموت، أنشأ يسوع عهدًا جديدًا بين الله والبشريّة. عهدًا بدمه. "هَذِهِ الكَأسُ هِيَ العَهدُ الجَدِيدُ بِدَمِي". وهو عهد يتجدَّد في كلّ يوم...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

الصوم فى معناه العام يعنى الامتناع عن الطعام فترة من الزمن يعقبها تناول أطعمة نباتيه خاليه من اللحوم ومنتجاته أما المعنى الروحى فيشمل كل انواع ضبط النفس والنسك والامتناع عن الشهوات وخطايا اللسان والعواطف...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

ها أنا أبشركم بفرح عظيم

| Share

في عصر الانتشار الهائل لوسائل الإعلام الذي جعل من عالمنا قرية صغيرة، أصبح أي شيء يحدث في أية بقعة في العالم يعرف من جميع الناس خلال ثوانٍ معدودة جداً. وللأسف الشديد، نتفق جميعاً على أن غالبية الأخبار التي نسمعها هذه الأيّام، ومن جميع هذه الوسائل، تندرج تحت عنوان واحد: أخبار سيئة.

ولكن الإنسان بطبيعته يحتاج إلى السعادة والفرح، وما يسمعه من أخبار القتل والكراهية والنّجاسة لا تولد في ذاته ووجدانه إلا مشاعر الإحباط والألم واليأس. بكلمات أخرى: يحتاج الناس وسط هذه الأجواء الكئيبة والسوداوية إلى سماع أخبار مفرحة ومعزية ومشجعة تزرع في الأعماق بريق أمل لحياة أفضل.

وإذا تفحصنا صفحات التاريخ فإننا سنجد بأن الحدث الأكثر فرحاً وبهجة، والذي كان سبباً في تغيير مسيرة التاريخ وبداية جديدة لحياة الجنس البشري، هو حدث قد تم منذ أكثر من ألفي عام، أي ولادة الرب يسوع المسيح من القدّيسة مريم العذراء. لقد جاء جاء المسيح له المجد من السماء إلى الأرض، وأرسل الله ملائكته ليعلنوا للبشرية عن ميلاد رب الفرح والحب والسلام والخير والجمال والخلاص والحياة الأبدية، خبر ميلاد رب المجد يسوع المسيح. حتى في الكتب الدينية غير المسيحية لم ترد كلمة يبشر أو بشارة على لسان ملاك الله إلا عند الإعلان عن ميلاد الرّب يسوع المسيح له المجد.

يحتاج الناس في ذكرى عيد الميلاد إلى معرفة حقيقة أساسية وهي أن هذا العيد ليس مجرد ذكرى، بل هو حقيقة قائمة ومستمرة إلى الأبد. وذلك لأن الرّب يسوع المسيح له المجد قد ولد ليتمم مقاصد الله نحو الجنس البشري. فالله خالق جميع الناس يحبهم بالرغم من خطاياهم، وقد تجسدت هذه المحبة عمليّاً عندما جاء رب المجد يسوع من السماء وأخذ صورة إنسان، وجال يعلم رسالة السّماء ويصنع خيرأ للناس، وفي نهاية حياته الأرضية وضع نفسه للموت على الصّليب فداءاً لكل الجنس البشري.

يستحق كل إنسان في الوجود الموت والعذاب الأبدي بسبب خطاياه. وواقع الحياة يتفق مع وحي الله المقدس بأنه لا يوجد إنسان يعيش ولا يخطئ "فالجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" و "أجرة الخطية هي الموت" لذلك ولد الرّب يسوع المسيح ليموت بدلاً عنّا. أي أن ميلاد الرّب يسوع المسيح هو المقدمة الأولى لخلاص وفداء الجنس البشري. لذلك فإن أعظم هدية من السماء للإنسان هي شخص الرّب يسوع المسيح.

أصلي في عيد ميلاد الرّب يسوع أن يفتح كل واحد منّا قلبه ويصدق كلمة الله طالباً منه أن يغفر خطاياه وأن يطهره بدم الرّب يسوع المسيح الذي دفع ثمن خطايانا على الصليب. فالله يريد أن يقود كل الناس في طريق الخلاص من الخطية وعقابها، والحصول بالتالي على الحياة الأبدية، فهل نخضع لمشيئة الله أم نقسي قلوبنا ونرفض نعمة الله الغنية.

الرب يحفظكم ويرعاكم، وكل عام وأنتم بخير

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


14/12/2015 ‏ 13:24
رنمت ملائكة الله هذا النشيد السَّماوي الخالد قبل أكثر من ألفي عام، وذلك يوم ولادة الرب يسوع المسيح في مذود بيت لحم المتواضع...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.