مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم غريس الزغبي

تأخذنا أحيانا بعض القصص بغرابتها في الكتاب المقدس، ولكن هدف الله من كل كلمة في كتابه المقدس هي تشجيعنا وبنياننا وتقريبنا من شخصه...

بقلم القمص أثناسيوس جورج

دخل السيد الرب إلى هيكله ليفتقده وليعاين أمجاده ؛ فيصل لحظات البدء الأولى بآخر لحظات خدمته... دخل الي الهيكل وهو رب الهيكل...

بقلم الأب رائـد أبو ساحلية

ظهر السيد المسيح للتلاميذ أكثر من 11 مرة عبر الأربعين يوماً بعد القيامة وحتى خميس الصعود ولهذه الظهورات أهمية كبيرة وأهداف كثيرة ولكن سنذكر أهمها...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

النور - الجزء الاول

| Share

أولا : أصل النور :

أول كلمات يسجلها الكتاب المقدس لله ، هى : " ليكن نور " ، فكان نور " ( تـــك 1 : 3 ) . ومن هذا نعلم أن النور ظهر فى الوجود بأمر مباشر من الله . ورأى الله النور أنه حسن . وفصل الله بين النور والظلمة ، ودعا الله النور نهاراً ، والظلمة دعاها ليلاً ( تك 1 : 4 و 5 ) .

ولا يفوتنا ملاحظة أن النور وجد قبل خلق الشمس والقمر والنجوم فى اليوم الرابع ( تك 1 : 14 - 19 ) . ولعل ذلك النور كان شيئا قريباً من النشاط الكهرومغناطيسي كما في الشفق القطبي ، واخترق تلك الظلمة التى كانت تخيم على وجه الغمر ( تك 1 : 2 ) . وفي اليوم الرابع تركز النور في الشمس والقمر والنجوم تمهيداً لخلق الإنسان .

ومما يسترعي الانتباه أن الله الذي هو " نور وليس فيه ظلمة البتة " ( 1 يو 1 : 5 ) ، بدأ خطته فى الخلق بالنور ، إذ قبل إصداره هذا الأمر ، كانت الأرض " خربة وخالية " ( تك 1 : 2 ) . وبخلق النور أصبحت هناك علاقة مباشرة بين الخالق وخليقته . ولعلنا نرى صورة لهذا في سير الرب أمام شعبه نهاراً فى عمود سحاب ليهديهم في الطريق ، وليلا في عمود نار ليضيء لهم ( خر 13 : 21 و 22 ) ، وبحلول سحابة المجد ( السكينة ) على الخيمة ( خر 40 : 34 - 38 ) ، كما على هيكل سليمان ( 1 مل 8 : 11 و 2 أخ 5 : 13 و 14 ) .

أما علاقة الله الشخصية الكاملة بخليقته ، فقد تجلت عندما " الكلمة ( ابن الله ) صار جسداً وحل بيننا " ( يو 1 : 14 ) ، فهو " نور العالم " ( يو 3 : 19 ، 8 : 12 ) ، ولذلك نقرأ أن المدينة السماوية " لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر ليضيئا فيها ، لأن مجد الله قد أنارها ، والخروف سراجها " ( رؤ 21 : 23 ) ، و " لا يكون ليل هناك ولا يحتاجون إلى سراج أو نور شمس " ( رؤ 22 : 5 - ارجع أيضاً إلى إش 60 : 19 و 20 ) .

ثانيا : الكلمات الأصلية المستخدمة للدلالة على النور :

( أ ) هناك اثنتا عشرة كلمة عبرية تعبر عن النـــــــور ( مشتقة من خمسة أصول ) ، وست كلمات يونانيـــــــــــة ( مشتقة من أربعة أصول ) . وأكثر الكلمات العبرية استخداما هى كلمة " أور " إذ ترد 108 مرات في كل العهد القديم ، منها 28 مرة في أيوب ، 23 مرة في إشعياء ، 18 مرة في سفر المزامير ، 39 مرة موزعة في سبعة عشر سفراً أخرى . والكلمة التى تلي " أور " فى الكثرة هي " مأور " ( مشتقة من نفس الأصل ) ، ومعناها " المنير " أى المصباح أو السراج أو المنارة ، وترد 17 مرة في العهد القديم ، 11 مرة منها في سفرى التكوين والخروج . أما باقي الكلمات العبرية التي تدل على النور فترد 14 مرة فقط .

