مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم غادة بنورة رشماوي

في أحد الأيام، أقام ملك يدعى أحشويروش وليمة سخية وسط أجواء مبجّلة، وكان قد دعا زوجته الملكة لتحضر أمامه فيفتخر بجمالها أمام الشعوب والرؤساء. لكنها رفضت طاعة أمره مما تسبب لاحقا في اقصائها وتعيين ملكة أخرى مكانها (أس 1: 15، 19)، ليتم اختيار أستير اليهودية لتتولى هذا المنصب، اذ إنها نالت اعجاب الملك وسروره. كانت أستير فتاة يهودية يتيمة، ربّاها ابن عمها مردخاي، الذي شاء التدبير الإلهي أن يسمع بمؤامرة ضد الملك لقتله (2: 21). فما كان منه إلاّ أن أبلغ أستير بتلك الخطة لتُبلغ الملك هي بدورها، ليكون مردخاي بذلك منقذا له، ولكن تمر الأيام دون إكرام هذا المنقذ...

بقلم بطرس منصور

يشهد مجتمعنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، رغم الظروف القاهرة، نهضة اجتماعية علمية متمثلة في ارتفاع قياسي في أفواج المتخرجين من الجامعات للألقاب العليا. يرافق ذلك نهضة أكثر اثارة هي عدد الفتيات الفلسطينيات اللّاتي يدرسن ويتخرجن من الجامعات في كل اقاصي الأرض. على سبيل المثال وليس الحصر- نجد ظاهرة لافتة في معهد الهندسة التطبيقية (التخنيون) في حيفا والذي عُرف كمعهد ذكوري ويهودي الصبغة نظرًا لطبيعة المواضيع التي تدرّس به من أنواع الهندسة المختلفة المرتبطة في الجيش. لكن اليوم يشكل العرب ٢٠٪؜ من طلابه! و٣٥٪؜ من طالبات التخنيون هنّ عربيّات!

بقلم يوسف كمال الخوري

لطالما هضمت المجتمعات الذكورية حقوق المرأة واعتبرتها مواطن وإنسان درجة ثانية من حيث الترتيب الأسرى، المدني، والسياسي-الاجتماعي. في الأونة الأخيرة تصاعدت جرائم العنف ضد المرأة الفلسطينية وتعالت أصوات النساء الفلسطينيات في الدفاع عن حقوقهم وحمايتهم من همجية فكرية وجسدية تمارس ضدهم. إن الغليان الرافض لتلك الممارسات تجسد مؤخراً باعتصامات ومسيرات نسوية تحت شعار “طالعات”...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

عندما يتوقف الزمن

| Share
بقلم غدير الخوري

في لحظات نشعر بأنه قد توقف الزمن عند ألم، أو مرض، أو فقدان. ونصبح أسرى لأحداث معينة قد تمر في حياتنا، تؤثر في مجرى حياتنا اليومية أو أفكارنا وتبقى في نفوسنا جرحاً نلتف حوله. ولكن في حقيقة الأمر أن الزمن لم يتوقف ولكن نحن من توقفنا عند هذه اللحظة، ويمر الزمن وتمر الأيام ونحن لا نعلم بأننا أصبحنا أسرى لماضينا وأفكارنا.
إن إرادة الله الحقيقية لنا هي بأن نعيش حاضرنا ولا نتطلع إلى ما مضى وهذا يظهر في قصص كثيرة بالكتاب المقدس ومنها قصة بنات صلفحاد.
تروي القصة بأن صلفحاد مات في البرية ولم يكن لديه أولاد ذكور، وبذلك لم يكن له نصيب في الميراث مع شعب إسرائيل. ولكن بنات صلفحاد الخمس تقدّمن إلى موسى وطلبن بأن يكون لهنّ نصيب بالميراث، فصلّى موسى وأعطى الله شريعة الميراث للبنات وليس للذكور فقط.
ومن هذه القصة نرى كيف أن بنات صلفحاد رفضن أن يعشنَ في ألم فقدان أبيهن، ويلبسن ثوب الحزن والاستسلام للمجتمع والعادات والظروف التي يمكن أن تكون فُرضت علينا في كثير من الأحيان. لقد طلبن من رجل الله أن ينصفهن ويأخذن ميراث ما وعد الله لشعب إسرائيل. لم يكنَّ أسيرات الفقدان بل قرّرن بأن يحتفلن بالحاضر ويعشن النصرة التي وعد الله بها. "افْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا" في 4:4. فقد كان مفتاح الفرح في الميراث هو المطالبة به، قويات، وجريئات، وواثقات بإلههنّ العظيم الذي يستطيع كل شيء ولا يعسر عليه أمر.
فأنتِ اليوم بالإضافة إلى ميراثك الروحي الذي يتمثّل بالقوة، والإيمان، والثقة والرجاء، والروح القدس المعزي، لديكِ ميراث أرضي يُجسّد مواعيد الله لحياتك في الحصول على حقوقك كامرأة وتحقيق نجاح يومي فيما تقومين به أو ما تمتلكينه من مواهب وامكانيات وقدرات وفرص لتحقيق ذاتك وتحقيق غرض الله لحياتك.
أنفضي غبار الماضي كما فعلن بنات صلفحاد، وعيشي ما هو حاضر بفرح، ورجاء، وإيمان، وصبر، وتزكية، وتعزية، وطالبي بميراثك الذي هو شفاء من المرض، وحرّية من الحزن، وقوة في الضعف، وثقة بإله عظيم أعطانا نعمة بأن نكون بناته. لا تنتظري بأن تتغير الظروف بل أنتِ من يجب أن تتغيري وتتمسكي بالإيمان بيسوع القادر أن يعينك ويُسندكِ.
ما أعظم أن نختبر قوة الله في حاضرنا وفي أيامنا التي نعيشها الآن. دعينا نعيش ما هو حاضر، وأن لا نّركّز على ذكرياتنا الأليمة التي حدثت في الماضي، أو المستقبل المجهول. بل أن نستمتع بالحاضر ونثق بأن يد الله في حياتنا، وأن كلمة واحدة منه تخلق ظروف جديدة وحياة جديدة.
التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.