مقابلات وريبورتاجات
ترانيم مختارة
آخر الأخبار
ما هي الصفقة الكبرى؟ لماذا يرفض الفلسطينيون “صفقة القرن” بقلم القس الدكتور جاك سارة
إدارة وطلاب كلية بيت لحم للكتاب المقدس يحملون رسالتها لخارج البلاد
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مساق "اللاهوت والفكر المسيحي في فلسطين"
أنت لديك تأثير: كلية بيت لحم للكتاب المقدس تستضيف مؤتمر قمة القيادة العالمية السادس
كلية بيت لحم للكتاب المقدس في شيكاغو: ندوة نورث بارك اللاهوتية 2019
المعلمون: مثال يحتذى به فهم يُغيرون الحياة
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُطلق مبادرة المنتدى الفلسطيني الأكاديمي لحوار الأديان بالتعاون مع جامعة النجاح
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تفتتح أبوابها للعام الأربعين!
كلية بيت لحم للكتاب المقدس تُضيف برنامج دبلوم مهني متوسط في اللغة العبرية إلى برامجها
خدمة آنية بيده تُقيم اللقاء الأخير من سلسلة "حرّرني لأكون أنا نفسي"
مواضيع متعلقة   جديدة

بقلم غريس الزغبي

تأخذنا أحيانا بعض القصص بغرابتها في الكتاب المقدس، ولكن هدف الله من كل كلمة في كتابه المقدس هي تشجيعنا وبنياننا وتقريبنا من شخصه...

بقلم القمص أثناسيوس جورج

دخل السيد الرب إلى هيكله ليفتقده وليعاين أمجاده ؛ فيصل لحظات البدء الأولى بآخر لحظات خدمته... دخل الي الهيكل وهو رب الهيكل...

بقلم الأب رائـد أبو ساحلية

ظهر السيد المسيح للتلاميذ أكثر من 11 مرة عبر الأربعين يوماً بعد القيامة وحتى خميس الصعود ولهذه الظهورات أهمية كبيرة وأهداف كثيرة ولكن سنذكر أهمها...
تغيير حجم النص تصغير الخط اعادة الخط للحجم الطبيعي تكبير الخط

النور الجزء الثالث

| Share

النور الجزء الثالث
نور - يسوع المسيح هو النور الحقيقى


لقد تنبأ الأنبياء فى القديم بأن المسيا سيكون " نوراً للأمم " ( إش 42 : 6 و 49 : 6 ) ، وهو ما أدركه ( لو 2 : 32 ) ، وشهد به زكريا الكاهن فقال : " المشرق من العلاء ليضيء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت " ( لو 1 : 78 و 79 ) . فالذي قال في البدء " ليكن نور " ( تك 1 : 3 و كو 1 : 16 ) كان هو نفسه " بهاء مجد الله " ( عب 1 : 3 ) " والنور الحقيقى الذي ينير كل إنسان " ( يو 1 : 9) . وقد قال عن نفسه " أنا نور العالم " ( يو 8 : 12 ، 9 : 5 ، 12 : 46 ) .

وتنبأ إشعياء قائلا : " الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً . الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نور" ( إش 9 : 2 ) . وعندما بدأ الرب يسوع خدمته في الجليل كان ذلك إتماماً لهذه النبوة (مت 4 : 12-16) .

وعلى جبل التجلى ، أبرق مجد الله - الذي كان مستوراً بجسد تواضعه - أمام نخبة مختارة من تلاميذه ، " فأضاء وجهه ، وصارت ثيابه بيضاء كالنور " ( مت 17 : 1 و 2 ) ، وكانت هذه مجرد لمحة من مجده . وبعد القيامة المجيدة ، ظهر للرسول بولس إذ " أبرق حوله نور من السماء " ( أع 9 : 3 ، 22 : 6 ، 26 : 13 ) . كما ظهر ليوحنا في جزيرة بطمس بصورة مجيده ، فكان " وجهه كالشمس وهى تضيء في قوتها " ( رؤ 1 : 12 - 18 ) .

وقد أثبت المسيح أنه نور العالم بأعماله وأقواله . وكان لشفائه للعميان أهمية خاصة ، فقد أظهر قدرته - بل ورغبته - في أن يشفي العمى الروحي ، وهو الأهم ( مر 8 : 22 - 26 ، يو 9 : 5 ، مع يو 8 : 12 ، 12 : 46 ) . فبدلاً من تعاقب " الليل والنهار " أي " الظلمة والنور " في العالم الطبيعي ، يشرق الآن نور دائم في شخص الرب يسوع المسيح ، ولكن " أحب الناس الظلمة أكثر من النور " ( يو 1 : 19 ) حتى قال لهم عند إلقاء القبض عليه : " هذه ساعتكم وسلطان الظلمة " ( لو 22 : 53 ) . ولكن قوات الظلمة لم تستطع أن تمسكه ، فقام ظافراً منتصراً ، من بين الأموات ، " لينادي بنور للشعب والأمم " ( أ ع 26 : 23 ) . ومازال النور يشرق في بشارة الإنجيل " لأن الله الذي قال زن يشرق نور من ظلمة ، هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح " ( 2 كو 4 : 4 - 6 ، أف 5 : 13 و 14 ) فإذ جاء المسيح ، فقد أشرق فجر يوم جديد ، ولن يعقبه للمؤمن ليل ( رؤ 21 : 23 ، 22 : 5 ) .

 

دائرة المعارف الكتابية
 
 
التعليقات
المواد الموضوعة بالموقع ليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر المسؤولين عن الموقع, فهي تعبر عن وجهة نظر اصحابها او ناشريها,
نحن نضعها من اجل الحوار المتمدن ولسماع الرأي الاخر ولحوار بناء.