وأهم كلمة يونانية هى " فوس " ( Phos ) وترد 64 مرة في العهد الجديد ، أغلبها في كتابات الرسول يوحنـــا ( 23 مرة في إنجيله ، 5 مرات في رسالته الأولى ) ، وعشر مرات فى أعمال الرسل . والكلمة اليونانية الثانية هى " ليخنوس " ( Lychnos ) ، ومعناها " سراج أو مصباح " وترد ست مرات . ثم أربع كلمات يونانية أخرى تترجم إلى " نور " ثماني مرات .

ثالثا : الاستخدام الكتابي لكلمة " نور " :

تستخدم كلمة " نور " في الكتاب المقدس بمعناها الحرفي أو المجازي . ويكاد الاستعمالان أن يكونا على قدم المساواة عدداً في العهد القديم . أما في العهد الجديد فالاستعمال المجازي يزيد عن الاستعمال الحرفي بنســــبة 4 : 1 . كما أن هناك إشارات إلى ظهور النور بطرق معجزية .

( أ ) الاستخدام الحرفى " للنور " فى العهد القديم :

تستخدم كلمة " نور " فى العهد القديم للدلالة على :

1 - طبيعة الله " اللابــــس النور كثـــوب " ( مـــــز 104 : 2 ) .

2 - النور الذي خلقه الله في اليوم الأول ( تك 1 : 3 - 5 )

3 - الأجرام السماوية نفسها : الشمس والقمر والنجوم ( تك 1 : 14 - 16 )

4 - نور الأجرام السماوية ( أي 7 : 4 ، 1 صم 14 : 36 ، إش 30 : 26 ، خر 32 : 7 ، جــا 12 : 2 )

5 - نور النيران ( إش 50 : 11 )

6 - المنارة أو المصباح ( خر 25 : 6 ، لا 24 : 2 )

7 - ضوء البرق ( أى 36 : 32 ) .


(ب) الاستخدام الحرفي " للنور " فى العهد الجديد :

1 - النور الذي خلقه الله في اليوم الأول ( 2 كو 4 : 6 و يع 1 : 17 )

2 - نور المصابيح ( أع 20 : 8 ، 2 بط 1 : 19 و رؤ 18 : 23 )

3 - نور النهار ( يو 11 : 9 ، رؤ 22 : 23 )

4 - بمعني شبه حرفي للعين " سراج الجسد " ( مت 6 : 22 و 23 ، لو 11 : 34 و 35 ).


( جـ ) الاستخدام المجازي لكلمة " نور " في العهد القديم :

تستخدم كلمة " نور " مجازيا في العهد القديم رمزاً :

1 - للنجاح والنصرة ( أى 22 : 28 ، إش 8 : 16 )

2 - للحياة نفسها ( أي3 : 16 و20 ، مز 36 : 13)

3 - للتعليم والتهذيب ( إش2 : 5 و49 : 6 و 51 : 4)

4 - للاستنارة والاسترشاد بكلمة الله ( أي 29 : 3 و مز 112 : 4 ، مز 119 : 105 ، إش 58 : 10 )

5 - للحكمة ( دانيال 2 : 22 ، 5 : 11 و 14 )

6 - للفرح والبهجة ( أى 29 : 24 ).

7 - للذرية كسراج ( 1 مل 11 : 36 ، 2 مل 8 : 19 ، 2 أخ 21 : 7 ) .


( د ) الاستخدام المجازي للكلمة في العهد الجديد :

1 - بطبيعة الله ( 1 يو 1 : 5)

2 - لمسكن الله ، فهو الساكن " فى نور لا يدنى منه " ( 1 تي 6 : 16 )

3 - للرب يسوع، فهو "نور الناس" "ونور العالم" ( يو 1 : 5 و 5 و 9 ، 3 : 19 ، 8 : 12) .

4 - للإنجيل بشارة الخلاص ( مت 4 : 16 ، أع 26 : 18 ، كو 1 : 12، 1 بط 2 : 9 ، 2 كو 4 : 4 و 6 ) .

5 - للحق الذي يجب أن يُطاع ( 1 يو 1 : 7 ، يو 12 : 36 و أف 5 : 8 و رو 13 : 12 ، 1 يو 2 : 9 و 10 )

6 - لمن يحملون الحق ( مت 5 : 14 و 16 ، أع 13 : 47 و يو 5 : 35 ، في 2 : 15 ، رو 2 : 19 ) .
 

دائرة المعارف الكتابية

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.