تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

مشاركة طلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس في مؤتمر المسيح أمام الحاجز الخامس

| Share

في بداية هذا الشهر، عقدت كلية بيت لحم للكتاب المقدس مؤتمر المسيح أمام الحاجز الخامس بحضور حوالي 400 مشارك من جميع أنحاء العالم!

كان من أبرز مميزات هذا المؤتمر هي مشاركة طلابنا في المؤتمر نفسه، وكذلك في برنامج منفصل قاموا به مع الطلاب الأجانب.

شارك حوالي 12 طالبًا من كلية بيت لحم للكتاب المقدس و35 طالبًا دوليًا بقيادة الدكتور غاري بورج فيما أسموه “مسار الطلاب”. كان الهدف الرئيسي للمسار هو أن يجتمع الطلاب الفلسطينيون مع الطلاب الدوليين لقضاء وقت من الشراكة، والتفاهم، وتبادل المعرفة، والثقافة، والحوار اللاهوتي معا.

حقق المسار هدفه. وقالت السيدة شيرين هلال، عميدة الطلاب في كلية بيت لحم للكتاب المقدس، والتي قادت المسار: “لقد تأثر العديد من الطلاب ببعضهم البعض. كان طلابي مذهلين؛ وتفاعلوا مع الطلاب الأجانب كثيرًا. وقد تم بناء العلاقات، وتبادل حسابات الفيسبوك والبريد الإلكتروني والصور “.

خلال الجلسات، ذهب الطلاب في رحلتين ميدانيتين مختلفتين. كانت أولهم إلى “بتير”، وهي قرية فلسطينية غربي بيت لحم. وهي واحدة من المعالم التي لم يكتمل فيها الجدار بعد، لذلك تمكن الطلاب من تصور بناء الجدار الفاصل على الأراضي الفلسطينية.

كما زاروا الحرم الابراهيمي والبلدة القديمة في الخليل. كانت تجربة مغيرة للحياة بالنسبة للطلاب الدوليين حين عبروا نقاط التفتيش في الخليل. بالنسبة للكثيرين، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إيقافهم وتفتيشهم، لأن أولئك الذين يبدون مثل الفلسطينيين بشكلهم ولونهم قد تم سحبهم من المجموعة وتفتيشهم. لذا، كانت تجربة ذا أثر بالنسبة لهم لأنهم اضطروا إلى اختبار ما يمر به الفلسطينيون يوميا.

خيمة جميع الشعوب
ذهب الفريق أيضا إلى خيمة جميع الشعوب. والتي يمكنك قراءة المزيد عنها هنا. كان الهدف هو الإظهار للأجانب أن هناك أيضًا مسيحيون يعانون، وأن هناك مسيحيون تتعرض أراضيهم لخطر السرقة! وأضافت السيدة شيرين: “ليس صحيحًا أنك إذا كنت مسلماً فأنت تعاني، وإذا كنت مسيحياً فإنك لا تعاني. كلنا فلسطينيون. وكلنا نعاني!“

كان الطلاب الدوليون منفتحين للغاية، وكان بعضهم يعرف الكثير عن الوضع، لكنهم لم يختبروه بالفعل. هم لم يمروا في الواقع بما يمر به الفلسطينيون كل يوم. وقد كانوا متعاطفين جدا مع الطلاب المحليين، كما تشجعوا منهم كثيرا. لقد دهش الطلاب الدوليون من كيفية تحمل الطلاب المحليين لكل هذا الصراع في هذا البلد بهذه النعمة!

في نهاية المؤتمر، كان الطلاب الدوليون أكثر التزامًا ببناء السلام. اتخذ معظمهم المبادرة بإخبار الآخرين عن الشعب الفلسطيني، وعن كرمهم، وصراعهم، وكفاحهم، وحياتهم اليومية، وكيف يمرون بالمصاعب. وقد أراد معظمهم العودة وتعلم المزيد والتطوع في مؤسساتنا.

طاولة الطلاب لجمع التبرعات في مؤتمر المسيح أمام الحاجز الخامس
إحدى الأعمال الإضافية التي قام به طلابنا في مؤتمر المسيح أمام الحاجز الخامس، هي وضع طاولة لجمع التبرعات من اجل الأنشطة الطلابية. حيث باعوا الزيت والزعتر، والكوفية، والمكسرات، والشوكولاتة التي كانت تحمل رسم العلم الفلسطيني عليها، ومواد التطريز وأشياء أخرى كثيرة أيضا. وقد اختاروا هذه المواد لأنها مصنوعة من قبل عائلات فلسطينية ذات دخل محدود.

وقد جمع الطلاب ما يكفي من المال لدعم العديد من الطلاب الذين يذهبون إلى الأردن للخدمة بين اللاجئين السوريين والعراقيين.

كلمة أخيرة من عميدة الطلاب!
“هناك مسيحيون شباب مميزون يعيشون في بيت لحم، والذين يسعون حقاً إلى السلام، وهم ليسوا إرهابيين، بل هم يرغبون في الانخراط مع غيرهم من الأجانب الذين يرغبون في الحصول على تجربة تبادل ثقافي، كما يرغبون في معرفة المزيد عن الدول الأخرى، وهم مضيافون، وعلى استعداد للتعلم. فتعالوا لتروا الحجارة الحية في فلسطين، ليس فقط الحجارة المقدسة!“

التعليقات
برامج   شهريّة
القادم
2018
السابق
القادم
تشرين أول
السابق
المزيد المزيد
برنامج الدبلوم في دراسات الكتاب المقدس عبر الانترنت
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.