مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم غريس الزغبي

تأخذنا أحيانا بعض القصص بغرابتها في الكتاب المقدس، ولكن هدف الله من كل كلمة في كتابه المقدس هي تشجيعنا وبنياننا وتقريبنا من شخصه...

بقلم القمص أثناسيوس جورج

دخل السيد الرب إلى هيكله ليفتقده وليعاين أمجاده ؛ فيصل لحظات البدء الأولى بآخر لحظات خدمته... دخل الي الهيكل وهو رب الهيكل...

بقلم الأب رائـد أبو ساحلية

ظهر السيد المسيح للتلاميذ أكثر من 11 مرة عبر الأربعين يوماً بعد القيامة وحتى خميس الصعود ولهذه الظهورات أهمية كبيرة وأهداف كثيرة ولكن سنذكر أهمها...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

النور الجزء الثاني

| Share

النور الجزء الثاني

رابعا : ظهور النور بصورة معجزية :

يسجل الكتاب المقدس بعض الأحداث التى ظهر فيها النور بصورة معجزية :

1 - كان لبني إسرائيل " نور في مساكنهم " ، بينما كان هناك " ظلام دامس في كل أرض مصــــر " ( خر 10 : 21 - 23 ) .

2 - عمود النار الذي قاد بني إسرائيل فى البرية ليلا ( خر 13 : 21 ، 14 : 20 ، مز 78 : 14 )

3 - النور الذي شع من ثياب الرب يسوع على جبل التجلي (مت 17 : 2 ) .

4 - النور الذي أبرق حول الرسول بولس وهو في طريقة إلى دمش ( أع 9 : 3 ، 22 : 6 ، 26 : 13 ) .

خامساً : المقارنة بين النور والظلمة :

النور والظلمة ضدان لا يجتمعان ، فمنذ البدء " فصل الله بين النور والظلمة " ( تك 1 : 4 و 5 و 18 ، 2 كو 4 : 6 ) ، فحيث يشرق النور ، تختفى الظلمة . وبينما نجد المقارنة بين النور والظلمة حرفيا ( مز 139 : 12 ، جا 2 : 13 ، 2كو 4 : 6 ) ، فإنها في الأغلب الأعم ، تشير إلى صورة مجازية ، فالظلمة ترمز إلى الخطية والموت ، والنور يرمز للقداسة .

فعندما تقرأ أن "الله نور، وليس فيه ظلمة البتة" (1 يو 1 : 5 ) ، نفهم هذا مجازيا ، بأن الله صالح ، لا أثر فيه للشر . وعندما يقول أيوب " بنوره سلكت الظلمة " ( أى 29 : 3 ) نفهم من ذلك أنه عاش حياة منقادة بكلمة الله وفي حمايته ( ارجع أيضاً إلى إش 42 : 16 ) . أما الذين يجعلون " الظلام نوراً ، والنور ظلاماً فهم الذين يقولون أيضاً : " للشر خيراً ، وللخير شرّاً " ( إش 5 : 20 ). كما يقال عن يوم الدينونة إنه " وقت ظلام وقتام " ( يؤ 2 : 2 ، عا 5 : 18 ) .

ونقرأ في العهد الجديد أن " الشعب الجالس فى الظلمة أبصر نوراً عظيماً ، والجالسون فى كورة الموت وظلاله ، أشرق عليهم نور " ( مت 4 : 16 ) . ولكن الناس يحبون ظلمة الشر عن نور الحق المعلن في الرب يسوع المسيح ( يو 3 : 19 و 10 ) . ورغم أنهم يقاومون النور ، فإن الظلمة لا يمكن أن تدرك ( تغلب أو تطفئ ) النــــور ( يو 1 : 5 ) . ويقول الرب يسوع ، له كل المجد ، " النور معكم زماناً قليلا بعد . فسيروا ما دام لكم النور ، لئلا يدرككم الظلام " ( يو 12 : 35 ) . والمؤمنون هم " أبناء نور وأبناء نهار " وليسوا " من ليل ولا ظلمة " ( 1 تس 5 : 5 ) ، فقد أنقذهم الرب من سلطان الظلمة ( كو 1 : 31 ) ، ودعاهم من الظلمة إلى نوره العجيب ( 1 بط 2 : 9 ) ، وعليهم أن يسلكوا في النور في تجاوب مع الحق ( 1 يو 1 : 7 ) . وأما الذين لا يعملون الحق ، فهم الذين يسلكون في الظلمة ( 1 يو 1 : 6 ) .

