مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم المعلمة رولا رشماوي

لعلنا نعلم بأن ما يواري الضيق هو الفرج وان الدمعة مفتاح الابتسامة ولعلنا نعلم أيضا أن كل ما يقال وما يحدث، مرسوم كجدارية تمر على سلسلة الزمان تروي مشيئة الله لنا. وفي كثير من الأوقات نجد أن الأمور مترابطة لغاية أو لمراد معين، وسنتطرق الآن إلى الصلاة والانتظار...

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

الكنيسة ما هي؟ هي شعب الله. هي شعب بكلّ مَن فيه، رؤساؤه والمؤمنون جميعًا. ذكرنا صورة الجسد التي استخدمها القديس بولس...

بقلم البطريرك ميشيل صبّاح

نبدأ من جديد بقول المسيح للرسل، لمـَّا أرسلهم "ليبشِّروا بملكوت الله". قال لهم: كونوا أحرارًا من كلّ شيء. "لَا تَأخُذُوا مَعَكُم لَا كِيسًا وَلَا مِزوَدًا وَلَا عَصَا" (راجع لوقا:9: 3-4). أي لا تهتمّوا للمال. ولا تطلبوا حماية. ولا تهتمّوا للمؤونة...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

عندما تقام الصلاة عند الجدار

| Share

الصلاة ما هي؟ هي المثول أمام الله. والمثول أمام الله مثول مع جميع أبناء الله. هي لحظة يرتفع فيها الإنسان عن الأرض، حتى المقاتل، ليعود إلى الأرض بقوّة متجدّدة، للمحبّة لا للموت، وللمطالبة بحقِّه، الذي منحه إيّاه الله، الحياة والحرّيّة والكرامة والاستقلال.

الصلاة أمام الله ليست عمل حرب. ولا تعبيرًا عن كراهية. بل هي عبادة أمامه تعالى.

كثيرون، في ما مضى، وحتى اليوم أيضًا، رأوا في الصلاة مجالًا للعنة العدوّ. في الكتاب المقدّس، في سفر المزامير الذي يحتوي علىى أجمل مجموعة من الصلوات التي رفعها مؤمن إلى الله، في هذا السفر "صلوات لعنة". هكذا مرّ الإنسان بمرحلة حضاريّة في تاريخه لم تتَّفِق وروح الله. وما زال الله سبحانه، حتى اليوم، "يربّي" الإنسان ويعلِّمه إلى أن يبلغ مرحلة يدرك فيها أن الصلاة أمام الله هي تسبيح لله ومحبّة للإنسان، فقط.

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.