مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم ماتيلدا توما خوري

كثيراً ما يتوارد إلى أذهاننا صورة ذكورّية عندما نتحدث عن الشجاعة وكأنها أصبحت حِكراً على الرجال فقط. إلا أن أكثر ما تحتاجه المرأة وخاصة العربية في هذا الزمان هو الشجاعة. لا أقصد بالشجاعة تحقيق بطولات أو استعراضات عضلية مع أنه لا يوجد عندي أي اعتراض على ذلك ولكني أتحدث تحديداً عن شجاعة الفكر والقرار.

بقلم مدلين سارة مستشارة نفسية وأخصائية تربية

منذ ولادة الفتاة يتم تصنيفها اجتماعيا ويتم رسم خطوط عريضة لمسيرتها الحياتية ويتم إخضاعها إلى لائحة طويلة من المسموحات والممنوعات فتنشأ الفتاة وسط منظومة أخلاقية وفكرية تتنافى مع كونها إنسان كامل الحقوق ويتم تهميش قدراتها وتجميد عقلها كأنها إناء فارغ يتم تعبئته بالمفاهيم الاجتماعية السائدة فتكتسب الفتاة هذه القيم ويتطور تفكيرها في إطار محدود لا يتخطى الإناء الذي تم قولبتها بداخله وتقع فريسة للخطوط الحمراء بداخلها والتي توجه سلوكها وتفكيرها وهذا هو الدور الجندري ( ذكور وإناث) الذي يولد مع الفتاة وتعززه الإجابة المألوفة عن كافة تساؤلاتها “هو ولد وأنت بنت ” وكأن البنت تهمة تلتصق بها منذ الولادة حتى الممات وتكون هي الشماعة التي تجردها من حقوقها وتكبح جماح تطورها ونمائها الفكري...

بقلم ميرنا عيساوي جورجي

قد يحكم علينا الناس من مظهرنا الخارجي، بدءاً من لون البشرة ونقائها إلى القشور المتمثلة في ثمن الملابس وفخامة السيارة أو البيت أو المستوى الاجتماعي والتعليمي ورفعة الوظيفة، هذه أحكام زائلة وقبض الريح يطلقها البشر على غيرهم غير آبهين بالمضمون الحقيقي لقيمة الإنسان ورفعته...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

احتفلي بحياتك: العدد الحادي عشر من مجلة آنية بيده!

| Share
عمل فريق خدمة المرأة في كلية بيت لحم للكتاب المقدس منذ شهور من أجل إصدار العدد الحادي عشر من مجلة الخدمة 'آنية بيده'.

'إن محتوى هذه المجلة هو عن الفرح وأهميته في حياتنا. السعادة هي حالة فريدة من نوعها حيث الأمل والحيوية والنشاط والتفاؤل وجميع العواطف التي تنعش سلوكنا وعلاقاتنا تعكس حالة من التناغم مع العالم الخارجي الذي نعيش فيه.

أضافت الدكتورة مادلين: 'لماذا ننتظر مناسبات معينة حتى نسرق لحظات الفرح؟ لماذا لا نشعر بقيمة النعم التي منحنا إياها الرب؟ لماذا نغرق أنفسنا في دوامة من القلق؟ لماذا نحول حاضرنا ومستقبلنا إلى مخاوف تقيد حياتنا؟

وقالت الدكتورة مادلين أيضا في رسالتها الافتتاحية للمجلة إنه بسبب حاجتنا للفرح، قررت أن تكرس هذا العدد من المجلة للبحث عن عناصر الفرح التي نمتلكها، لكننا في الغالب لا ندركها. ولأننا عادة ما نترك ما هو في حوزتنا وننظر إلى ما يملكه الآخرون، فقد قيّدنا أنفسنا من الوجود الإلهي في حياتنا. ولأن الفراغ الموجود داخلنا يتجاوز المادة، فإنه يتوق إلى تغذية الروح، المعالجة وصانعة الأمل. ولكل هذه القضايا الأخلاقية والروحية، يجب أن تكون صلواتنا حقيقية ومن قلب المؤمن بعيدًا عن الجرعات المخدرة من الصلوات السطحية والزيارات القصيرة للكنيسة.

يحتوي هذا العدد قصصا ثرية عن نساء قويات تغلبن على مواقفهن واخترن الفرح والحياة رغم كل شيء. وهناك مقالات مختلفة عن الفرح في تربية الأطفال، والفرح في علاقاتنا مع الآخرين ومع الله.

'تذكّر كلمات بولس عن الفرح في السجن (فيليبس 4: 4). وانظر إلى داوود الذي رقص أمام تابوت الرب (2 صموئيل 6: 14 ، 16). من هذا المنطلق، نحن ننعش حالة الاحتفال فينا كجزء من الروحانية الناضجة. إن قدرة الإنسان على التحكم في عقله بما يملكه وما يفتقده هو نعمة إلهية توازن أرواحنا'. دكتورة مادلين سارة.
التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.