مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم د. مدلين سارة أخصائية تربية ومستشارة نفسية مسيحية

يغلُب استخدامنا لكلمة العقاب في اللغة العربيّة بالجانب السلبيّ منها، ألا وهو إنزال العقاب كردّ فعل مُستحقّ تجاه الخطأ أو سوء السلوك المُرتكب، من جهة الأطفال والكبار على حدٍّ سواء.

بقلم دينا كتناشو-مديرة دار الكتاب المقدس الناصرة

توصي كلمة الله النساء الأكبر سناً بتعليم النساء الحدثات أو الأصغر سناً بأن يظهرن اكرامهن وطاعتهن لكلمة الله عن طريق محبتهن لأزواجهن وأبنائهن. فلقد صمم الله الزواج ليعكس مجده ومقاصده الفدائية...

بقلم ماتيلدا توما خوري

كثيراً ما يتوارد إلى أذهاننا صورة ذكورّية عندما نتحدث عن الشجاعة وكأنها أصبحت حِكراً على الرجال فقط. إلا أن أكثر ما تحتاجه المرأة وخاصة العربية في هذا الزمان هو الشجاعة. لا أقصد بالشجاعة تحقيق بطولات أو استعراضات عضلية مع أنه لا يوجد عندي أي اعتراض على ذلك ولكني أتحدث تحديداً عن شجاعة الفكر والقرار.
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

إليكم هذه الأسباب التي تحثنا على الذهاب الى الكنيسة

| Share

هذا ما فعله يسوع
إن نظرنا في إنجيل لوقا 4، 16 نجد الآية التالية: “وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. وَدَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ” يمكننا أن نستنتج من ذلك أن يسوع ذهب الى مكان العبادة. إذًا نحن وكأتباع يسوع علينا أن نحذو حذوه فلنسأل أنفسنا: “ماذا كان يسوع ليفعل؟” يسوع كان سيذهب الى الكنيسة ونحن علينا أن نقوم بالمثل، هذا إن كنا حقًّا نعتبر أنفسنا من أتباعه.

إنها عادة حسنة
نجد في رسالة القديس بولس الى العبرانيين (10: 25) الآية التالية: “غَيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ يَقْرُبُ.” يخبرنا الإنجيل أن ذهابنا الى الكنيسة عادة حسنة، لا يجب حين نقول عادة أن نفكر بالعادات السيئة فهناك عادات حسنة وهذه واحدة منها. لربما بدأ كل واحد منا على الاعتياد على الخصال السيئة وتفويت القداس يوم الأحد، فللأحد مميزات إذ انه يعطينا عدة خيارات كالنوم، والخروج لتناول الغداء، أو قراءة الصحيفة…لا تنسوا أن العادات الحسنة تبارك حياتكم وتثمر نتائج إيجابية. لذلك عندما ستمارسون عادة الذهاب الى الكنيسة ستكتسبون النتائج الجيدة.

كونوا القدوة للآخرين
إن الذهاب الى الكنيسة يجعل منكم قدوة للآخر، وبذلك قد تلهمونه على الذهاب أيضًا حين يراقب ارتيادكم المواظب كل أسبوع الى الكنيسة. إن الأشخاص الذين يسعون لتحسين حياتهم سيتأثرون بكم كمثال. إن المتزوج سيكون قدوة لزوجته، كما سيكون قدوة لأولاده كي يعرفوا أننا نذهب الى الكنيسة يوم الأحد، ولأقاربكم أو لجيرانكم ستكونون مثالا حسنًا حين تقولون بأن لديكم التزام جدي تحافظون عليه كل يوم أحد لتحسنوا حياتكم.

تشكيل عائلة ثانية
نحن جميعًا بحاجة الى التشجيع، فالحياة صعبة ونمر يوميًّا بصعوبات مختلفة، كالمشاكل الصحية والاقتصادية…علينا أن نشجع بعضنا البعض، ومن يوم الأحد تبدأ روح الأخوة والمحبة بالظهور. إن كنا نشارك بجماعات أم صفوف فهناك نتعرف الى الأشخاص بشكل أعمق، ولكن من روح الجماعة يوم الأحد يمكننا أن ننشئ عائلة ثانية. كل أحد حين نذهب الى القداس سنجد من هم بانتظارنا يتساءلون إن كنا سنأتي، سيشتاقون إلينا، وكلما أتينا أكثر كلما اشتاقوا الينا أكثر حين نغيب. إنه لأمر رائع أن نكون جزءًا من الكنيسة المحلية أي وكأننا نحظى بعائلة على نطاق أوسع.

أمر ضروري لتحقيق النمو الروحي
إن النمو الروحي يتحقق حين نرتاد الكنيسة أكثر فأكثر. كل خدمة هي مصممة لكي نعود حاملين معنا الكم الأكبر من التجربة الروحية. يمكنك أن تسبح الرب وتكتشف أشياء جديدة لم تكن تعلمها، ستواجه تحديات، وستتحلى بالدوافع، الكنيسة هي حيث تتعلم أن تذهب الى أبعد مما كنت قد ذهبت يومًا، أن تتعلم عيش حياة أعظم من تلك التي كنت تحياها، أن تجعل حياتك متزامنة مع يسوع ومع مشروعه الموكل لك، وستفهم لم أنت موجود على هذه الأرض: لتخدم، وتعطي، وتحب.

أخيرًا، لا تقصدوا الكنيسة فقط في المناسبات أو في الأوقات التي تواجهون فيها صعوبات في الحياة، بل اجعلوا ذهابكم منتظمًا، واجعلوه التزامًا لكم طوال حياتكم فلا شيء يمكنه أن يجعل حياتكم الروحية صحية أكثر من ذلك.

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.