مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم مدلين شماس.

“لماذا كل هذا الألم يا رب؟ أين أنت؟ هل أنت إله محب كما نسمع ونتعلم؟ إن كنت إله المحبة، فلماذا اذاً تسمح بكل هذا الألم وبمعاناة الأبرياء؟ لماذا تصيبنا الكوارث من حيث لا نعلم؟ هل ترى وهل تكترث لمعاناتنا هل تسمع صراخ شعبك المتألم؟ لماذا علينا أن نمر بهذه الفترة ونتحمل الألم؟ هل الألم كله سلبي ومضر أم هناك جانب ايجابي يمكننا ان نحصده من جراء اختبارنا له؟ أسئلة كثيرة تدور في أذهاننا وليس لها إجابات...

بقلم ظريف الاديب- مصر

انت تبحث عن السعادة حسنا تفعل . تبحث عن المعنى لوجودك علي الارض . حسنا تفعل . ان كنت لا تؤمن بوجود الله فلابد ان تؤمن ان ليس لحياتك معني ...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

علينا إن نتعلم من الاشجار كيف نتأقلم مع الظروف المحيطة ونقاوم قسوة الحياة وظروفها ونتغلب غليها ونثمر رغم المعوقات...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

5 أمور لا بد من تعلمها من أسعد الناس في العالم

| Share

إليكم خمس توصيات من حول العالم عن كيفية تغذية حس الرفاهية و”راحة الروح”:


1. استرخوا
في تصنيفات السعادة الأخيرة، حلت أستراليا في المرتبة العاشرة. والمعروف أن الأستراليين المسترخين لا يأخذون أنفسهم وحياتهم على محمل الجد.

ربما أتقنوا فن “نسيان الذات”. هذا لا يعني التفكير بأننا غير مستحقين، بل التفكير بالآخرين والتواصل أكثر مع مجتمعاتنا.

2. كونوا أسخياء
كندا هي خامس أسعد أمّة في العالم، ومصنفة كأحد أكثر البلدان سخاء. وقد حث رئيس حكومتها الجديد جوستان ترودو الكنديين على الترحيب باللاجئين وممارسة أعمال الإحسان والعطف بشكل عام.

سواء كنتم قادة عالميين، أو مسؤولين تنفيذيين في مركز عملكم، أو مسؤولين عن ضبط ثقافة عائلتكم بين جدران بيوتكم، فبإمكانكم أن تقيّموا السخاء وتنموه.

3. اذهبوا إلى الخارج
إن معظم أسعد البلدان في العالم – إن لم يكن كلها – هي تلك التي يتنزه سكانها ويركبون الدراجات ويكتشفون روعة الهواء الطلق.

إذا كنتم تشعرون بعدم الارتياح، سيروا مع كلبكم في المنتزه أو تنزهوا في الطبيعة، لأن ذلك سيساعدكم على استعادة حس التوازن والصحة والتقدير لجمال الطبيعة. تخيلوا الإوز الطائر فوقكم. واشعروا بالحصى تحت أقدامكم. هل ترون السناجب التي تتسلق الأشجار بسرعة؟ كل ذلك هو تذكير جيد بأن هناك الجمال والصمت في الخارج. أنتم بحاجة للخروج ورؤية ذلك.

4. تناولوا الشوكولا
خلال السنوات القليلة الماضية، اعتبرت سويسرا الدولة السعيدة الأولى في العالم. لست أقول أن هذا اللقب منسوب إلى الشوكولا السويسري الرائع الذي تصنعه هذه الدولة. ولكن، ما من سبب لاستبعاد ذلك الجانب.

إذاً، أقترح أن تتناولوا بعض الشوكولا لرفع حس صحتكم اليومية، إذا كان الشوكولا لا يتعارض مع توصيات الطبيب أو قواعد صومكم.

5. ابحثوا عن الراحة
أجل، يحل الدنماركيون في المرتبة الثالثة، ولكن هذا لا يعني أن أسرارهم ليست جديرة بأن تُقلَّد.

اسألوا أنفسكم: ماذا يعني لكم “المريح”؟ بالنسبة إلى معظمنا، إن لم يكن كلنا، لا يعني المريح إنفاق الكثير من الأموال، بل الاهتمام أكثر بما يريحنا. ماذا عن جوارب صوفية، أو حرام دافئ يغمركم أنتم وأولادكم؟ ماذا عن مشاهدة مسرحية موسيقية مفضلة من خمسينيات القرن الماضي للمرة العاشرة، أو إضرام نار في الموقدة أو احتساء الشاي في الفنجان المفضل لديكم؟

السعادة والفرح هما أمران مختلفان، وليست كل فصول حياتنا سعيدة. نعبر فصول شتاء طويلة. ونجد أنفسنا عالقين عاطفياً في أماكن غير دافئة. لكن، أحياناً يأتي ما يذكرنا بأن التساهل مع أنفسنا والتمتع بنزهة أو بقطعة من الشوكولا الفاخر، قد يربطاننا مجدداً بحس من الرفاهية والامتنان.

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.