مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم غريس الزغبي

تأخذنا أحيانا بعض القصص بغرابتها في الكتاب المقدس، ولكن هدف الله من كل كلمة في كتابه المقدس هي تشجيعنا وبنياننا وتقريبنا من شخصه...

بقلم القمص أثناسيوس جورج

دخل السيد الرب إلى هيكله ليفتقده وليعاين أمجاده ؛ فيصل لحظات البدء الأولى بآخر لحظات خدمته... دخل الي الهيكل وهو رب الهيكل...

بقلم الأب رائـد أبو ساحلية

ظهر السيد المسيح للتلاميذ أكثر من 11 مرة عبر الأربعين يوماً بعد القيامة وحتى خميس الصعود ولهذه الظهورات أهمية كبيرة وأهداف كثيرة ولكن سنذكر أهمها...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

الخروج للحرب المقدســة

| Share

 الخروج للحرب المقدســة

من أجل امتلاك الأبدية.

النص الكتابي : ســفر تثنية ( 1:20-9).

" إذا خرجت للحرب على عدوِّكَ ورأيت خيلاً ومراكب ، قوماً أكثر منك ، فلا تخف منهم ، لأن الله معك الرَّبَّ إلهك الذي أصعدك من أرض مصر. وعندما تقربون من الحرب يتقدم الكاهن ويخاطب الشــعب ويقول لهم: اســمع يا إسرائيل: أنتم قربتم اليوم من الحرب على أعدائكم. لا تضعف قلوبكم. لا تخافوا ولا ترتعدوا ولا ترهبوا وجوههم ، لأن الرب إلهكم ســائر معكم لكي يحارب عنكم أعدائكم ليخلصكم. ثم يخاطب العرفاء الشــعب قائلين: من هو الرَّجُلُ الذي بنى بيتا جديدا ولم يُدَشــِّنه؟ ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشــنه رجل آخر. ومن هو الرجل الذي غرس كرماً ولم يبتكره؟ ليذهب ويرجع لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل آخر. ومن هو الرجل الذي خطب امرأةً ولم يأخذها؟ ليذهب ويرجع إلى بيته لئلا يموت في الحرب فيأخذها رجل آخر. ثم يعود العرفاء يخاطبون الشــعب ويقولون: من هو الرجل الخائف والضعيف القلب ؟ ليذهب ويرجع إلى البيت لئلا تذوب قلوب إخوته مثل قلبه. وعند فراغ العرفاء من مخاطبة الشــعب يقيمون رؤســاء الجنود على رأس الشــعب."

ســفر تثنية يختص على انه يتحدث إلى كـل جماعات شــــعب الله ، إذ أنه يتكلم أيضا مع الفئة البســـيطة  بأســلوب بســـيط عَمّا يطلبه الله منه ، فإذا ما تكلم عن الكهنة والاويين  فإنما يتكلم عنهم من وجهة نظرة الشــعب العلمانية مشـــيراً إلى أنهم خدام الشــعب ومعلموه الشـــريعة ، طالبا من الشــعب أن يدير أمر كســب رزقهم " معاشــهم".

وبما أن هذا الســفر هو بمثابة خطاب لكل الشـــعب ، فقد القيت هذه الخطابات على الجمع المحتشــد في أعلى بلاد مؤاب وســط حقولها ومراعيها الخصبة وقد امتدت أمام بصرهم أريحا وكل ســهل الأردن – أرض الميعاد ، أرض الأمان – ورغم قرب هذا المكان لتلك الأرض فالســفَرْ إليها بحوالي احد عشــر يوما ( 2:1 )  إلاّ أنهم تاهوا فيها لمدة تقارب الأربعين ســنة ( 3:1 ) مجاهدين محاربين كل الطريق حتى يســتوطنوها . وقد وقف الشـــعب وقتئذٍ في نقطة تحول من تاريخه في مواجهة عدوِ مخيف ، وعلى وشــك مجابهة متاعب وتجارب بقيادة قائد جديد ، وهذا الوقت الذي عرف موسى فيه وقت مماته ، دعا الشـــعب كله وذكرهم بصلاح الله وقوته وخلاصه ، مشـــجعاً على الإيمان والطاعة ، معلنا مواعيد البركة وتحذيرات الدينونة.

لقد دهشــت كثيراً عندما قرأت هذا الإصحاح ، كل شـــيء كان حســـناً بالبداية لكن حين دخول الآية الخامســة إلى الســـابعة ،فكان شــيء غير متوقع فبعدما قد أعلن : لا تخف ، لأن معك الرب إلهك  ويعود بالآية الرابعة يشـــدد ويعلن : لأن الرب إلهكم ســائر معكم لكي يحارب عنكم أعدائكم ليخلصكم . يقول : من له بيت ولم يســـكنه ليترك ســـاحة المعركة ويذهب ويدشــن البيت ومن له كرم لم ينتفع منه ليترك الجيش ويذهب إلى كرمه ويحصل على أول غلته ويرجع ، ومن كان بدرب الزواج أيضا ليذهب إلى امرأته ويتزوجها ومن ثم يرجع للحرب ، وكل هذا خوفا من أن رجلا آخر قد يســــتمتع بما قد تعب فيه.

