مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
“جمال رحمان” .. الشهيد الأثيوبي المسلم الذي قتله داعش بسبب دفاعه عن صديقه المسيحى .. إعتنق المسيحية قبل ايام من قتله
قـرن على الهـولـوكوسـت الأرمنـي: أرمــن القــدس
وزير الخارجية الروسي يُحذّر من أضرار خروج المسيحيين من الشرق الأوسط بالنسبة للمجتمعات العربية والمنطقة برمتها.
كاهن فى المنيا يُصلّي بالشباب على المقهى لأنهم يقاطعون الكنيسة
يوحنا العاشر في ذكرى خطف المطرانين: "لا تصلنا أي اخبار عنهما، وسط صمت دولي معيب، وكل ما يقال في هذا الشان هو كلام اعلام".
النائب الماروني: "الشرطة الإسرائيلية لم تحرك ساكناً للقبض على المخربين الذين هاجموا مقبرة مسيحية في كفر برعم المهجرة".
بالتزامن مع الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية- دمشق تحول رسمياً اسم إحدى حدائقها إلى "حديقة شهداء السريان".
جميع الكنائس الأرمنية حول العالم ستقرع أجراسها 100 مرة في تمام الساعة 19:15 يوم الخميس القادم.
المطران لينغوا:"الخطر الأكبر للكنيسة في هذه المنطقة ليس تنظيم داعش، ولكن الانقسام في الكنيسة".
عاجل: أنقرة تُقيل كبير مستشاري رئيس الوزراء بسبب إعترافه بالإبادة الجماعية الأرمنية
مواضيع متعلقة   جديدة

البطريرك ميشيل صبّاح

في الشدّة ماذا نقول أيضًا؟ المسيح قام وقهر الموت والشرّ. وقهر الشدّة التي نحن فيها أيضًا. الشدّة التي نحن فيها هي لحظة حياة...

القمص أثناسيوس چورچ.

إن فصحنا المسيح المنقذ والمخلص، قد اتضح لنا بصليبه وقيامته فصحًا شريفًا، فصحًا جديدًا مقدسًا؛ فصحًا سِرِّيًا...

القس ميلاد ديب يعقوب

ذهبت الاشجار يوماً لتختار ملكا عليها (سفر القضاة 9: 9)، فالاشجار رمز للبشر، وهي تعترف بمحدوديتها وحاجتها الى قائد او ملك او مرشد او معلم...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

سلام.. سلام..سلام

| Share
" لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء" إرميا(29:11)
 
إنه لأمر عظيم جدّاً أن نتمتّع بالثقة والثبات والسّلام حين يُرفع عنّا نير مشكلة ماليّة ما، أو لمّا نخلص من مرض وظروف صعبة، وعندما يُسوّى خلاف كما ينبغي مع أحدهم؛ أمّا أن نختبر السّلام العميق ونحن بعد نجتاز بصراعات وضيقات متنوعة فأمر أعظم بما لا يُقاس! وهذا ممكن فقط بروح المسيح السّاكن فينا والعامل في حياتنا. ذلك أن السر يكمن في أن هذا السّلام المدهش، المُنعم به علينا في المسيح يسوع ربنا، هو مستقل كل الإستقلال عن الأحداث العالميّة وعن الأوضاع الظروفيّة من حولنا. أجل، إنه لَظاهرة فريدة منفصلة عمّا يحيط بنا من مآس، وشرور، وتقلّبات. 
حقاًّ إنه في المسيح فقط يوجد خير، ونور، وسلام: خير يغلب الشر، ونور ينير الظلام، وسلام يبدد كل اضطراب. "سلاماً أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضّطرب قلوبكم ولا ترهب'' (يو27:14). فالسّلام الذي يعرضه العالم هو مرتبط بأمور خارجيّة غير مستقرّة بل سريعة التّغيُّر،مثل الحالة الإقتصاديّة والبورصة وسعر الدولار، والمعاهدات بين الدول، أو الأوضاع الإجتماعيّة وغيرها. لذلك نجد أن السّلام الذي يعطيه العالم لا يرتفع عاليا فوق مزاجيّات أوضاعه التي غالباً ما تنقلب بين عشيّة وضحاها رأساً على عقب، إذ إنه يتأثر بعوامل الأرض والحياة البشريّة المخيِّبة للآمال. فهو إذن سلام ليس بسلام لأنّه ظروفيٌّ متقلب، ووقتي غير دائم، كما أنه نفساني سطحي، أي غير حقيقي؛ هو بمثابة مسكِّن مخدِّر، لا دواء ناجع شاف.
وها هو يُوافينا بفم إرميا برسالته المطمئِنة لقلوبنا، بالقول : " لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء" (29:11). وهكذا فإنه فيه لنا مع راحة الضّمير وسلامه- بفضل قيمة دمه الثمين المسفوك على الصّليب- هدوء البال وسكينة القلب أيضاً. فالحاضر بين يديه، والمستقبل مضمون عنده، كما أن الأبديّة معه سعادة وأمجاد.
وفي صيغة صلاة، يطلب بولس من أجل المؤمنين المتضايقين في تسالونيكي كي يتمتّعوا فعليّاً بسلام كهذا: "ورب السلام نفسه يعطيكم السلام دائماً من كل وجه. الرب مع جميعكم" الرسالة الثانية (3:16). أي إنه سلام ممنوح لنا في كل وقت وفي أي ظرف، مهما كانا؛ وهو من كل وجه كذلك، أي في كل ما نواجه من تحديات في جميع نواحي الحياة، ومن كل مصدر أيّاً كان، وعلى كل صعيد، فإنه يهبنا هذا السّلام المهيمن والثابت وكأنه يقول لكلٍّ منّا: أنا ممسك بزمام أمورك كلها، كُن هادئاً ومطمئناً، لأنّ كل شيء سيكون على ما يُرام.
التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.