مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم جان راضي

في كتير ناس بتحب تستفيد و تتسلى خاصة بجمل دينية و صور و خبريات و افكار غريبة عجيبة و هالموضوع عبر كل وسائل التواصل الإجتماعي و خاصة الفيسبوك عم بزيد و يتطور...

المطران جورج خضر

ليس من إنسان مستقر. القديسون وحدهم يعيشون في سلام. سبب ذلك ان أكثرنا يضطرب بسبب ما يحدث حوله. كل مضطرب بسبب ما يحدث فيه...

ايبرهارد آرنولد

لاَ شريعة إلاَّ شريعة المحبة. والمحبة هي الفرحة بالآخرين (2 يوحنا 1: 5 - 6). فماذا تسمي إزعاجنا لهم؟...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

مغالطات آخر زمن! - اليس غريب حقا؟

| Share
مغالطات آخر زمن!

غريب حقا ..
اخاب ام ايليا
اخاب، مع انه كان ملكا على شعب الله القديم، الا انه كان شريرا ومبتعدا عن الله، وقد قاد شعبه الى عبادة الاصنام، وعاث فسادا وفوضى، خاصة بعد زواجه بامرأة شريرة، ايزابيل.. 
الغريب انه يتّهم ايليا النبي الامين قائلا له "انت يا ايليا مكدّر اسرائيل"ّّ... (مكدّر اي مزعج ومفسد)
أ ليس غريبا ان يعتقد المكدّر، بان رجل الله الامين هو مكدّر الشعب،.. وان يتّهم زارعُ الفساد والفوضى والتعدّي، رجالَ الله بهذه الصفات؟..
أ ليس غريبا ان المتعدّي يرى الامين متعدياً
والمرتد عن الايمان يتّهم الامناء بالارتداد
والمتكبّر يتّهم المتواضعين بالكبرياء
ومحب المال يتهم انبياء الله بالخدمة لاجل المال
والمخادع يتهم المستقيمين بالخداع
والمغتصب ينتقد خائفي الرب ويتهمهم بالاغتصاب؟!
انه زمن المغالطات.. زمن الفوضى والمداهنات.
لولا الحقيقة الاكيدة ان الجميع سيقفون امام كرسي المسيح، وستظهر حقيقة كل واحد وينصهر الزيف وتذوب الاعذار وتُكشف النوايا والمقاصد ويدين الرب الجميع بالعدل .. لولا هذه الحقيقة، لقتلتني الحيرة وشلّني الضياع.. شكرا للرب.. سيأتي قريبا جدا، وتُعلن الحقيقة...

داود ام اخوته
أ ليس غريبا حقا
ان اخوة داود ينتقدونه ويغتاظون من موقفه ويتهمونه بالكبرياء والتعجرف والتطاول والاستعلاء، مع انهم تميزوا بكل هذه الصفات، اما داود فكان متواضعا وديعا بسيطا متكلا على الرب واثقا بالهه ، كان منكرا لنفسه..
تقول لي كيف عرفت ذلك وكيف حكمت.. كلٌ ورأيه.. هذا رأي اخوته وذاك رأي داود.. لا يمكننا ان نحكم او أ لم يحذرنا الرب من الادانة..
اخي الحبيب، الكتاب المقدس يؤكد بشهادة الرب نفسه عن داود قائلا وجدت داود حسب قلبي.. الكتاب يشهد عن تواضع ووداعة داود والرب انجح داود وكان معه وحقق انتصارا تاريجيا باهرا اما اخوته الذين انتقدوه فلا نقرأ انهم فعلوا في حياتهم شيئا يُذكر.. وبحث الرب في حياتهم عن شيء واحد يستحق الذكر فلم يجد، اما داود فملآ العهدين بشهادة الرب عنه
غريب حقا.. لو كنت انت واقفا منصتا الى مشادة اخوة داود مع اخيهم، لحكمت سريعا ان موقف داود سخيفا، وموقف اخوته مشرفا.. أتعرف لماذا؟ لان اخوة داود كانو اكبر سنا وذوي وظائف عالية في الجيش، اما داود فكان غلاما وراعيا محتقرا.. لكنه واجه جنديا قويا والقاه ارضا اما اخوته فارتعبوا وفزعوا وشلّهم الذعر ولم ينجزوا شيئا وحاولوا داود بمنعه من ان ينجز شيئا.. لكنه رفض رأيهم وهمّه فقط ما يريده الرب..
ونحن اليوم، كداود ام كاخوته؟!

داود وشاول الملك
شاول الملك يقول عن داود انه مكرا يمكر...!!
ما رأيك ؟
شاول الملك الذي عاش حياته في القتل حتى قتل الكهنة، بدل محاربة حروب الرب.. وقد امضى حياته في ملاحقة داود النبي.. واعطى الرب الف عذر لعدم طاعته حتى لوصية واحدة.. فتتلخص حياته بالعصيان والتمرد والتعدي وفي نفس الوقت ، قدم لله الاعذار.. فطلب مجد نفسه في كل مناسبة وخادع الرب وتملق ونافق وعوّج والتوى ولم يبال بحكم الرب او فكره..
والغريب حقا انه يتهم داود بالالتواء والخداع والمراوغة.. وكل الصفات التي في شاول، الصقها في داود، مع انه عَلِم عِلْم اليقين في اعماق قلبه ان داود ابرّ منه.. لقد كان انتصار داود واضحا للجميع.. لم يسلك في الخفاء بل كان تأييد الرب له على السطوح يراه القريب واالبعيد...كانت امانة داود وتواضعه وحلاوته وصدقه كمنار على قمم الجبال وكشعلة ملتهبة لم يستطع الملك شاول وجيشه ومركباته ان تطفئها او ان تخمدها...
والان نقف قليلا مشدوهين امام غرابة تفكير شاول وحُكْمه.. 
فالمخادع يتهم المستقيم بالخداع
والمراوغ يعتقد ان الصادق مراوغا
والماكر يقول عن الامين مكّارا
والاعوج يمتعض من اعوجاج النزيه 
غريبة حقا هذه الايام فكل شيء مقلوب
كم نجح المراوغ ان يقنع من حوله بان المستقيم مراوغا
لكن الرب عال ويعلم نوايا الجميع
الرب يعلم جيدا ان المخادع يمكنه ان يخدع بعض الناس لبعض الوقت لكنه لا يستطيع ان يخدع كل الناس لكل الوقت..

بقلم القس ميلاد يعقوب - البرازيل
التعليقات
2.بدون عنوان
 حنا حبيب, الجليل الجديد March 3, 2012 15:18
3.اليس غريب حقا
 ديفيد, الجليل March 5, 2012 19:55
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.