مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم ماتيلدا توما خوري

كثيراً ما يتوارد إلى أذهاننا صورة ذكورّية عندما نتحدث عن الشجاعة وكأنها أصبحت حِكراً على الرجال فقط. إلا أن أكثر ما تحتاجه المرأة وخاصة العربية في هذا الزمان هو الشجاعة. لا أقصد بالشجاعة تحقيق بطولات أو استعراضات عضلية مع أنه لا يوجد عندي أي اعتراض على ذلك ولكني أتحدث تحديداً عن شجاعة الفكر والقرار.

بقلم مدلين شماس.

“لماذا كل هذا الألم يا رب؟ أين أنت؟ هل أنت إله محب كما نسمع ونتعلم؟ إن كنت إله المحبة، فلماذا اذاً تسمح بكل هذا الألم وبمعاناة الأبرياء؟ لماذا تصيبنا الكوارث من حيث لا نعلم؟ هل ترى وهل تكترث لمعاناتنا هل تسمع صراخ شعبك المتألم؟ لماذا علينا أن نمر بهذه الفترة ونتحمل الألم؟ هل الألم كله سلبي ومضر أم هناك جانب ايجابي يمكننا ان نحصده من جراء اختبارنا له؟ أسئلة كثيرة تدور في أذهاننا وليس لها إجابات...

بقلم مدلين سارة مستشارة نفسية وأخصائية تربية

منذ ولادة الفتاة يتم تصنيفها اجتماعيا ويتم رسم خطوط عريضة لمسيرتها الحياتية ويتم إخضاعها إلى لائحة طويلة من المسموحات والممنوعات فتنشأ الفتاة وسط منظومة أخلاقية وفكرية تتنافى مع كونها إنسان كامل الحقوق ويتم تهميش قدراتها وتجميد عقلها كأنها إناء فارغ يتم تعبئته بالمفاهيم الاجتماعية السائدة فتكتسب الفتاة هذه القيم ويتطور تفكيرها في إطار محدود لا يتخطى الإناء الذي تم قولبتها بداخله وتقع فريسة للخطوط الحمراء بداخلها والتي توجه سلوكها وتفكيرها وهذا هو الدور الجندري ( ذكور وإناث) الذي يولد مع الفتاة وتعززه الإجابة المألوفة عن كافة تساؤلاتها “هو ولد وأنت بنت ” وكأن البنت تهمة تلتصق بها منذ الولادة حتى الممات وتكون هي الشماعة التي تجردها من حقوقها وتكبح جماح تطورها ونمائها الفكري...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

سمو حياة المسيحيين، بماذا يختلفون عن سواهم؟!

| Share

إن المسيحيين لا يختلفون عن سواهم من أبناء البشر في الوطن أو اللغة والعادات. والواقع هو أنهم لا يقطنون مدنًا خاصة بهم وحدهم، ولا يتكلمون لغة خاصة بهم، ولا يعيشون عيشة غريبة شاذة. وأن عقيدتهم ليست من مكتشفات أشخاص فضوليين خياليين متكبرين. ولا يؤيدون كغيرهم عقيدة من صنع البشر. ومع أنهم يسكنون في مدن يونانية وغير يونانية حسب نصيب كل منهم، ويسلكون بموجب عادات البلد الذي يحلون فيه من جهة الزى والطعام وأساليب المعيشة الأخرى، فإن أسلوب معيشتهم يستوجب الاعجاب والإقرار بأنه غير متوقع.

تراهم يسكنون البلدان ولكنهم غرباء. هم يشتركون في كل شئ كمواطنين ولكنهم يحتملون كل ما يحتمله الغرباء. كل بلد أجنبى وطن لهم. وكل وطن لهم بلد غريب. يتزاوجون كغيرهم ويتوالدون. ولكنهم لا يهملون أولادهم ولا يعرضونهم للموت. يفرشون طعامهم للجميع ولكنهم لا يفرشون فراشهم. هم موجودون في الجسد ولكنهم لا يعيشون للجسد. يقضون أيامهم على الأرض ولكنهم مرتبطون بوطن سماوى. يطيعون القوانين المرعية لكنهم يتقيدون بأكثر منها في حياتهم الخصوصية. يحبون جميع الناس ولكن الجميع يضطهدونهم.

تراهم مجهولين ولكنهم مُدانون. يُماتون ولكنهم يُعادون إلى الحياة. فقراء ولكنهم يغنون كثيرين. معتازين لكل شئ ولكنهم ينعمون بكل شئ. يُفترى عليهم ولكنهم يُبررون. يُشتمون ولكنهم يباركون. يُهانون ولكنهم يكرّمون الآخرين. يعملون الخير فيُجازون كأشرار، حينما يُعاقبون (بالموت) يفرحون كأنهم يُقامون إلى الحياة. يحاربهم اليهود كأنهم أجانب، ويضطهدهم اليونانيون. ومع ذلك فالذين يكرهونهم يعجزون عن ذكر سبب كراهيتهم لهم”.

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


24/07/2015 ‏ 09:59
استمعت المحكمة العليا لشهادات من أطفال تربوا في أسر نشأت من علاقة مثليي الجنس قبل إصدار قرارها...


26/05/2015 ‏ 11:16
في الكثير من الأحيان، نتلقى زوجتي وأنا تعليقات حول زواجنا تجعلنا نبتسم: " يبدو أنكما سعيدان جدا"، "تتصرفان كعروسين جديدين"، "لن تفهما مشاكلنا لأن زواجكما ممتاز"، "أنتما لا تتشاجران أبدا "...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.