مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"

لقاء خاص مع الأب ماريو حدشيتي- رئيس دير جبل طابور.اللقاء خاص بموقع الكلام الأول (اللقاء الثالث)

| Share

كلام أول: منذ أي سنة تواجدوا الرهبان الفرنسيسكان على هذا الجبل؟
الأب ماريو: على هذا الجبل المقدس بدأ الرهبان الفرنسيسكان بتواجدهم الثابت منذ سنة 1630م الى يومنا هذا. وخلال هذه السنين الطوال التي ساعدت الرهبان بأكتشاف الأثريات لبناء معبد قديم للمسيحية الأولى التي كانت تأتي لتكرم هذا الجبل المقدس، فأشادوا الكنائس أماكن صغيرة للصلاة وللحجاج الى أن ثم بناء هذه البازيلكه الكبيرة على يد المهندس الأيطالي Antonio Borluggi الذي كان من الرهبنة الثالثة الفرنسيسكانية، أشيدت البازيلكه سنة 1919 وانتهت 1924 مما استوحى من خلال النص الأنجيلي من متى 17: 1, 8" وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا.....فلم يروا الا يسوع وحده".تحت رقمين 3-2 الذين يرمزون الى الثالوث الأقدس الله الآب، على هذا الجبل بصوته هذا هو أبني الحبيب فله اسمعوا لا كما لموسى وأيليا فقط له وله اسمعوا...والله الأبن بتجليه على هذا المكان وبالروح القدس بشكل الغمام.
أضافة الى أن تجلي المسيح الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس وظهور موسى وأيليا، أضافة لتكملة رقم 3 المسيح أصعد بطرس ويعقوب ويوحنا مما يرمزوا الى الأيمان والأعمال والمحبة.
أما بالنسبة لرقم 4 فالمهندس الأيطالي قسم واجهة الكنيسة الى قسمين متحدين بحسب أتحاد الطبيعة الأنسانية والألهية بالمسيح.
فيما يخص أنسانية المسيح بالجهة السفلى ترمز الى أربع مراحل
لوجود وحضور الله مع الأنسان. بحسب وعده ها أنا معكم كل الأيام.

كلام الأول: مراحل تقسيم الكنيسة الى جهتين، على ماذا يدل؟
المرحلة الأولى: البلاد عمانوئيل أي الله معنا، التجسد ترك عرشه السماوي وتحول كأنسان مثلنا ما عدا الخطيئة.
المرحلة الثانية: الأفخاريسته العشاء الأخير، حول حياته تحت شكلي الخبز والخمر- خذوا كلوا خذوا أشربوا...
المرحلة الثالثة: الحمل الوديع المتواضع البريء، قدم للذبح على الصليب كفارة عن خطايانا.
فحول كل خطايانا وولدنا ولادة جديدة على الصليب، ولم يتركنا
يتامى بل ترك لنا أسرار مقدسة تساعدنا أن نتجلى ونحول حياتنا للأفضل، واذا أستسلمنا لعمل الروح القدس بحسب وعد المسيح له المجد بأنه يجب عليه أن يذهب لكي يرسل لنا البركليت -الروح القدس- لكي يذكرنا بكل ما قاله وعاشه.
المرحلة الرابعة: القيامة أي الجسد الذي اتخذه من مريم العذراء وولد في مغارة بيت لحم هذا الجسد بعد القيامة أصبح جسداً ممجداً يستطيع أن يدخل والأبواب مغلقة. هذه الأربع مراحل ساعدتني لأتساءل كيف أستطيع أن أتجلى اليوم؟؟؟
فمن خلال هذه النقاط الأربعة أستطيع ان أقول أن كل أنسان بمقدوره أن يطبق تجلي المسيح بحياته، من خلال العيش اليومي المستمر بقدر المستطاع أن لا نعيش بتناقض بما نحتويه في الداخل وما نطبقه في الخارج والأعمال اليومية.
فلنكن على صورة المسيح الذي أظهر الوهيته المخفية في الداخل الى الخارج بفضل الصلاة ونتيجة الصلاة أصبح يتلألأ أبيض كالثلج.
من طبيعة الأنسان أن يسعى الى الجمال ليعيشه وينشره لمن حوله لهذا أراد بطرس أن يبقى على هذا الجبل ولكن حسب قول المسيح له المجد: أن أفكاركم ليست أفكاري وطرقي ليست كطرقكم.
طلب المسيح ترك الجبل والنزول الى الحياة اليومية والألتزامات والمسؤوليات على كل واحد ما هو عليه.
ولكن كل حسب نيته كيف يصعد؟! ولماذا يصعد؟ ومع من يصعد؟
أذا صعد مع همومه وأنسانيته وكبريائه ووحدته وأنانيته وفتوره الروحي سيكون نزوله كصعوده. بينما أذا صعد وطلب أن يقوده المسيح ويمشي معه كما مشى مع بطرس ويعقوب ويوحنا سيكون النزول مختلف ليس كأعمى بل مبصراً النور الحقيقي الذي رافقه بصعوده (ومكث معه ورافقه بنزوله).

يتبع فيديو حوار بين كلام الأول والأب ماريو حدشيتي.

السيدة فرحة شحادة مخول 
 

 

 

 

التعليقات
1.أمرأة فاضلة
 سلام بطاح, الشام- سوريا May 5, 2012 4:32
2.لقاء جميل
 مادلين شعبي, عكا May 5, 2012 13:01
3.حوار حلو
 ناديا شويري, لبنان May 5, 2012 13:08
4.دمت ذخراً للكنيسة
 الأب سهيل خوري, الناصرة May 5, 2012 13:50
5.الله يحفظك فرحة
 نهاية مخول, البقيعة May 5, 2012 15:11
6.ربنا يبارككم
 ناديا حداد, الناصرة May 5, 2012 20:35
7.رائع
 رندة مخول, المرج -البقيعة May 5, 2012 20:37
8.فرح القلوب
 رانيا عبدو, بيروت- لبنان May 6, 2012 5:00
9. اكثر من رائع
 القس رأفت مشرقي, النمسا May 10, 2012 23:24
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.