* ما هذا ؟

* لماذا كل هذا التردد ؟

* لماذا ! في حين قد أعلن من البداية لا تخف لأن الرب إلهك معك ، فمن له كل ما قد ذكر على أن الله هو الذي يدبر الأمور فكيف أن الله يرســله ليموت في الحرب ما دام هو الذي يعتني به ؟

وقرأت هذه القطعة لعدة مرات ومرة أخرى وأخرى ، وفي نهاية الأمر قررت الاســتعانة والمســاعدة من قبل احد إخوتي في المســيح وإبتدأنا في قرأت الكتب والتفاســـير حتى التأملات ، وكل هذا لم ينجح لأنه في كتب التفســـير التي اســـتطعنا الحصول عليها لم يكن هناك شـــرح سوى القليل من التأملات. إلاّ أن المســاعدة  الوحيدة التي اســـتطعنا الحصول عليها بأن نصلي وبقوة روح القدس لوحده أعلن لنا ما هو المقصود من أجلي بهذه القطعة الصعبة " الحرب من أجل الحياة الأبدية ".

وما أن اهتديت إلى هذه الفكرة وإذ بدأت هذه القطعة بالتفكك والظهور على حقيقة القصد :

             زمن الناموس                                                      الزمن الحاضر

- الحرب من أجل امتلاك ارض الميعاد                     - الحرب من اجل الأبدية  أرض الميعاد

هذا التلاؤم جعلني أفكر بطريقة معاكســـة لما قد فكرت به ســـابقاً ، فعلى الإنســـان أن يدخل لهذه الحرب واثقا بأنه منتصراً فيها لأن الله معه وبزمن النعمة يســـوع قد انتصر بالقيامة من الأموات. لكن  بالحقيقة لا نســـتطيع دخول الحرب ونحن بذهن مشـــغول أي نفكر في شـــيء آخر غير الله فســوف نهاجم بقوة ، إذ أن الشـــيطان العدو المخيف ســـوف يجد نقطة الضعف ويســـتغلها لأجل أن نخســـر حربنا ، فلهذا مطلوب مننا إنهاء كل ما هو ســـابق ، كل ما هو ماضي ، مهما يكون حتى نســـتطيع أن نفرح ونســـَّر بهذه الحرب المقدســـــة. لا يمكن  أن ننظر للخلف لأنه بذلك نفقد الســـيطرة ويجب أن نأخذ هذه الأمثلة التي قيلت بهذا المقال ، فلو كان ذلك الشـــخص صاحب البيت الذي تعب ســـنين من أجل أن يبنيه ليكون المســـكن الذي يشـــتهيه والكرمة هذه هي مصدر المعيشـــة والتي بها يســـتطيع أن يســـدد ثمن البيت ، والمرأة التي يريد أن يتزوجها ، فكل ما هو ســـابق جعله من أجل عائلة المســــتقبل. فكل هذه الأفكار في رأســــه فكيف يســـتطيع الحرب ، ألا يتهاون ويفكر بالرجوع والهروب من المعركة من أجل ما هو خائف عليه. بينما عندما يحصل ويتمتع من كل ما ســـبق ، ألا يحارب بقوة للحفاظ على كل ما قد حصل عليه. وها أنا وانتم  قد حصلنا على ما لنا  بهذه الحيـاة وخاصة مغفرة كل آثامنا وخطايانا والتي حصلت على الصليب  والقيامة العجيبة للرب يســـوع والتي بها قد أعلن " وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر " ( انجيل متى 20:28). هذا هو الوعد الأكيد والحافظ ، الذي أعلنه موســـى : لا تخف لأن الرب إلهك معك ، وها هو يســـوع المســـيح يعلن هذا شـــخصياً. وبهذا حتى ندخل هذه الحرب وننتصر يجب أن لا ننظر إلى الوراء متأكدين أننا ســـوف نحصل مع هذا الانتصار على ما هو اثمن مما نحن عليه الآن.

أما الصنف الأخير فما هو إلاّ الضعيف والذي لا حاجة له في هذه الحرب لأنه ليس فقط يضعف إخوته بل يرجعهم عن الطريق الصحيح وبالنهاية الخســــارة والدمار ، فلمثل هؤلاء يجب أن يكون النار الأبدية وليس الحيـاة الأبدية كما أعلن عنه يســـوع المســـيح في انجيل متى ( 24:25-30) وهو صاحب الوزنة الواحدة الخائف ، وخاصة الآية الثلاثين " والعبد البطال اطرحوه إلى الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء وصرير الأســـنان ".

وأخيراً  :

" كثيراً ما نواجه نحن مثلنا مثل هذا الشـــعب الجالس في أعلى بلاد مؤاب أمام موســـى ، مقاومة عنيفة  فســـواء في المدرســـة أو العمل أو حتى في البيت قد نشـــعر أحيانا بأننا عاجزون مغلوبون ، لكن الله دعَّمَ ثقة بني إســـرائيل بتذكيرهم بأنه دائما معهم ، وأنه قد خلصهم من خطر داهم. بهذا نســـتطيع نحن أيضا أن نشـــعر بالأمان عندما ندرك أن الله قادرا على أن يغلب أعظم الصعاب.

 

كامل الياس لحام

 

التعليقات
لنفس الكاتب/ة  


18/12/2012 ‏ 12:22
عندما نصلي إلى الآب فنحن نعلن أننا في شـــركة معه ومع ابنه يســـوع المســـيح. عبارة الآب عبارة...


20/05/2012 ‏ 21:22
كان هناك اعتقاد عام في الفكر اليهودي وحضارتهم أن المصيبة أو الكارثة أو الألم هو نتيجة لخطية كبرى معينة، للأسف هذا الاعتقاد ما زال حي في بعض الأفكار المسيحية عامة وأفكار فئة الانجيليين...


15/04/2012 ‏ 23:38
في يوم من الأيام الأولى لفصل الشتاء ، جلست على مائدة الطعام أمام المدفئة بجانب النافذة متأملاً المياه الساقطة من السماء إلى الأرض...
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.