مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم جان راضي

في كتير ناس بتحب تستفيد و تتسلى خاصة بجمل دينية و صور و خبريات و افكار غريبة عجيبة و هالموضوع عبر كل وسائل التواصل الإجتماعي و خاصة الفيسبوك عم بزيد و يتطور...

المطران جورج خضر

ليس من إنسان مستقر. القديسون وحدهم يعيشون في سلام. سبب ذلك ان أكثرنا يضطرب بسبب ما يحدث حوله. كل مضطرب بسبب ما يحدث فيه...

ايبرهارد آرنولد

لاَ شريعة إلاَّ شريعة المحبة. والمحبة هي الفرحة بالآخرين (2 يوحنا 1: 5 - 6). فماذا تسمي إزعاجنا لهم؟...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

لماذا نصوم؟

| Share
لماذا الصوم؟

الصوم يخبر أجسادنا و بطوننا و شهياتنا أن أرواحنا بحاجة إلى التزود بالحياة. و بواسطة تبديل وقت الطعام نستطيع الإقتراب أكثر إلى الله. عندما يكون الصوم من أجل وبواسطة الله فإنه يعطي قوة روحية إضافية ذات فائدة للإنسان، متى 17: 21. العديد من الأطباء لاحظوا أن الصوم المنظم يجعل الجسد أكثر صحة أيضاً.

1- هل نحن بحاجة حقاً لكي نصوم؟
في متى 6: 16-18 يفترض يسوع أن من يتبعه سوف يصوم من وقت لآخر. يسوع يقول "فمتى صمت" و ليس "إذا أحببت أن تصوم " فالصوم هو طريقة حياة يعيشها الإنسان متممة لحياة التقوى، يتعلمها الإنسان منذ حداثته في الإيمان.
الصوم يحتاج إلى دافع صحيح
الصوم ليس للضغط على الله لكي يساعدك
الصوم لن يساعدك لتفعل ما تريد، هذا إضراب الجائعين.

2- متى يجب أن نصوم؟
هناك العديد من المواقف في الكتاب المقدس ترينا إما إشخاص صاموا بمفردهم أو أشخاص صاموا بشكل جماعي معاً.
1-عقب سماع أخبار سيئة، نحميا 1: 4، 2صموئيل 1: 12.
2-عندما تكون عائلة أو أحد الأصدقاء أو الأشخاص مرضى، 2 صموئيل 12: 16، مزمور 35: 13
3-في أوقات الحزن على موت الأشخاص الأعزاء، 1صموئيل31: 13 ، 2 صموئيل 3: 35
4-في وقت الخطر، استير 4: 16، دانيال 6: 18، أعمال الرسل 27: 33-34
5-في وقت الكوارث التي تهدد الأمة، قضاة 20: 26، أخبار الأيام الثاني 20: 3، يوئيل 1: 14و 2: 12-15.
6-في وقت القضاء المرعب، إرميا 36: 9، يونان 3: 5-10.
7-قبل السفر في رحلة، عزرا 8: 21-23.
8-في وقت الإعتراف العام بالخطايا، نحميا9: 1-2، 1صموئيل7: 6
9-في وقت التوبة الشخصية، ملوك الأول 21: 27- 29، عزرا 10: 6
10-عند التشفع، دانيال9:3
11-كرد فعل على إعلان من عند الله، دانيال 10: 1-3، أعمال الرسل9: 9
12-عندما يرسم أو يرسل خادم في الكنيسة، أعمال الرسل 13: 3 ، 14: 23

في الصوم ماذا يجب أن نفعل؟
صلي ، دانيال 9: 3 ، إرميا 14: 12
نتواضع، تثنية 9: 18، نحميا 9: 1
إقرأ الكتاب المقدس، إرميا 36: 6

أنواع متعددة من الصوم
كبداية لماذا لا تستبدل وجبة طعام باليوم بوقت صلاة، أو يمكنك الصوم من المساء حتى مساء اليوم التالي. في ظروف خاصة جداً أنبياء مثل موسى و ايليا وحتى يسوع المسيح كلهم صاموا لمدة 40 يوماً. خروج 24: 18، ملوك الأول 19: 8، متى 4: 1-2.

