مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

في هذا المساء، في الليلة التي فيها تمَّ الحكم على يسوع بالموت، أنشأ يسوع عهدًا جديدًا بين الله والبشريّة. عهدًا بدمه. "هَذِهِ الكَأسُ هِيَ العَهدُ الجَدِيدُ بِدَمِي". وهو عهد يتجدَّد في كلّ يوم...

بقلم الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى

الصوم فى معناه العام يعنى الامتناع عن الطعام فترة من الزمن يعقبها تناول أطعمة نباتيه خاليه من اللحوم ومنتجاته أما المعنى الروحى فيشمل كل انواع ضبط النفس والنسك والامتناع عن الشهوات وخطايا اللسان والعواطف...

بقلم القمص أثناسيوس جورج

يوم معموديتك يا سيدنا هو عيد الأنوار ومجد ظهور الثالوث القدوس الفائق التمجيد، حيث عاد إلينا النور الذﻱ أخذناه منذ البدء...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

دورة أحد الشعانين التقليدية

| Share

في القرن الرابع كان يحتفل بدورة أحد الشعانين بنفس الطريقة التي يحتفل به في يومنا هذا فكتبت أيجيريا في يومياتها: "في الأحد الذي يفتتح الأسبوع المقدّس… يصعد الشعب إلى جبل الزيتون… وعند الساعة الحادية عشرة (أي الساعة الخامسة من بعد الظهر) تتم قراءة المقطع الانجيلي (لوقا 19: 28-40) ثم تبدأ المسيرة من قمة جبل الزيتون، حتى كنيسة القيامة".

اما في القرن التاسع فأصبحت الدورة تنطلق من مكان أبعد كما كتب الحاج الراهب ابيفانوس "على بعد ما يقارب الميل (من مكان الصعود) نجد المكان الذي فيه جلس يسوع على الجحش. ويوجد هناك شجرة زيتون، يؤخذ منها في كل عام غصن، بعد أن يدفع الثمن؛ وهكذا يدخل المشارك في الدورة إلى أورشليم في يوم الشعانين". وفي هذا المكان ذكر وجود كنيسة من القرن الرابع، ذكرى لقاء يسوع مع أختي لعازر، مرثا ومريم، على طريق بيت عنيا.

وفي القرن الثني عشر وبالتحديد عام 1187 على أثر انهزام الصلبيين على يد صلاح الين الايوبي توقفت دورة الشعانين. ولكن أعاد هذه الممارسة الآباء الفرنسيسكان ما بين القرنين 16-17، والتي كان يجلس خلالها حارس الأراضي المقدسة على جحش.

ومنذ العام 1933 استطاعت الدورة أن تأخذ من جديد شكلها الاحتفالي، وعلى رأسها بطريرك اللاتين الأورشليمي تنطلق من مزار بيت فاجي؛ إذ عثر في عام 1870، أحد الفلاحين على حجر منحوت وقد رسم عليه رسومات من العصر الصليبي، تمثل حادثتي، قيامة لعازر ودخول يسوع الانتصاري إلى القدس. فتم َّ شراء الأرض وإنشاء في عام 1883 مزاراً صغيراً، وقد تم ترميمه وإعطاءه الشكل الذي هو عليه اليوم في عام 1954.

اما في أيامنا تسير الدورة الاحتفالية في أحد الشعانين تحت رعاية بطريرك القدس للاتين، ويحمل المشتركون سعف النخيل او أغصان الزيتون وهم ينشدون الترانيم الروحية التي تشيد بيسوع الملك. وتنطلق الدورة من كنيسة "بيت فاجي في الطور، الى الجسمانية مروراً بباب الاسباط وصولاً الى كنسية القديسة حنة المعروفة ب"الصلاحية" حيث يختم البطريرك الدورة بإعطاء البركة للمشتركين من خلال القربان الاقدس.

وعند نهاية الدورة الدينية تنطلق المجموعات الكشفية بمسيرة في شوارع القدس، مرورا بطريق "ستنا مريم" والمتحف الفلسطيني (روكفلر)، ثم باب الساهرة وساحة باب العمود وصولا الى ساحة دير اللاتين عند الإباء الفرنسيسكان. وقد أصبحت دورة أحد الشعانين مهرجان إيمان بالمسيح الملك والمخلص "كَيما تَجثُوَ لاسمِ يسوع كُلُّ رُكبَةٍ في السَّمَواتِ وفي الأَرْضِ وتَحتَ الأَرض ويَشهَدَ كُلُّ لِسانٍ أَنَّ يسوعَ المسيحَ هو الرَّبّ تَمْجيدًا للهِ الآب" (فيلبي 2: 10-11).

دعاء
"إمنحنا، أيّها الآب الرحيم، نعمة اتّباع ابنك حتّى في ساعة الصليب،
كي نُشاركه في الحياةّ الّتي تدخلنا فيها قيامته.
يا مريم أمّي، يا أمّ الأوجاع،
علّمينا تحمّل أوجاعنا وآلامنا من أجل خلاصنا وخلاص كلّ من وضعهم الربّ في حياتنتا آمين".

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.