مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

هافنغتون بوست-دنيا حاضني

هم ثلاثة مغاربة يصلون باللغة العربية مثل الكثير من أبناء وطنهم، إلا أنهم يؤدون شعائرهم الدينية حسب التعاليم التي جاء بها الكتاب المقدس...

ساندرين هلال

كل منا يبحث عن الحب, فكلنا بتركيبتنا خلقنا لنكون محبوبين...

الاب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

سعي فى طلب الحكمة والفهم... هو شاب طموح ومثقف ويسعى الى الحكمة وفهم الحياة من حوله ويريد ان يفهم كيف تسير الأمور ولماذا تجرى هكذا؟ لماذا يتجبر الطغاة وتسود الحروب ويقتل الأبرياء...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الارتفاع وسط الازمات

| Share

في احدى مراحل حياتي مررت بفترة اقرب الى فترة الاختناق، اصبح لدي شعور الانسان الذي توقف عن النمو مع الرب وليس بمقداره ان يكمل، اصبحت ارى المؤمنين بصورة سلبية وكدت اقع في ذلك الفخ الذي وضعه عدو الخير لنفسي "العثرة". بالنسبة لي كانت فترة في شدة المرارة شعرت بها ان الايمان هو مجرد خدعة يعيشها من له مصلحة بها، فقدت ثقتي في الرب وفي كثير من المؤمنين. تالمت كثيرا واصبحت ارى مر الحياة في البقاء في مجتمع المؤمنين.
لا انكر في كثير من المرات فكرت في الانتقام من كل شخص قام باهانتي وتعرض لي ولكن نعمة الرب كان توقفني دائما بكلمات بسيطة " هذا ليس مكانك، خذ مكانك"

من هنا كان الانطلاق نحو الافضل والذي ادرك يقينا ان الرب يريده لحياتي "وَيَجْعَلُكَ الرَّبُّ رَأْسًا لاَ ذَنَبًا، وَتَكُونُ فِي الارْتِفَاعِ فَقَطْ وَلاَ تَكُونُ فِي الانْحِطَاطِ، إِذَا سَمِعْتَ لِوَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكَ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ
بِهَا الْيَوْمَ، لِتَحْفَظَ وَتَعْمَلَ "( تثنية 28:
13)

هذه المشيئة الالهية ليست فقط لي وانما لكل شخص منا، مشيئة الرب لكل ابناءه ان يكونوا في الارتفاع ولكن هذا الارتفاع مصحوب بشروط وهي السمع لوصايا الرب والعمل على تطبيقها في حياتك وان تصبح نهج حياة تعيشها.

والسؤال هنا كيف لي ان استمر في الصعود والارتفاع رغم كل المعوقات والازمات؟
ومن اختباري سوف اجيب:

1) ادرك من انت
يقول الكتاب المقدس في سفر المزامير ( 2: 7) " انت ابني"، من المهم جدا ان ندرك اننا ابناء للرب، بالرغم من كل ما نسمع من العالم ومن حولنا ومن اصابع ادانه تشير علينا. ادراكنا التام لمن نحن يجعل منا في مكان ثابت لا يتزعزع بتاتا. فانا مهما حصل معي مهما فعل بي العالم مهما فعل بي المؤمنون او غيرهم فانا مميز انا ابن الله انا الذي اسلم نفسه لاجلي ومحبته لي لن تسقط ابدا حتى وان سقطت كل المحبة من حولي.

2) تمسك بالرب:
لانه تعلق بي انجيه.ارفعه لانه عرف اسمي. 15يدعوني فاستجيب له.معه انا في الضيق.انقذه وامجده. 16 من طول الايام اشبعه واريه خلاصي ( مزمور 91: 14 - 16)
بعض المرات نهرب من الضيق الى مكان خاطىء وهو الانفصال عن الرب، ولكن ما اصعب الضيق الذي ياتي بسبب الاخوة في الايمان والذي قاد الكثيرين نحو طريق العثرة، ولكن ليس هذا المكان الذي يريد منك الرب ان تسكنه ولا هو الطريق الذي يجب ان تسلكه، ولكن وسط الضيق مهما كان مصدره عليك ان تتمسك بالرب ان تعلق نفسك به تقترب منه اكثر، وتنظر الى شخص الرب وتضع عينيك صوب المسيح متشدد ومتقوي ومؤمن بالكامل " من سيفصلنا عن محبة المسيح؟ اشدة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف؟، فاني متيقن انه لا موت ولا حياة، ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات، ولا امور حاضرة ولا مستقبلة، 39 ولا علو ولا عمق، ولا خليقة اخرى، تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا. ( روميه 8: 35، 38، 39)
وفي النقطتين السابقتين عليك ان تحيا حياة الايمان والتي تليق بابناء وبنات الله، حتى وان كنت خارج دائرة المؤمنين عليك ان تدرك دائما انك ما زلت ابن وداخل دائرة الله. ومحبة الله لن تقل ابدا لانه يقول " محبة ابدية احببتك"

اخي واختي لا تدع العالم ومن حولك يسيطر على علاقتك بالرب او ان يوقف ارتفاعك في نموك مع الله، بل اجعل هذه الامور تثبت خطواتك وان تجعل بداخلك عزيمه قوية للاستمرار والعيش كما يليق باولاد الله

التعليقات
برامج   شهريّة
القادم
2017
السابق
القادم
كانون الأول
السابق
المزيد المزيد
برنامج الدبلوم في دراسات الكتاب المقدس عبر الانترنت
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.