مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
رئيس وزراء العراق يحثّ المسيحيين على عدم الهجرة من البلاد
القصّة الكاملة لاختطاف الصحافي جيمس فولي ومقتله
مسيحيو الموصل: العرب والأكراد باعونا لـ «داعش».
رئيس مجموعة شيطانية وجماعته يستحوذون على ممتلكات كنيسة في أوكلاهوما بطرق غير شرعية
الأمانة العامة للمدارس المسيحية في فلسطين تفتتح مؤتمرها السنوي الخاص بمعلمي التربية المسيحية.
الأسقف العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المملكة المتحدة: "لا مجال للمصالحة مع الدولة الإسلامية".
الصليب يرتفع من جديد على قبة الكنيسة في تلسقف-نينوى
بالصور- بطاركة الشرق في العراق لدعم صمود المسيحيين
رحلة حج دينية مع الجوقة المريميّة المسكونيّة الى مزار ظهور السيدة مريم العذراء في مديغورية
الكنيسة الإنجيلية المعمدانية-كفر ياسيف تختتم مخيمها الصيفي للأطفال بعنوان "الطريق إلى السماء".
مواضيع متعلقة   جديدة

القس ميلاد ديب يعقوب

بعد سنين طويلة ، الاحياء اليوم، لن يكونوا بعد على هذه البسيطة.... بل سيكونون في مكان مجهول. لا نعلم اين يوجد هذا المكان المجهول...

د.رؤوف إدوارد

نماذج المسيح لدعوة الخطاة إلي التوبة تخلو جميعاً من عنصر التوبيخ والتهديد والتأنيب، والتي كانت عنصراً أساسياً في دعوة الخطاة قديماً في اليهودية وحالياً في أديان أخرى...

د.رؤوف إدوارد

العشارون الذين يمثلون الطائفة المنبوذة من المجتمع ، والخطاة الذين بحسب مفهوم رجال كل دين أنهم منبوذين من الله وَجَدوا في إله المسيحية دالتهم...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

سلام.. سلام..سلام

| Share
" لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء" إرميا(29:11)
 
إنه لأمر عظيم جدّاً أن نتمتّع بالثقة والثبات والسّلام حين يُرفع عنّا نير مشكلة ماليّة ما، أو لمّا نخلص من مرض وظروف صعبة، وعندما يُسوّى خلاف كما ينبغي مع أحدهم؛ أمّا أن نختبر السّلام العميق ونحن بعد نجتاز بصراعات وضيقات متنوعة فأمر أعظم بما لا يُقاس! وهذا ممكن فقط بروح المسيح السّاكن فينا والعامل في حياتنا. ذلك أن السر يكمن في أن هذا السّلام المدهش، المُنعم به علينا في المسيح يسوع ربنا، هو مستقل كل الإستقلال عن الأحداث العالميّة وعن الأوضاع الظروفيّة من حولنا. أجل، إنه لَظاهرة فريدة منفصلة عمّا يحيط بنا من مآس، وشرور، وتقلّبات. 
حقاًّ إنه في المسيح فقط يوجد خير، ونور، وسلام: خير يغلب الشر، ونور ينير الظلام، وسلام يبدد كل اضطراب. "سلاماً أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضّطرب قلوبكم ولا ترهب'' (يو27:14). فالسّلام الذي يعرضه العالم هو مرتبط بأمور خارجيّة غير مستقرّة بل سريعة التّغيُّر،مثل الحالة الإقتصاديّة والبورصة وسعر الدولار، والمعاهدات بين الدول، أو الأوضاع الإجتماعيّة وغيرها. لذلك نجد أن السّلام الذي يعطيه العالم لا يرتفع عاليا فوق مزاجيّات أوضاعه التي غالباً ما تنقلب بين عشيّة وضحاها رأساً على عقب، إذ إنه يتأثر بعوامل الأرض والحياة البشريّة المخيِّبة للآمال. فهو إذن سلام ليس بسلام لأنّه ظروفيٌّ متقلب، ووقتي غير دائم، كما أنه نفساني سطحي، أي غير حقيقي؛ هو بمثابة مسكِّن مخدِّر، لا دواء ناجع شاف.
وها هو يُوافينا بفم إرميا برسالته المطمئِنة لقلوبنا، بالقول : " لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم آخرة ورجاء" (29:11). وهكذا فإنه فيه لنا مع راحة الضّمير وسلامه- بفضل قيمة دمه الثمين المسفوك على الصّليب- هدوء البال وسكينة القلب أيضاً. فالحاضر بين يديه، والمستقبل مضمون عنده، كما أن الأبديّة معه سعادة وأمجاد.
وفي صيغة صلاة، يطلب بولس من أجل المؤمنين المتضايقين في تسالونيكي كي يتمتّعوا فعليّاً بسلام كهذا: "ورب السلام نفسه يعطيكم السلام دائماً من كل وجه. الرب مع جميعكم" الرسالة الثانية (3:16). أي إنه سلام ممنوح لنا في كل وقت وفي أي ظرف، مهما كانا؛ وهو من كل وجه كذلك، أي في كل ما نواجه من تحديات في جميع نواحي الحياة، ومن كل مصدر أيّاً كان، وعلى كل صعيد، فإنه يهبنا هذا السّلام المهيمن والثابت وكأنه يقول لكلٍّ منّا: أنا ممسك بزمام أمورك كلها، كُن هادئاً ومطمئناً، لأنّ كل شيء سيكون على ما يُرام.
التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.