مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم الأب د. لويس حزبون

في القرن الرابع كان يحتفل بدورة أحد الشعانين بنفس الطريقة التي يحتفل به في يومنا هذا فكتبت أيجيريا في يومياتها: "في الأحد الذي يفتتح الأسبوع المقدّس… يصعد الشعب إلى جبل الزيتون… وعند الساعة الحادية عشرة (أي الساعة الخامسة من بعد الظهر...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

الصوم فى معناه العام يعنى الامتناع عن الطعام فترة من الزمن يعقبها تناول أطعمة نباتيه خاليه من اللحوم ومنتجاته أما المعنى الروحى فيشمل كل انواع ضبط النفس والنسك والامتناع عن الشهوات وخطايا اللسان والعواطف...

بقلم القمص أثناسيوس جورج

يوم معموديتك يا سيدنا هو عيد الأنوار ومجد ظهور الثالوث القدوس الفائق التمجيد، حيث عاد إلينا النور الذﻱ أخذناه منذ البدء...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

خميس الأسرار

| Share

لنقرأ معًا في إنجيل القديس متى لحظة من لحظات يسوع الأخيرة قبل موته. يقول الإنجيلي: "وَفِي أَوَّلِ يَومٍ مِنَ الفَطِيرِ (أي من عيد الفصح)، دَنَا التَّلَامِيذُ مِن يَسُوعَ وَقَالُوا لَهُ: أَينَ تُرِيدُ أَن نُعِدَّ لَكَ الفِصحَ؟" (متى 26: 17). "وَلَمَّا كَانَ المـَسَاءُ جَلَسَ لِلطَّعَامِ مَعَ الِاثنَيْ عَشَرَ. وَبَينَمَا هُم يَأكُلُونَ قَالَ: الحَقَّ أَقُولُ لَكُم إنَّ وَاحِدًا مِنكُم سَيُسلِمُنِي. فَحَزِنُوا حُزنًا شَدِيدًا..." (متى 26: 20-21).

وقال القديس بولس يبيِّن ما صنع يسوع في ذلك العشاء الأخير مع تلاميذه، قال: "فَإِنِّي تَلَقَّيْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا بَلَّغْتُهُ إلَيكُم. وَهُوَ أنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَيلَةِ الَّتِي أُسلِمَ فِيهَا أَخَذَ خُبزًا وَشَكَرَ ثُمَّ كَسَرَهُ وَقَال: هَذَا هُوَ جَسَدِي، إنَّهُ مِن أَجلِكُم، اعمَلُوا هَذَا لِذِكرِي. وَكَذَلِكَ أَخَذَ الكَأسَ بَعدَ العَشَاءِ وَقَال: هَذِهِ الكَأسُ هِيَ العَهدُ الجَدِيدُ بِدَمِي، كُلَّمَا شَرِبْتُم فَاعمَلُوهُ لِذِكرِي. فَإنَّكُم كُلَّمَا أَكَلتُم هَذَا الخُبزَ وَشَرِبْتُم هَذِهِ الكَأسَ تُخبِرُونَ بِمَوتِ الرَّبِّ إلَى أَن يَأتِيَ" (1 قورنتس 11: 23- 26).

في هذا المساء، في الليلة التي فيها تمَّ الحكم على يسوع بالموت، أنشأ يسوع عهدًا جديدًا بين الله والبشريّة. عهدًا بدمه. "هَذِهِ الكَأسُ هِيَ العَهدُ الجَدِيدُ بِدَمِي". وهو عهد يتجدَّد في كلّ يوم وفي كلّ مكان يقدِّم فيه كاهنٌ ذبيحةَ القداس. وهو عهد وعلامة لبقاء يسوع معنا، بعد انتهاء فترة حياته على الأرض. بقِيَ يسوع معنا في صورة القربان الذي نقدِّمه ذبيحة يومية لله، والذي نتناوله غذاء لروحنا وكياننا. هكذا أحبّ الله العالم، فوضع سر الكهنوت أي سلَّم رسلَه سلطة الشفاعة وتقديم الذبيحة. ووضع سرَّ القربان الأقدس، فيه عهدٌ جديد، وفيه بقاءٌ مستمرٌّ معنا ولو في صورة سريّة في الخبز والخمر.

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.