عادة في وقت الصوم يجب أن تحافظ دوماً على شرب المزيد من السوائل و لاتصوم إلا نادراً عن الماء. يمكنك أيضاً أن تصوم عن الحلويات التي تحبها أو أمور الرفاهية التي تعودت عليها. دانيال صام هكذا لمدة ثلاثة أسابيع، دانيال 10: 2-3. أنت تفعل حسناً عندما تصوم بانتظام عن مشاهدة التلفزيون و برامجه و حتى عن العلاقة الجنسية مع الزوج أو الزوجة من أجل أن تتقرب أكثر من الله و تعطيه أن يكون هو أولاً في حياتك قبل أي شيء آخر. 1كورنثوس7: 5. تلاميذ يوحنا كانوا مثل داود، وأيضاً آنا و بولس و كورنيليوس هؤلاء الأشخاص وغيرهم كان الصوم لديهم أسلوب حياة.
أنظر سفر المزامير 109: 24، 69: 10، متى9: 14، لوقا 2: 37، أعمال الرسل 10: 30، 13: 3، 14: 23، 2كورنثوس11: 27.

3- الآن، ... الصوم الذي يريده الله.
إنه لمن الجيد لنا جميعاً أن نصوم من وقت الى آخر وبحسب مايقودنا الروح القدس و يوجهنا في طريقة الصوم، ولكن هناك نوع آخر من الصوم والذي لهو قوة هائلة. يمكننا أن نسميه " الصوم كأسلوب حياة ".

ليس كل صوم يرضي الرب
في سفر زكريا 5:7-6 يسأل الرب كل الشعب والكهنة إذا كانوا يصومون من أجل الرب أو أن صومهم هو من أجل غاية أخرى في نفسهم؟ الصوم في أشعياء 1:58-5 قطعاً لم يرضي الرب حتى اليوم الذي صاموه أمام الرب. الناس كانوا يستغلون عمالهم، يتخاصمون ويضربون أحدهم الآخر. وكونهم مرائين فهم يحاولون إبتزاز الله بالتذمر ونسيان وصاياه، لهؤلاء قال الله: "لاتتوقعوا أن يسمع صوتكم في الأعالي!". 

4- مانوع الصوم الذي يرضي الله ؟
قال الله في أشعياء 6:58-12 " هذا هو الصوم الذي أنا أختاره " وبالتالي فهو يوصي بهذا النوع من الصوم لنا. هذا الصوم لايعطي أهمية كبيرة للأكل و الشرب و الإنقطاع عنهما ولكن يعطي أهمية كبيرة جداً لآن ينكر الإنسان نفسه و أن يعيش بكليته لله. إنه ليس ليوم واحد و لكنه لكل الأيام وعلى الدوام طالما نحن أحياء.
الله يطلب منا أن ننكر أنفسنا و:
كسر قيود الظلم.
شد أواصر اللحمة مع الآخرين.
سد احتياجات المقهورين.
كسر كل نير عبودية.
تأمين مساكن للمشردين الفقراء لحمايتهم.
عندما تشاهد عرياناًُ، أعطه لباساً.
ساعد الذين هم من دمك و لحمك.
أبعد نير الظلم.
لا تتهم الآخرين أو تتكلم عنهم بالسوء.
هذا النوع من الصوم يغير العالم ولكن يجلب معه متطلبات روحية و جسدية ونفسية هائلة ولكن أنظر بنفسك كيف وعد الله أن يقوي ويدعم بطريقة معجزية أولئك الذين لديهم الجرأة لينكروا أنفسهم و يعيشوا مكرسين حياتهم لمساعدة الفقير و المظلوم.
نورك سيشع كالفجر.
شفائك سيظهر سريعاًُ.
البر سيتقدمك.
الرب سيكون حارساً خلفك.
عندما تطلب، الرب سيجيب سؤال قلبك.
اصرخ لمساعدة، والرب سيقول، ها أنذا.
نورك سيشرق في الظلمة.
ليلك سيبدو مثل الظهيرة.
الرب سيرشدك دوماً.
هو سيسدد كل إحتياجاتك
هو سيقوي شخصيتك.
ستكون حديقة غناء مروية.
ستكون ينبوعاً لا ينضب.
شعبك سيبني الخرب القديمة.
ستصلح و تجدد المجتمع.
أنظر زكريا 8:7، 8: 16-19
التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.