ويحذر الرب المؤمنين من أن تكون لهم شركة مع من يرفضون الحق ، " لأنه أية خلطة للبر والإثم ؟ وأية شركة للنور مع الظلمة ؟ " ( 2 كو 6 : 14 ) . وأحيانا يصعب تمييز هذا ، لأن الشيطان رئيس " ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر " ( أف 6 : 12 ) " يغير شكله إلى شبه ملاك نور " ( أي إلى رسول للحق -2 كو 11 : 14 ) ، فعلى المؤمنين أن يلبسوا " أسلحة النور " ( رو 13 : 12 ، أف 6 : 11 - 14 ) وأن يضيئوا كأنوار في العالم " ( في 2 : 15 ، مت 5 : 14 ) ، لكي يأتوا بالناس من ظلمات إلى نور ، ومن سلطان الشيطان إلى الله ( أع26 : 18 ) ، لأن الشيطان " إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضىء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله " ( 2 كو 4 : 4 ) .

سادسا : النور كرمز فى كتابات الرسول يوحنا :

الرسول يوحنا أكثر الرسل والمبشرين استخداما للرموز ، وبخاصة " النور " . ولا عجب فى أن الإنجيل الذي يبدأ بعبارة " في البدء " ، يردد صدى ما جاء عن بدء الخليقة حين " قال الله : ليكن نور ، فكان نور " ( تك 1 : 3 ) . فترد كلمة " نور " ( فوس Phos فى اليونانية ) 23 مرة فى الاثنى عشر أصحاحاً الأولى من إنجيل يوحنا ، منها مرة واحدة للدلالة على النور الطبيعى ( 11 : 9 ) ، ومرة في الإشارة إلى من يتجاوبون مع الحق ( 12 : 36 " أبناء النور " ارجع أيضاً إلى 1 يو 1 : 7 ، 2 : 8 - 10) . أما الإحدى والعشرون مرة الأخرى ، فهي إمَّا إشارة مباشرة إلى الرب يسوع ، أو إلى الحق الذي جاء به .

فالرب يسوع هو " النور الحقيقي " ( يو 1 : 9 ) ، لأنه الإعلان الكامل عن الله ، وبهذا فهو يمتاز عن أي إنسان آخر ، ولو يوحنا المعمدان " أعظم المولودين من النســاء " ( يو 1 :7 و 8 و 23 و 5 : 35 و 36) ، فهو " نور الناس " ( 1 : 4 ) ، و"نور العالم " (8 : 12 ، 9 : 5 و 12 : 46) ، وهو " النور الذي يضىء فى الظلمة " (1 : 5) ، و " النور الحقيقى الذي ينير كل إنسان " ( يو 1 : 9 ) ولكن رفض الكثيرون النور لأنه كشف شرهم ( 3 : 19 - 21 ) ، أما الذين قبلوه فقد صار لهم " نور الحياة " ( 8 : 12 ) .

ومما يسترعي الانتباه ، آن آخر مرة ترد كلمة " نور " في إنجيل يوحنا ، هي فى نهاية الأصحاح الثاني عشر ، لأن المسيح اتجه بعد ذلك بخدمته إلى تلاميذه في أحاديث خاصة ، إذ لم تعد هناك جدوى ، بعـــــــد أن رفض العالم " النور " .

أما للمؤمنين ، فحيث زن النور كشف عن " محبة الله " ، فإن الحياة الحقيقية في النور ، تستلزم حفظ وصايا المسيح ، وبخاصة محبة بعضنا البعض ( 1 يو 2 : 8 - 11 ) ، وعمل الحق ( 1 يو 1 : 6 - 7 ) .

دائرة المعارف الكتابية

النور - الجزء الاول

التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.